صدفة وأنا وأنت مرام مروة

0 تعليق 167 ارسل طباعة تبليغ
 
 
كقطرة ماء
تحملها غيمة منفردة
تطبع على شقوق الدقائق
لهجات الغفلة
صدفة الزمن
 
ظل مني يلاحقني
ويسبقني
نحو وادي غيابك
كان نفي بحضن لقاء
يقضم اللحظات
في منتصف الطريق
 
نسج
لخيوط الوهن
التحقت بك
قلب بلا صوت
أطلق نبضه يخبر عنك
 
لم تنتشلني الشباك
من قعر الموج
ولم تلفظني الرمال
بحضن الشمس
 
كنت أنت
ذاتك
ذات الحلم
وذات الرغبة
مزيج من كل شيء
كان صعب أن أعرف
نفسي
أو أجيب السؤال
في تقديم ذاتي
 
حتى انتهيت امرأة
تلتهمها صدفة
على جدران الموت دون
أن تمس الروح
 
أعرف جيدا
أن كل الطرق تؤدي اليك
ورغم أنها تعج بالضباب
وأن بوصلة الأيام
تهتدي بي نحوك
ضالتي
 
ــــــ
 
أنا وأنت
...........
وأنا أبدد ملامحك
ينبت الكذب خرافات
 
كنت تسير نحوي
تماما
وعيناك بحر قاتم
يهزمني
يغرقني نحو الخطيئة
 
قرب مسافة..
أصابعك تحرر خيطا
ربطه معصمك
راق له الغروب
نحو
صدى تضيق به الحياة
خلف ابتعاد
 
أنا كنخلة في مهب الريح
تهتز مكانها
تزاحم خفقها
مسحة الحقيقة
 
كلما دنوت نحوك
ابتعدت ليلة
وبعض النجوم
لتختفي خلف الأهداب
 
وأنت
تترجم التأملات
لتريني الله
في معادلة حصدت الأرض
منذ الأزل
حواء
أول جريمة
 
كل مرة تقنعني
أن ذات شجرة
محرمة
وأنا أقطف لك
شعرا من الجنة
 
وأقنع القلم أن يحاور رسم الحلم
وأمسح غباشة الزوال
ليغمض عينيه الوقت
ويطبق أجفانه على ملامحك
..........
مرام مروة

0 تعليق