قصة قصيرة بعنوان ضوء خافت لزينب حسن

0 تعليق 175 ارسل طباعة تبليغ

                                                                           كان ضوء الغرفة خافت جلست وحيدة على الكنبه ووضعت  رأسها بين يديها وأغمضت عينيها وأشتعلت الافكار والذكريات برأسها وأخذ شريط حياتها يمر ببطء شديد جعلها لا تسمع التلفاز ولم تنتبه لحديث الدكتور صاحب الأفكار النيرة رغم إنها من أشد المعجبين تراه إمامها يقف يحدثها أنا لا يمكن أن استغنى عنك أبدا أنتى  حياتى التى تشرق لى لو خيرونى بينك وبين نساء العالم لاخترتك  تحدق فى وجهه ترغب ان تنطق بكلمه لتنفذ كرصاصة فى صدره تقول له كاذب انك خدعتنى وقتلتنى حينما فضلت اخرى عنى سكنت الكلمات فى

 داخلها حبيسة صدرهاا   إذا بدمعة تسيل وتسقط  على خدها فتألمها  ومازال السؤال مستمر

Sponsored Links

هل هذه الوحدة دائمة أم مؤقته لن تسطيع الإجابة ولم تفكر بها .

0 تعليق