المــــارد

0 تعليق 13 ارسل طباعة تبليغ

عبد العزيز الحيدر

تركت المفتاح في الباب الهرم
000
آجر الردهة المتخلخل
كان يصدر أنينا
والمصارع تصطك
السقف صار قابضاً للروح
000
كنت أتتبع مواضع قدمي
في الغرفة التي أصبحت بحجمي
بحجمي فقط
أما السلالم فقد صارت بالكاد تحملني
000
أيها البيت القديم
الذي كنت ملعباً لا حدود له من الدهشة
لم صغرت هكذا
أم أنا الذي تضخمت
صرت مارداً
لا تطيقني الأماكن
أماكن طفولتي وصباي
حيث كان سقفي قريباً من الغيوم
والسماء كم كانت مليئة بالنجوم

Sponsored Links

------------------------
الخبر : المــــارد .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : جريدة المدى

0 تعليق