حكاية الثوب الزهرى اقبال العوادى

0 تعليق 203 ارسل طباعة تبليغ
حكاية الثوب الزهري بكل هدؤه المعهود حدثني بصوته المبحوح يسرد عليه حكايته مع الثوب الزهري هو المسؤل عن كل ما حدث هي ..من دخلت تتهادى شالها عن كتفها انزلق عطرها يسبقها في المكان ... عبق خجلها يتأرجح .. توردت .. تعثرت قليلا .. قبل نزول السلم قلبي المجنون شهق تناسيت عقود السنين وانا ارى العشرين لم اعد ... الفرق ... تتوردت بعد قليل تتعثرت البحر هاج .. ماج .. الموج المجنون .. في داخلي موسيقى تعزف سمفونية نظراتي حولها تدور اظنها احست ب الاختناق ارتبكت ثم توردت ربما في الممشى تعثرت وددت احتضان الجميله ارسلت عيني لها الف من القبل راقصت.... لخصرها برقة .. امسكت احسست ب التعب عندما هي ..اقتربت .. ك ناعم المطر بكل دفء هطل زخاته تساقطت لعقت جفاف شفتيها للمرة الثانيه ... و انا ارقبها ... بكل ما في من جنون اللحظه اتعبها ...الطريق حصار العيون اتعبها ذلك الثوب الزهري .. هو .....من كان السبب .. بكل جهد المحاوله ان ...يعود الشال .. للمرة الثانيه ل كتفها الايمن ... اصطبغ البحر .. بلون زهري وعدت انا .. لابحر فيه لربما استحق بين امواجه الغرق . . اقبال العوادي هذيان يوم ربيعي دافء جدا

0 تعليق