نجل المتهمة بقتل زوجها بالعمرانية: ماما ضربته بسكينة.. وقالت لي: «امسح الدم»

0 تعليق 25 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قبيل رفع المؤذن أذان صلاة الجمعة، سألت «وردة.ع»، زوجها أحمد سيد: «هتفطر فول وطعمية.. ولا لبن وفينو؟».. قال الزوج: «ممكن أفطر أي حاجة»، فطالبته وردة بالذهاب لشراء الإفطار، وعلى إثر ذلك حدثت مشادة كلامية، انتهت بجريمة قتل الزوج على يد زوجته بنحو 3 طعنات، داخل مسكنهما في منطقة العمرانية بالجيزة- وفقًا لرواية نجل المتهمة شاهد العيان على الواقعة.

Sponsored Links

بكلمات تسبقها الدموع، وصوت متحشرج روى الطفل «آدم»، ابن المتهمة، روى تفاصيل الجريمة، خلال اتصال هاتفى مع «المصرى اليوم»: «ماما صحت بابا حمادة (كما يناديه الطفل) من نومه.. وقالت له تفطر فول وطعمية ولا لبن وفينو؟، فقال لها: (أى حاجة)، وقالت له: (خلاص روح جيب الفطار)، فقال لها: (عاوز أنام ولسه راجع من الشغل بالليل.. مش هروح)، فـ(ماما) شتمت بابا حمادة، فضربها بـ(سلة قمامة)، وبعدين راحت المطبخ جابت سكينة وضربته، وقالت لىّ امسح الدم».

قبل 4 أشهر بالتمام، تزوج «أحمد»، وشهرته «حمادة»، من المتهمة التي قررت اصطحاب ابنها «آدم»، صاحب الـ9 سنوات، للعيش معهما. «كان المجنى عليه يعامل الطفل كأب وأكثر، وكان بينادى حمادة بـ(يا بابا)»، وفقًا لـ«أحمد عابدين»، خال المجنى عليه.

يعمل حمادة، سائق تاكسى، حاصل على دبلوم، وهو وحيد على 4 بنات، وتحمل مسؤولية شقيقاته بعد وفاة والديه قبل ما يزيد على 10 سنوات، وتزوج من ابنة عمته «نجلاء»، دبلوم، وانتهى زواجهما بالطلاق «بسبب عدم الإنجاب»، وبعد عامين تزوج من المتهمة «وردة»، دبلوم، وهى ابنة عمته الثانية، وانتهى زواجهما بقتل الزوج، وهو دون الـ36 ربيعًا، على يد زوجته، يقول «عابدين» لـ«المصرى اليوم»، وقد أطرق طاولة نجلس إليها بيديه، تعبيرًا عن تأثره بما حدث: «حذرت ابن أختى من زواجه من وردة.. قلت له تروح تتزوج من ابنة خالة زوجتك الأولى.. وكمان وردة سليطة اللسان»، يضيف خال المجنى عليه أنه بسبب زواج حمادة من المتهمة: «قطعت علاقتي به، لأنى في مقام والده ولم يستمع إلى كلامى».

وعقب انفصال «حمادة» عن زوجته الأولى، نشأت علاقة عاطفية بين المتهمة والمجنى عليه، وسرعان ما دبت الخلافات بينهما عند زواجهما، كون المتهمة: «غيورة جدًا على زوجها.. ولا تسمح له بالحديث مع أي من الجيران.. كونه «وسيمًا»، بحسب رواية «أمل» و«صابرين»، شقيقتي المجنى عليه.

قبل شهر من الجريمة، قطعت «وردة» شرايين يديها بعد خلاف لها مع زوجها، فكما تقول «أمل» إنها حضرت لشقة أخيها وفوجئت بما أقدمت عليه زوجة شقيقها، فاتصلت على الأخير، والذى حضر بسيارته التاكسى، ونقلا المتهمة حينئذ إلى المستشفى.

كان «حمادة» يستجيب دائمًا لطلبات زوجته المتهمة، فقبل 3 أسابيع وافق على تحمل نفقات الاصطياف بـ«جمصة» لزوجته ونجلها، ووالدتها وشقيقها، لمدة أسبوع: «ده وصلهم بالعربية وقعد يوم.. وبعدين رجع ياخدهم»، قالتها «صابرين»، ودمعت عيناها، لتضيف: «تبقى نهاية أخى الحنين أن يقتل».

وكون المجنى عليه يعمل بـ«وردية الليل» على التاكسى، فقرر مساعدة زوجته المتهمة على نصب «فرشة» أمام منزله، لبيع ملابس منزلية للسيدات، ويحكى إبراهيم على، أحد جيران المجنى عليه، أن الأخير كان قبل ذهابه للعمل يجهز لزوجته فرشة الملابس، ويجلس معها بعض الوقت.

واليوم الذي شهد الجريمة، فوجئ أحمد زكى، صديق المجنى عليه، والذى استعانت به النيابة العامة كشاهد، بسيارة إسعاف تقف أمام عقار المجنى عليه، فهرول لشقة الأخير، لاستكشاف ما حدث، فوجد كما يروى: «حمادة كان ممدًا على السرير لا يتحرك.. وزوجته وشقيقها (محمد) وأمهما (سعدية شمندى)، عرفت إنهم اتصلوا بالإسعاف، ورغم أنى تأكدت من وفاة صديقى، إلا أن الإسعاف نقلته لمستشفى أم المصريين».

حين فحص أطباء المستشفى جثمان «حمادة»، وجدوا جرحًا ظاهرًا بجانبه الأيمن، ولا يمكن إنعاش قلب المجنى عليه لوصوله متوفيًا، فأمر الأمن بالمستشفى: «لا أحد يتحرك من الحاضرين مع الجثمان»، حسب زكى، أخبرت زوجة حمادة الأمن بقولها: «كنت بهزر مع زوجى.. وهو وقع على مسمار»، وعقب ذلك تبين من استكمال فحص الجثمان، إصابته بطعنتين بالرقبة والفخد.

باصطحاب المتهمة للشقة محل الجريمة، عثر على سكين المطبخ، أداة القتل، وتيشيرت عليه دماء المجنى عليه، وكانا أسفل السرير، إذ أخفتهما الزوجة، فُصدم الجيران، ومنهم زكى، شاهد العيان، الذي قال: «المتهمة اعترفت بأنها غسلت جثمان (حمادة) يعنى حممته، ورشت برفان مكان الجروح لوقف النزيف، وطلبت الإسعاف، وزعمت إصابته بأزمة قلبية».

توجه عائلة المجنى عليه اتهامًا لوالدة وشقيق المتهمة بمعاونتها في تبديل ملابس «حمادة»، قبل نقله للمستشفى، وكانوا يوهمون الجيران بأن المجنى عليه مُصاب بأزمة قلبية: «هما لبسوا ابننا هدوم جديدة».

فيما أكد الطفل «آدم»، بتحقيقات نيابة الطالبية والعمرانية: «ماما قالت لىّ: (امسح الدم).. وبعدين خرجتنى برة وما شوفتش حاجة».

غير أن كاميرات المراقبة بالشارع، التي شاهدتها «المصرى اليوم»، أظهرت دخول وخروج شقيق ووالدة المتهمة، وكان الأول يلطم وجهه، ورفض نقل الجثمان بسيارته، وتبين تحفظ أجهزة الأمن عليهما، لكن النيابة أمرت بصرفهما من سراياها، ولا تزال التحريات بشأن معاونتهما في التستر على الجريمة قائمة.

ولم يتسن لنا الوصول لأسرة المتهمة، فلم يتواجد أحد منهم في المنزل، لأسباب غير معلومة.

تركت الجريمة أصداءها على المنطقة، فيما يثنى الأهالى على سلوك المجنى عليه، ونظموا سرادق عزاء على نفقتهم: «حمادة كان وحيدا.. وإحنا إخوته وأهله».

المتهمة بقتل زوجها فى العمرانية
المتهمة والمجني عليه

------------------------
الخبر : نجل المتهمة بقتل زوجها بالعمرانية: ماما ضربته بسكينة.. وقالت لي: «امسح الدم» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق