متفائلة باستعمال الكلوركين وقدرته على شفاء مرضى الكورونا ..

0 تعليق 57 ارسل طباعة تبليغ

رخصت أمس وزارة الصحة الفرنسية ،رسميا ، استعمال دواء الكلوروكين ،المثير الجدل ، في علاج حالات الاصابة بالكورونا ، وبذلك يكون البروفيسور الفرنسي رؤول ، أحد كبار المختصين في الأمراض الجرثومية في العالم ،قد انتصر في أول معاركه بإقناع الفرنسيين وعدد من الدول الاوروبية والولايات المتحدة بأهمية التي توصل لها في استعمال هذا الدواء القديم والمضاد لمالاريا والأمراض المزمنة المتعلقة بالمناعة ، وهو الموقف الطبي الذي جوبه في البداية برفض شديد حتى من دوائر طبية دولية ورفيعة المستوى ..

وتونس لم تكن بعيدة عن جدل الكلوروكين ، هذا الدواء المعروف ورخيص الثمن وسهل التصنيع والتي تملك منه بلادنا مخزون استراتيجي يؤكد الأطباء انها تكفي لستة أشهر ، خاصة بعد أن اعلن وزير الصحة عبد اللطيف المكي منذ ايام أنه أذن للأطباء المباشرين لحالات الكورونا باستعمال هذا الدواء وفق وصفة طبية ورقابة صارمة من الأطباء، رغم أن منظمة الصحة العالمية تتجاهل الى ابداء موقف طبي بخصوص ذلك ، غير انه طبيا تم امس ،نشر برتوكول علاجي في استعمال الكلوروكين في علاج المصابين بالكورونا ..

Sponsored Links

د. ليلى عبيد رئيسة الجمعية التونسية لأمراض وجراحة القلب أكدت في تصريح لـ »الصباح » أنها متفائلة باستعمال دواء الكلوركين في علاج مرض الكورونا ،الذي ظهر كدواء منذ ستين سنة واثبت نجاعته في علاج حمى المستنقعات –المالاريا- وعدد من الامراض الباطنية ذات علاقة بالمناعة ،وأكدت د.ليلى عبيد ان هذا الدواء يجب ان يمنح تحت رقابة طبية صارمة ،وأضافت كمختصة في امراض القلب والشرايين أن الكلوروكين  كدواء يمكن أن يؤثر على دقات القلب ويسبب اعتلال فيه ، ولذلك يجب ان يكون استعمال الدواء تحت اشراف طبي كامل .

د.عبيد أضافت ايضا ان هذا الدواء حقق نتائج مخبرية مبهرة مع الدكتور رؤول الفرنسي ،كما اشارت الى كون الدكتور « زيلنكو » وهو طبيب أمريكي نشر أمس خبر مفاده أنه استعمل دواء الكلوروكين على عينة من 350 مريضا بالكورونا وأكد ان جميع هؤلاء كانت نتائجهم لافتة حيث لم يتوف منهم أي مريض كما لم يضطر أي واحد من المرضى الى استعمال التنفس الاصطناعي ،وهي نتائج تعتبرها د. ليلى عبيد أنها نتائج مهمة ..

ولكن رئيسة الجمعية التونسية لأمراض وجراحة القلب أكدت ان الحجر الصحي الشامل يبقى أحد اهم الأدوات الناجعة في تطويق المرض والحد من انتشار الفيروس وأنه يجب على المواطنين الالتزام بهذا الحجر للحد من انتشار العدوى لأن امكانيات قطاع الصحة في تونس لا تسمح بمعالجة آلاف المصابين أو المرضى ،وتؤكد د.ليلى عبيد انه التزام الصارم بالحجر الصحي الشامل الى غاية منتصف افريل القادم قد ينقذنا جميعا من جائحة كورونا ونخرج منها بأخف الأضرار ..

هذا ويبقى الجدل متواصل بشان استعمال الكلوروكين في المجتمع الصحي الدولي ،وهو جدل يرى بعض الاطباء انه مفتعلا لان علاج مرضى الكورونا بهذا الدواء الموجود ورخيص الثمن قد لا يسمح بمراكمة أرباحا طائلة من وراء اللقاحات الجديدة المنتظر تسويقها بغاية علاج الفيروس ..خاصة وان اغلب المخابر الدولية تنكب اليوم على ايجاد لقاحات جديدة ، والدول تسارع الزمن لايجاد علاج لآلاف المرضى المهددون في حياتهم .

منية العرفاوي

------------------------
الخبر : متفائلة باستعمال الكلوركين وقدرته على شفاء مرضى الكورونا .. .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : الصباح التونسية

0 تعليق