الالوان الباهه ليلة الفاوى

0 تعليق 72 ارسل طباعة تبليغ
تأملت كفيها ..كانت تدري ان هناك سقيع بقلبها غلب سقيع كفيها بالعراء ..حاولت ان تدفء ذلك الجليد في اعماقها بخيط من العفويه من اللاتبرير .. ذلك الخوف والقلق مازال يخيط قلبها عن الخروج للنبض حاملا كومه من اﻻسباب والردود المقنعه ..ما بين اللون الباهت حولها واللون الزاهي بحلمها حين لونته باعتقادها .. كانت تعلم كم كانت الخطوات واضحه برغم خفوت القدم ..لم يكن له اثر ..لم يكن حقيقي..هي نسجت اعتقاد وسارت تلهو بخطوات مرح ظانه انها تحيا برفقه شئ من الخيال وروعته .. لطالما حذرت لاثقال العقل بميزانه. .لطالما استقوت علي رغباتها..لطالما كانت سيف..حتي...ذلك السقوط العنيف الذي سارت وكانت تدري انها تلهو بجوانبه..كيف ينجو من يكون علي الهامش! ضحكت وهي تسقط ..في تلك اللحظة كان عليها ان تضحك ..فخانتها دموعها..وسقطت تسبقها..كحجر القي بالماء من السماء..انها لقذفه معلومه السقوط..انها دفعت ضريبه الميل في غير موضعه..فتربع اﻻلم بكثره معانقا كل احزان اليوم والماضي..دفعت الضريبه كامله ..واستحقت الضربه العنيفه ..وعندما استقرت علي اﻻرض كتمت انفاسها ..فهي لم تعد ترغب بالعيش بعد ما فعلته بحالها ..موقع مهين...ملئ باﻻلوان الباهته. انها تستحق الموت.

0 تعليق