اسرار الاسبوع | تونس: ماهو المخطّط الذي يسعى حسن الزرقوني لتنفيذه ؟

0 تعليق 25 ارسل طباعة تبليغ

1 مشاركة

حسن الزرقوني ، رئيس مؤسسة سبر الآراء “سيقما كونساي” ، الذي لم يحصل على لقب “خبير استطلاعات موثوق” ، والذي نجح ، في وقت قياسي ، في الركوب على ظهر الجميع تقريبا ، وبرع في أن يكون متعدد الحرف، أو متلاعبا بالرأي العام كما يعتبره العديد من الناس…

Sponsored Links

رغم سوء سمعته ودونما أي تأثر بمواقف منتقديه، لا يبدو أن الزرقوني يريد أن يقتصر على توجيه الرأي  العام، حيث يفهم من منشوراته على شبكات التواصل الاجتماعي، أنّه يلعب بالنار ويمكن أن يحرق البلد أو جزءً منه على الأقل، بمنشوراته ذاتها التي التي تمكنت من مراقبة الرأي العام والسيطرة عليه.

و في أحد تدويناته، على صفحته الشخصية على فيسبوك أفصح لمتابعيه، في شيء من مزاجية أمسية يوم السبت، عن إحدى أفكاره، التي اعتاد من خلالها أن يقول الشيء ونقيضه ويقوم بفعل ويدينه .. في نفس هذا السياق أعلن الزرقوني بكل بساطة ، في خضم أزمة الهستيريا والجدل العام، أن الانتخابات لن تجرى، في الموعد المحدد، ولكنها ستكون في 10 أو 17 ماي 2020. وأضاف، لإحداث المزيد من الضجة بما أعلنه، أن هذا سيكون مخالفا للدستور..

عندما أفصح الزرقوني عن هذا الأمر ، كان متأكداً من التأثير الذي كان سيحدثه.فسرعان ما انطلقت ردود فعل وتعليقات متابعيه، مثل القنابل ، التي تتراوح من اشخاص ساءهم الخبر، مرورا بآخرين استنكروه أو اعتبروا انه غير وارد، وصولا إلى من وعد بثورة ثانية وبنار سوف تشعل البلاد.

وهنا يجب الاعتراف بأن الزرقوني أعطى لمتابعيه ،عن قصد ، انطباعًا عن شخص كان متأكدًا مما كان يفعله، ومن التواريخ التي سمح لنفسه بتحديدها.

تدوينة نجحت في نهاية المطاف في إضافة كم إضافي من الغضب و الاحتقان في صفوف التونسيين.

والسؤال المطروح هنا هل كان ما نشره الزرقوني مجرد تدوينة، جاءت اثر “نزوة” خامرت رأسه مساء يوم السبت، أو كما أفاد مراقبون يعرفونه بأن ذلك يندرج، في اطار مواصلة برنامجه القائم على “التلاعب بـالرأي العام وتوجيهه “؟ وإذا كان الأمر كذلك، سيكون من المثير للاهتمام معرفة من يقود الزرقوني لمثل هذا التلاعب ؟ وهو المعروف بأنه لا يقوم بشيء مجانًا!

1 مشاركة

------------------------
الخبر : اسرار الاسبوع | تونس: ماهو المخطّط الذي يسعى حسن الزرقوني لتنفيذه ؟ .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : تونس الرقمية

0 تعليق