زينب شاهين: الصدفة وراء عملي في «فرقة رضا» و«العندليب» طلب مشاركتي لإعجابه بصوتي (حوار)

0 تعليق 43 ارسل طباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

وقفت خلف نجوم الطرب منذ الستينيات، عبدالحليم حافظ، نجاة، وردة، وفايزة أحمد وغيرهم، تشاركهم تقديم أشهر الأغانى والتفاعل مع آهات الجمهور على ما يقدمونه، بعد أن شاركت في تقديم أغانى فرقة رضا للفنون الشعبية، زينب شاهين أحد الأصوات الجميلة التي عملت ضمن كورال الفرقة الشهيرة وكورال وراء أشهر مطربى الزمن الجميل، تحدثت عن مشاركاتها وعن كواليس الوقوف خلف العندليب وقيثارة الغناء وغيرهما من نجوم الطرب، وإلى نص الحوار:

Sponsored Links

■ كيف التحقتِ بفرقة رضا وعملتِ بها؟

- تعرفت على فرقة رضا عن طريق زوجى، فهو راقص ومدرب بفرقة رضا للفنون الشعبية، وكنت أذهب معه للبروفات، وكانوا يستخدمون التسجيل لإذاعة الأغانى أثناء التدريب على الرقصات، وحفظت كل الأغانى التي يرقصون عليها، وفى إحدى المرات تعطل جهاز التسجيل فغنيت بدلا من التسجيل، وعندما سمع صوتى الفنان على إسماعيل، مايسترو الفرقة، قال لى «إنتى صوتك جميل وهتكونى مطربة الفرقة»، حتى في «السولوهات» وعن طريق الصدفة أصبحت أعمل في كورال فرقة رضا للفنون الشعبية.

■ فرقة رضا نالت شهرة واسعة وكانت تسافر إلى بلاد كثيرة عربية وأوروبية وأمريكا، فهل كنت ترافقينها في هذه السفريات؟

- كنت أسافر معهم بالفعل، وتوجهنا إلى بلاد كثيرة، وحضرنا المهرجانات التي كانت تقام في البلاد العربية، منها جرش بالأردن وقرطاج بتونس ووهران بالجزائر، وكانت الفرقة تتجول وتقدم عروضها في عدة مدن من هذه الدول، فلم تقتصر الحفلات على العواصم فقط، كما سافرنا إلى روسيا في كييف وفرنسا وأمريكا في نيويورك ودول في إفريقيا.

■ كيف تعرفتِ على العندليب الراحل عبدالحليم حافظ وعملتِ معه للغناء في الكورال الذي يقف وراءه؟.

- كان الفنان عبدالحليم حافظ يغنى في حفل، وكانت فرقة رضا تقدم عرضها في نفس الحفل وسمع صوتى وقال لى: «إنتى صوتك حلو جدا.. مابتغنيش معايا ليه؟!»، فقلت له: «آجى أنا معنديش مانع»، ومن هنا بدأت أعمل معه، وأصبحت من وقتها من كورال عبدالحليم حافظ وأرافقه حين يسافر أي بلد، وكانت هذه أول مرة أعمل خارج فرقة رضا.

■ كيف كانت شخصية العندليب الأسمر بعيدا عن المسرح والأضواء؟ وكيف كان يتعامل مع الفرقة الموسيقية خلفه؟

- كان «ذوق جدا»، وأخلاقه جميلة، وكان يتعامل مع الجميع بشكل مهذب، ونادرا ما كان ينفعل، لأننا كنا نعمل البروفات في بيته في الزمالك، وكان بيهتم بكل الفرقة ويتعامل معاهم بشكل جيد.

■ هل عملتِ ككورال مع مطربين آخرين؟

- من خلال فرقة رضا كان المطربون يسمعوننى ويطلبون أن أكون معهم في الكورال مثل الفنان هانى شاكر، فقد كنت في الكورال معه وزميلة أخرى فقط، وكنا نحن الأساسيتين، وأحيانا يزيد العدد علينا فكنا نحفظهم الأغانى، كما غنيت مع وردة الجزائرية ونجاة وفايزة أحمد وعفاف راضى ونادية مصطفى ومدحت صالح، وكثير من المطربين والمطربات، وعملت بالإعلانات في التليفزيون، وكنت في أحيان كثيرة أغنى لوحدى «سولو».

■ ما أكثر ما كان يميز فنانى الجيل السابق؟

- الحقيقة رغم أنهم فنانون كبار ومتميزون، لكنهم كانوا في غاية الالتزام والمحافظة على المواعيد، فمثلا الفنان هانى شاكر ملتزم تماما بمواعيد البروفات والحفلات، لدرجة أننا كنا حين نتوجه للمسرح نجده موجودا قبلنا، كما كانوا متواضعين وملتزمين ويحافظون على شغلهم علشان يطلع في أحسن صورة.

■ ما أبرز المواقف التي تعرضتِ لها وما تتذكرينه من عملك في كورال فرقة رضا؟

كان الفنان محمود رضا حريصا على نظام الأكل الخاص بنا، ومنعنا من تناول أنواع معينة من اللحوم خلال سفرنا لإحدى البلاد، وأصدر تعليماته لإدارة الفندق بذلك وقتها.

------------------------
الخبر : زينب شاهين: الصدفة وراء عملي في «فرقة رضا» و«العندليب» طلب مشاركتي لإعجابه بصوتي (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق