أسرار الأسبوع: خبراء: السياسيات التي تتبعها حكومة تميم بن حمد تحاصر الطلاب

0 تعليق 22 ارسل طباعة تبليغ

وصف عدد من الأكاديميين والخبراء معايير القبول بالجامعات القطرية بالانتقائية، مؤكدين أن السياسيات التي تتبعها حكومة الأمير الصغير تميم بن حمد تحاصر الطلاب وتحول دون التحاقهم بكليات التي يحلمون بها، حتى إن النسب المرتفعة وحدها لا تكفي لتحقيق القبول الجامعي لدى بعض الجامعات وخاصة الجامعات العالمية التي تخضع لمعايير عالية تتبع للجامعات الأم.

واستدل الخبراء بواقعة رصدتها صحف محلية قطرية خلال الأيام الماضية، حيث رفضت إحدى الكليات قبول السابعة على ، مؤكدين أنها لم تكن الحالة الأولى من نوعها، وأن الأمر يتكرر سنوياً، وهو ما يدعو الطلاب إلى ضرورة الانتباه للمعايير والشروط الأخرى الخاصة بمتطلبات القبول الجامعي والمهارات الشخصية والاختبارات المعيارية وغيرها من المتطلبات.

Sponsored Links

وقالت صحيفة الراية المحلية الموالية لتنظيم الحمدين إن الطلاب يواجهون تحديات عديدة في عملية القبول الجامعي، خاصة لدى الجامعات العالمية التي تتطلب تقديماً مبكراً قبل انتهاء العام الدراسي، أي مطلوب منهم تقديم كافة متطلبات القبول بعد الفصل الدراسي الأول بما فيها اجتياز الاختبارات المعيارية وغيرها من المتطلبات وهو ما يصعب مهمة الطلاب بشكل كبير.

وقال الخبراء إنه يجب على الطلاب عدم وضع كافة الآمال والطموحات على جامعة واحدة، وأن يكون أمامهم أكثر من هدف وبديل حتى لا يتحطم ويؤثر الأمر على نفسيتهم، لافتين إلى أن المدارس تسعى لتهيئة الطلاب منذ وقت مبكر بورش تدريبية وزيارات ميدانية للجامعات لتعريفهم بمتطلبات القبول.

ومن جهتها قالت وضحى النعيمي- مديرة مدرسة البيان الثانوية: إن القبول الجامعي خاصة في الجامعات يعتبر عملية تنافسية وحتى إن كان الطالب متفوقاً تقبل الكلية مثلاً 20 طالباً من المتفوقين وتختار الأفضل من بينهم ومعاييرهم في الاختيار عالية جداً وانتقائية لحد كبير.

ولفتت إلى أن حالة الطالبة حصة السويدي خريجة مدرسة البيان التي تم رفضها من إحدى كليات الطب، لا تعتبر الحالة الوحيدة والأولى ، فهناك حالات كثيرة سابقة لمتفوقات تم رفضهن بسبب الشروط الانتقائية العالية التي تعود للجامعات الأم.

ومن جهته أكد خالد اليافعي- مسؤول شؤون الطلاب بإحدى المدارس أن واقعة رفض الطالبة القطرية المتفوقة بإحدى الجامعات لم تكن الأولى من نوعها ودائماً ما نسمع ونرى طلاباً متفوقين يتم رفضهم لأسباب أخرى غير متعلقة بتفوقهم الدراسي تتعلق بمهارات شخصية أو تتعلق بمحدودية المقاعد المتاحة في مثل هذه الجامعات خاصة أنها تتبع شروطاً عالمية خاصة بالجامعات الأم.

وأضاف أن شروط الجامعات، خاصة العالمية مختلفة وغير ثابتة لا تقتصر على اجتياز التوفل أو الإيلتس، كما أنها تتضمن متطلبات ومهارات شخصية مطلوبة ، وكذلك يخضع لمقابلة شخصية من الممكن أن تتسبب في رفضه رغم اجتيازه باقي الشروط، خاصة أن غالبية الجامعات خاصة العالمية شروطها انتقائية وتقبل عدداً محدوداً من المقاعد، مشدداً على أهمية تعريف الطالب بالخلل أو القصور الذي لديه لكي يقدم مرة أخرى، وتعريفه مسبقاً بكافة الشروط وأن يكون على إلمام كامل بشروطها.

واتفق معهما محمد صويلح  المرشد الأكاديمي بمدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين في أن هناك العديد من الحالات السابقة من الأوائل الذين يقدمون في جامعات عالمية، ولم يتم قبولهم وحالة الطالبة القطرية السابعة على الثانوية العامة التي تم رفضها لم تكن الأولى من نوعها والأمر يتكرر ونراه سنوياً.

ولفت إلى أنه حتى إن كان الطالب هو الأول على قطر ولم يستوفِ كافة شروط القبول لا يتم قبوله في مثل هذه الجامعات، ونؤكد للطلاب أن النسبة الثانوية وحدها لا تؤهلك لدخول الجامعة وهناك معايير وشروط أخرى ينبغي مراعاتها في شروط التسجيل، وغالبية أسباب الرفض تأتي لعدم اجتياز الطالب لباقي الشروط، لافتاً إلى أن التحصيل الدراسي هو من ضمن المتطلبات ولكنه ليس الشرط الوحيد وكل جامعة تختلف عن الأخرى في متطلباتها.

وقال: إن التقديم المبكر للجامعات قبل ظهور النهائية يصعب مهمة الطلاب فيقوم الطلاب بالتقديم في شهر مارس بشهادة الفصل الدراسي الأول وعليهم أن يتقدموا بكافة المتطلبات في هذه الفترة ، وهنا تأتي صعوبة اجتياز الاختبارات المعيارية، وهو ما يصعب مهمة الطلاب بشكل كبير على الرغم من التدريبات التي يحصل عليها الطلاب إلا أن انشغالهم بالدراسة يجعلهم مشتتين في هذه الفترة ،ولذلك نقوم بتوعية الطلاب بضرورة العمل على هذه المتطلبات من وقت مبكر حتى إنه منذ بداية دخولهم المرحلة الثانوية لأن الكثير من الطلاب يواجهون مشكلة عدم القدرة على التقديم المبكر.

وهاجم رواد موقع تويتر المعايير التي وضعتها الجامعات القطرية لعرقلة مسيرة الطلاب مؤكدين أن نظام تميم انصرف للإنفاق على الجامعات الخارجية، ومنح القائمين عليها ملايين الدولارات مقابل تلميع نظامه، وتناسى أبناء الشعب القطري الذين يعانون الأمرين في ظل حكمه.

وقال حساب سيدة تدعى نورا الكواري معلقة على واقعة رفض كلية الطب للطالبة حصة: "خبر لن يصلك لأن الجزيرة و جميع القنوات الاعلامية لن تنشره لأنه بكل المقاييس، الطالبة حصة ناصر أحمد السابعة علي الثانوية العامة تم رفضها في كلية الطب في جامعة قطر مبرهنين بأنها لا تليق".

وأضافت "دمروا احلامها لان والدها ليس إخواني وليس وزير أو من أولاد موزة".

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: خبراء: السياسيات التي تتبعها حكومة تميم بن حمد تحاصر الطلاب .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : اليمن العربي

0 تعليق