مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري يدعم التسامح بالتراث الإماراتي

0 تعليق 10 ارسل طباعة تبليغ

قالت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في تقرير الأعمال لعام 2018 الذي أصدرته أخيراً: «إن عدد المستفيدين من مبادرات وفعاليات مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، بلغ العام الماضي 88 ألف شخص، مقارنة بـ59 ألف شخص خلال عام 2017، مؤكدة أن المركز يستقبل مئات الزوار يومياً، تحت شعار «أبواب مفتوحة.. عقول متفتحة»، ضمن برامجه المتنوعة لرفع الوعي بالثقافة والعادات المحلية بين المقيمين والسياح، ولتوطيد العلاقات والروابط الإنسانية، وتعزيز النموذج الرائد الذي تجسده الإمارات كمكان للتعايش والتناغم المجتمعي.

وأضافت في تقريرها أن «المركز الذي تأسس عام 1998، يقوم بدور محوري كجسر للتواصل بين الجنسيات المختلفة، التي تعيش وتعمل في الإمارات، فضلاً عن زوار الدولة من مختلف أنحاء العالم»، مؤكدة أن الهدف الأساسي له تحسين التفاهم بين الثقافات، والتكامل والتواصل بين السكان المحليين والأجانب في مختلف أنحاء الإمارات، ويسهم المركز في التعريف بالثقافة والتراث والتقاليد المحلية، فقد عمل منذ تأسيسه على توفير مواد تعليمية وتوعوية للمدارس والجامعات المحلية والدولية».

Sponsored Links

وأشارت إلى أن المركز نظم في هذا الإطار أنشطة وبرامج ثقافية متنوعة، خلال العام الماضي، كاحتفالات العيد الوطني، ورحلات ميدانية للزوار من السياح وموظفي الشركات وطلاب المدارس والجامعات إلى حي الفهيدي التاريخي، ومنطقة خور دبي، للتعريف بالتراث الإماراتي الغني، إضافة إلى زيارات إلى مسجد جميرا، الذي يستقطب آلاف الزوار سنوياً.

وذكرت الهيئة أن المركز قدم ولائم تراثية للزوار، مترافقة مع محاضرات تثقيفية عن نمط الحياة القديم في الدولة، لتسليط الضوء على الكرم العربي الأصيل لأهل الإمارات، وموروثهم الجميل، لافتاً إلى أنه خلال شهر رمضان، أقام المركز أنشطة للأطفال، وموائد للإفطار الرمضاني للسياح والمقيمين، بهدف نشر روح الألفة والمحبة، كما نظم معرض «مساجد من العالم»، تزامناً مع موسم الحج، مستعرضاً خلاله الطراز المعماري الإسلامي العريق، عبر صور لأجمل المساجد في 15 دولة حول العالم.

وأوضحت المؤسسة في تقريرها أن مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري شارك العام الماضي، ضمن دوره الأكاديمي، في إعداد دراسة بحثية بالتعاون مع مركز اليونسكو الإقليمي للتخطيط التربوي، ووزارة التربية والتعليم بالإمارات، حول موضوع تطوير المناهج التعليمية نحو تحقيق المواطنة العالمية.

ونظم المركز خلال رمضان الماضي «برنامج إفطار رمضان التراثي» بهدف إزالة الحواجز بين الجنسيات المختلفة، وزيادة الوعي بالثقافة الإماراتية المحلية والعادات والدين الإسلامي في الدولة.

وكانت رئيس مجلس إدارة المركز، نورما محمد سليمان، أكدت أن المركز يدرب طلابه والمنتسبين إلى دورته التدريبية على حب الخير للناس واحترامهم وتقديرهم، واللين في التعامل معهم ومقابلتهم بالإحسان ورؤية فضلهم وحسناتهم والصفح عن أخطائهم وزلاتهم، والتدريب على التعامل مع الآخرين، وقبول وجهات النظر والاختلاف، والتدرب على البحث عن أوجه التعاون.


المركز قدم ولائم تراثية للزوار مترافقة مع محاضرات

تثقيفية عن نمط الحياة القديم في الدولة

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

------------------------
الخبر : مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري يدعم التسامح بالتراث الإماراتي .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : الامارات اليوم

0 تعليق