معالى الدكتور المحافظ : ممدوح مصطفى .محافظ الشرقية . هـــــــــــــــــات ودنــــــــــــــك

0 تعليق 235 ارسل طباعة تبليغ

النصيحة على الملأ :
معالى الدكتور المحافظ : ممدوح مصطفى .محافظ الشرقية
. هـــــــــــــــــات ودنــــــــــــــك.
بقلم / سعيد الشربينى
..............................

النفاق هو إظهار الخير وإسرار الشر بل هو من جنس الخداع والمكر وإظهار الخير وابطان الشر هو من يخالف قوله فعله وسره علانيته ومدخله مخرجه ومشهده مغيبة من النفاق اختلاف اللسان والقلب واختلاف السر والعلانية واختلاف الدخول والخروج والمنافق في رأيه هو من فسد باطنه وصح ظاهره واسَ النفاق الكذب .

Sponsored Links

ومن خصال المنافق المذمومة انه يفعل فعلا ويظهر انه قصد به الخير ولكن في الحقيقة يهدف من ورائه خديعة من ينافقه للوصول إلى أهداف معينة وهو في ذلك يمارس التضليل والتملق والتزلف والإطراء والثناء لمن ينافق ومن خصال المنافق أيضا التذبذب والتقلب فهو اليوم مع من له عنده حاجة ... وغدا مع غيره اى انه دائما انتهازي يخفى من ذميم الصفات ما يبديه من الكلام الجميل والمدح المبالغ فيه
والنفاق من الأمراض الخطيرة التي تصيب الأمم وله أثار سلبيه تدميرية على أفراد المجتمع فالبعض يرى انه طبخة شيطانية مركبة من كل العيوب والمثالب الشخصية كالجبن والطمع والمنافقون انانيون بالطبع ولا يهمهم سوى ضمان مصالحهم ويبررون سلوكهم الفاسد ويعتبرون ما يقومون به كياسة وفطنة أو فن تعامل أو دبلوماسية .
ولكن الحقيقة أن النفاق احد حالات الانحراف وعقده نقص لدى البعض ومن أخطاره أن من الناس من يقع في شرك المنافقين ويصاب بداء العجب والتيه ويكون المنافق مرائيا ومداهنا ويعمل على التعدي على حقوق الآخرين حتى ولو كان هناك تجاوزا للفضيلة والشرف من خلال التفريق والدس والوقيعة بين الناس واستغلال الخلافات وتوسيع شقتها والإفساد في الأرض

ولن نخفى سرآ بأن النفاق السياسى والاجتماعي يتزايد في المرحلة الراهنة في ظل اتساع الفجوات الاجتماعية بين الاثريا عند القمة والفقراء عند سفح الهرم الاجتماعي اعتماد ثقافة النفاق على ثقافة الخنوع والاستسلام لدى بعض القيادات الضعيفة
• فالنفاق هو آليه مداهنة للسلطة السياسية والدينية والاجتماعية ومحاولة لتكييفها مع مصالح بعض المنافقين عند كل مستوى لها في ظل غياب للشفافية والمساءلة ودوله القانون .... ويرى أن النفاق ألوان وأشكال فمنه النفاق السياسي والديني والصحفي الذي في نظره اخطر أنواع النفاق نظرا للتأثير الكبير للإعلام على الرأى العام .
وفى رأيي أن من اخطر نتائج النفاق تمويه الحقائق على صانعي القرار وتخديرهم وتعطيل اهتمامهم بأحوال المواطنين وعلى الجانب الاخلاقى فان النفاق يؤدى إلى شيوع الشقاق والحقد وبسببه تندثر القيم وتتسرب الضمائر ذلك أن المنافق يحتال على الواقع ويسرق حقوق الغير ويضرب المبادئ في مقتل ... من حيث استعداده الدائم على تنفيذ كل ما يوكل إليه من أعمال حتى ولو كانت في غير صالح العمل .

والأخطر أن يقفز المنافق إلى المناصب الهامة والمؤثرة ويملك القدرة على اتخاذ القرار وهنا يكون الضرر بالعمل والعاملين حيث لا يكون همه سوى مزيد من النفع له في الوقت الذي يطيح فيه بالأكفاء ويهدر مصالحهم ويأكل حقوقهم وقد يتفق معي البعض أن النفاق احد أسباب التخلف الاقتصادي لدول العالم الثالث التي يعشش فيها النفاق السياسي حيث تعانى هذه الدول من تدنى معدلات التنمية وانخفاض متوسط نصيب المواطن من الدخل القومي .

ومحافظة الشرقية قد ابتليت فى الاونة الاخيرة بمثل هذه النوعيات سواء على المستوى القيادى أو بعض اعضاء أو داخل الديوان ذاته . وسوف ترى بأم عينك خلال الفترة القادمة اشياء واشكال لاترى لها مثيل فى اى مكان آخر فمنهم من سيقدم لك الورود والهدايا والقرابين والعزومات من أجل كسر العين انطلاقآ من المثل القائل اطعم الفم تستحى العين . ومنهم من سيقوم بالوشاة فى اذنك ومنهم من يعرض المشروعات والافكار التى تصب فى صالحه والكثير والكثير من مثل هذا القبيل فالمحليات لدينا تمتلأ بمثل هذه النوعيات وكانت سببآ رئيسيآ فى ضياع وتهالك وتشويه الشكل العام لمدينة الزقازيق

حتى الطرق الجديدة التى انشئها الدكتور رضا عبد السلام وكان معد لها بأن تكون مساحات خضراء يتنزه فيها الناس تحولت بفضل هؤلاء وعدم ادراك وحكمة ووطنية السابق الى دكاكين وباعة جائلين وقمم من الزبالة والكافيهات واصبح المواطن يعانى الان سوء المنظر وعدم احترام ادميته .
ولكن كل ذلك نرى من وجهة نظرنا المتواضعة بأن الحل لكل هذه المشكلات التى اوجدها السابق وحاشيته هو التبصير والاستعانة بالرجال المخلصين والمحبين الحقيقين لهذه المحافظة العريقة . ونحن ومن مثلنا من الكتاب والسياسين والادباء والعامة لدينا حلول جزرية لكل المشكلات بداية من مشكلات التوك توك والاسواق والباعة الجائلين والتعليم والصحة وعودة المدينة الى سابق عهدها ومظهرها الجمالى .

فلن نتوانى حال نداء الوطن . ولن نطلب فى ذلك جاه أو سلطان أو منصبآ زائل ما يهمنا هو الوطن والمواطن .
اعانكم الله وسدد خطاكم لما فيه خير البلاد والعباد ورزقكم البطانة الصالحة وابعد عنكم بطانة السوء فقد اهلكت من قبلكم ..( اللهم قد بلغت اللهم فشهد )
( حمى الله مصر شعبآ وجيشآ وقيادة من كل مكروه وسوء )
تحريرآ فى : 1 / 9 / 2018

0 تعليق