«المركزي» يستضيف المؤتمر السنوي لمجموعة المراقبين المصرفيين الأفارقة

0 تعليق 19 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

يواصل البنك المركزي المصري جهوده في مجال العمل المصرفي، حيث افتتح جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي المصري، وبابا ديوب، السكرتير التنفيذي لجمعية البنوك المركزية الأفريقية، المؤتمر السنوي لرابطة مسؤولي الرقابة والإشراف بالبنوك المركزية الأفريقية.

Sponsored Links

حضر المؤتمر قيادات البنك المركزى المصري، وخبراء الرقابة المصرفية من العديد من المؤسسات الدولية والإقليمية من بينها البنك الدولى والمفوضية المصرفية لوسط أفريقيا، وبنك التسويات الدولى، وشراكة تفعيل التمويل من أجل أفريقيا، والاتحاد النقدى لغرب أفريقيا، بجانب ممثلي 25 بنكاً مركزياً من الأعضاء بالجمعية.

استمر المؤتمر لمدة يومين وتناول العديد من الموضوعات الهامة منها تطبيقات معايير بازل «II وIII» وتأثيرها على الدول النامية وأثر استخدام التكنولوجيا في تقديم الخدمات المالية والرقابة والإشراف على تلك الخدمات بالإضافة إلى تقليل المخاطر والعلاقة مع البنوك المراسلة.

وخلال كلمته الافتتاحية التي ألقاها بالنيابة عن محافظ البنك المركزى المصري، والرئيس الحالى لجمعية البنوك المركزية الأفريقية، أكد جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي المصري للاستقرار المصرفي، أنه من المهم دراسة المعايير الدولية للرقابة والإشراف على البنوك وتطبيقها على الدول الأفريقية مع مراعاة دراسة أسواقها بصورة وافية وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة للتعامل بكفاءة مع كافة المتغيرات التي قد تنشأ عن أية ظروف محلية.

كما أوضح نائب المحافظ أهمية تطبيق التعليمات الرقابية على كافة البنوك في أسواق الدول الإفريقية بما فيها فروع البنوك الأجنبية بهذه الدول، مع ضرورة أن يكون لدى كل دولة معايير محلية ليتم تطبيقها إضافة إلى المعايير الدولية، وأن تتحلى البنوك المركزية كجهات رقابية بالصرامة لدى متابعة تطبيق التعليمات خاصة في الفترات التي لا تعاني فيها البنوك من أية ضغوط.

من جانبه، أشاد بابا ديوب، السكرتير التنفيذى للجمعية، بالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية لتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، وتقدم بالشكر لرئيس الجمهورية، ومحافظ البنك المركزي المصري على الاهتمام الكبير بالشئون الأفريقية، لافتاً إلى أهمية المؤتمر الذي تستضيفه مصر في دعم الدور الذي تقوم به مجموعة المراقبين المصرفيين لتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية من خلال مجموعتى العمل المنبثقتين عنها وهما الرقابة المصرفية عبر الحدود، والتى يرأسها البنك الاحتياطى لجنوب أفريقيا، ومجموعة العمل الخاصة بإدارة الأزمات وتسوية أوضاع البنوك المتعثرة التي يرأسها البنك المركزى النيجيرى.

وأشارت رنا بدوي، وكيل المحافظ المساعد لقطاع التعليمات الرقابية، في كلمتها الافتتاحية بالمؤتمر، إلى أن صلابة وسلامة الجهاز المصرفي كانت أحد أهم أسباب الاستقرار المالي الذي شهدته مصر خلال الفترة الماضية، مما يؤكد أهمية دور الرقابة والإشراف على البنوك في الحفاظ على استقرار القطاع المصرفي، كما دعت إلى الاستفادة من المؤتمر السنوي للمجموعة والذى يضم ممثلين للسلطات الرقابية بالبنوك المركزية الأفريقية من خلال التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات من أجل الوصول بالقطاع المصرفي الأفريقي إلى المستوى المنشود.

وتركزت مناقشات اليوم الثاني للمؤتمر على مناقشة أنشطة على مجموعتي العمل وعرض تقارير النشاط لكل مجموعة خلال الفترة 2017- 2019 وخطة العمل المستقبلية لكل مجموعة 2020-2022، وانتهت الاجتماعات بإنشاء مجموعة عمل جديدة تختص بمعايير بازلII وIII، وتم اختيار البنك المركزي المصري لرئاسة المجموعة، كما خلصت إلى مجموعة من التوصيات سيتم عرضها للاعتماد من جانب مجلس محافظي البنوك المركزية الأفريقية المقرر عقده في كيجالي في أغسطس 2019.

------------------------
الخبر : «المركزي» يستضيف المؤتمر السنوي لمجموعة المراقبين المصرفيين الأفارقة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق