على راسي ريشة | بقلم عبير جمال

0 تعليق 777 ارسل طباعة تبليغ

اسرار الاسبوع على راسي ريشة.. نعم أنا الصحفى أبو ريشة، أنا صوت الحق، أنا الكلمة وقت الخرس، أنا الصورة وقت العمى، أنا الحرية، أنا صوتك وقت ظلمك، أنا تكريمك وقت نجاحك، أنا الذى أحمل همومك على كاهلى حتى أجد لها الحل، أنا الذى أراقب المسئول وأكشف فساده إذا حاد عن طريقه.

أنا الذى لا أملك الحد الأدنى من الأمان ولا العيش الكريم، فأنا الذى أعمل ليل نهار حتى أجد ما أنفقه على أسرتي، وأنا من وقفت جوارك لإقرار الحد الأدنى لك وأنا لا أملكه حتى الآن .

Sponsored Links

 على راسي ريشة، فعلا فأنا الذى ليس لى دية، وأنا الذى أموت بحثًا عن الحقيقة، وإذا وصلت إليها وأنا على قيد الحياة أحبس بتهمة حيازة كاميرا وقلم، وأنا من سيستموني رغمًا عنى، واتهمتونى بالعمالة والخيانة إذا قلت رأيًا خالف هواكم، وورغم ذلك سأظل أنا لسان الحق وصوت المظلومين والمقهورين والمستضعفين فى الأرض.

أما نقابتى حرمت من شرف الإنتماء لها والقيد فى جداولها حتى الآن بسبب قوانين عقيمة وقواعد ظالمة تحرم الموهوبين وتعطى أنصاف الموهوبين والمحظوظين وذوى العلاقات، فهي من تركتنى لسطوة رأس المال وتحكم رجال الأعمال وحساباتهم، وتركتنى أعمل لسنوات بلا مقابل مادى أملا فى التعيين وبعد كل هذا لم أحصل على الكارنيه.

 والآن أنا محروم من الدفاع عنها وقت الإعتداء عليها وانتهاك هيبتها وقدسيتها وحرمتها، فلا استطيع الوقوف ضد من اعتدوا عليها ولكنى لن أتركها وسأدافع عنها .

وإلى كل الكارهين الشامتين الفرحين فى اشتباكنا مع السلطة الذين كشفوا عن وجههم الحقيقى فى أول محنة لنا، والذين يستكثرون الريشة على رؤوسنا.. لماذا كل هذه الإهانات والإتهامات، ابحثوا فى دفاتركم وإن لم تجدوا لنا أى حسنة أو أى جميل أو موقف وطنى أو إنسانى افعلوا ما شئتم، ولكن أرجوكم لا تحيدوا عن الحق فمعركتنا الأن معركة الحرية، معركة الكلمة، معركة تخص منبرًا للحريات والرأى وكلمة الحق.

هل كان عمرو بدر ومحمود السقا من عتاة الإجرام من القتلة أو الإرهابيين؟ وهل كان لزامًا أن يتم القبض عليهما بهذه الطريقة التى تخالف القانون وتدنس مواده وتنتهك حرمة النقابة بعد ثورتين، فكل تهمتهم لا تخرج عن إطار حرية الرأى والتعبير مثلهم مثل الكثيرون الذين خرجوا فى جمعة الأرض، والألاف الذين وقفوا على سلالم  النقابة يهتفون ضد التنازل عنها؟، أم أنها كانت الرسالة التى أراد النظام إرسالها للصحفيين فى هذا التوقيت تحديدًا لتكون قرصة “ودن” لهم لإغلاق نقابتهم وسلالمها فى وجه كل صاحب رأى

مهما فعلتم معركة الصحفيين محسومة لهم لأنهم لن يخرجوا منها أبدًا خاسرين هذا ما يقوله التاريخ، فلا تسجلوا موقفا تاريخيا لن ننساه لكم وسيظل محفورًا فى ذاكرة التاريخ فحرية الصحافة هى حرية شعب، بل حرية وطن .

أما من كنا نحسبهم من كبار الصحفيين وتخلوا عن نقابتهم فى محنتها لحسابات سياسية تخصهم وحدهم فسقطت أصنامهم التى صنعناها لهم يوما بقصد أو بدون، فهؤلاء الكلمة خسارة فيهم، بكم أو بدونكم سننتصر فى معركة الحرية والغد سيكون لنا بإذن الله .

------------------------
الخبر : على راسي ريشة | بقلم عبير جمال .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : أونا

0 تعليق