اهم الاخبار كفر الشيخ تبحث عن حل لاستغلال الرمال السوداء

0 تعليق 80 ارسل طباعة تبليغ

اسرار الاسبوع تفاءل أهالى كفرالشيخ خيراً بمشروع الرمال السوداء ببرج البرلس، بعد إنشاء «شركة لاستغلال تلك الثروة القومية بالمحافظة، وانتظروا بدء تنفيذ المشروع الذى كانوا يعلقون عليه آمالاً كبيرة باعتباره أملاً جديداً للمحافظة على وجه الخصوص ومصر بصفة عامة، إلا أنهم فوجئوا بتعثر بدء المشروع، بعد ما تردد عن وجود خلافات بين المحافظة والشركة المنفذة إثر تخصيص المحافظ أراضٍ لمستثمرين كان مقرراً بدء المشروع بها لإقامة قرى سياحية عليها، وهو ما تسبب فى أزمة ما زالت مستمرة حتى الآن.

«اسرار الاسبوع» التقت الدكتور أشرف سلطان، رئيس شركة الرمال السوداء، واللواء السيد نصر، محافظ كفر الشيخ، للتعرف على حقيقة الخلافات على المشروع وسبب تأخر بدء تنفيذه.

Sponsored Links

فى البداية، نفى الدكتور أشرف سلطان، رئيس شركة الرمال السوداء المنفذة لمشروع الرمال السوداء ببرج البرلس، وجود خلافات بين الشركة ومحافظ كفرالشيخ، مشيراً إلى أن هناك اعتراضاً من قبل الشركة على استغلال المحافظة للأراضى المقرر إقامة المشروع بها إلا بعد تنفيذ المشروع وتخليصها من المواد المشعة بها، خاصة أن الرمال بها مواد مشعة تمثل خطورة على المواطنين فى حالة استخدامها قبل استخلاص المواد المشعة منها.

وأضاف «سلطان» أن الشركة تطالب بتمكينها من تسلم أرض تنفيذ المشروع لبدء الأعمال الإنشائية له وإقامة المصانع اللازمة لبدء المشروع وهى مصنعى «الركاز» و»الفصل»، مشيراً إلى أن المشروع واجهته العديد من المصاعب منذ عام 2003 حتى صدرت قرارات إنشاء الشركة من فى 9 سبتمبر 2014 وتكليفه بتأسيسها فى أغسطس 2015.

وأشار إلى أنه لا توجد علاقة بين مشروع استخلاص المعادن الاقتصادية من الرمال السوداء ببرج البرلس ومشروع الضبعة الخاص بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، مشيراً إلى أن المحافظة أحد المساهمين فى الشركة، التى تنفذ المشروع على مساحة حوالى 3500 فدان صالحة للاستثمار، طبقاً لخطة الدولة، لافتاً إلى أن حدود المشروع «من الشمال البحر المتوسط، ومن الجنوب الطريق الدولى الساحلى، ومن الشرق مصرف الخصوص، ومن الغرب قرية برج البرلس» ويخرج عن نطاق الأرض مصيف بلطيم والخدمات الخاصة بالقرى والنجوع.

وقال إن الجهات المشاركة فى الشركة هى «جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، التابع للقوات المسلحة، وهيئة المواد النووية التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وبنك الاستثمار القومى، بالإضافة إلى محافظة كفرالشيخ، والشركة المصرية للثروات التعدينية» وجميعها جهات حكومية ويبلغ رأس مال الشركة مليار جنيه.

وشدد على أنه يجب عدم إعطاء تراخيص لإقامة أى مشروعات بالمنطقة إلا بعد تخليص رمالها من المواد المشعة، حرصاً على صحة المواطنين، خاصة أن المشروع عملاق ويعتبر أمل مصر كلها وتكلفته طبقا لدراسة الجدوى حوالى 120مليون دولار أمريكى.

وقال: «لم نمنع أى مستثمر من إقامة قرى سياحية بالمنطقة، رغم حصوله على تراخيص من المحافظة، لكن طبقا للمادة 32 من الدستور فإن الثروات الطبيعية ملك للشعب، وإن الدولة من حقها الحصول عليها، ويجب عدم إعطاء أى تصاريح لإقامة أى مشروعات استثمارية بأرض المشروع، والمعوق الحالى هو تسليم الأرض للشركة، ويتم عرض كل ذلك على مجلس الإدارة والجهات المعنية بالدولة، كل فيما يخصه بأسلوب علمى وحضارى وبالطرق القانونية.

وأضاف: «ليس مقبولا أن تعمل الوزارات والهيئات بالدولة كأنها فى جزر منعزلة وتلك الموضوعات من أكبر المشاكل التى تعانيها الدولة وهذا يعتبر مشروعا قوميا وتحدياً كبيراً لنجاح الدولة ولابد أن يتكاتف الجميع لإنجاحه، لذلك آمل من الجهات المعنية بالمحافظة مساعدتنا وتسليمنا أرض الموقع لنبدأ تنفيذ المشروع القومى.

من جانبه، قال المحافظ اللواء السيد نصر، إنه لا توجد أى خلافات مع الشركة، بل هناك تعاون معها، لكن هناك عقبات بسيطة تم حل جزء كبير منها وجارٍ حل الآخر بالتفاوض مع الأهالى أصحاب الأرض المقترح إقامة المشروع عليها.

وأضاف أن أصحاب الأرض المقرر إقامة المصنع عليها يغالون فى قيمة الإيجار المعروض عليهم، مشيراً إلى أن القيمة الإيجارية للفدان بالمنطقة 4 آلاف جنيه سنوياً وهم يطلبون 8 آلاف جنيه، ونحن نقترح عليهم الموافقة على الإيجار بمثل إيجار أراضى المنطقة بزيادة 10% سنويا، إلا أنهم يرفضون.

وتابع: «لا أريد أن أستغل سلطاتى كمحافظة شريكة فى الشركة المنفذة للمشروع وأصدر قراراً بنزع الملكية للنفع العام، وأحاول معهم إلا أننى ليس أمامى فى حالة الرفض إلا إصدار قرار بنزع الملكية للنفع العام طبقاً للقانون، إضافة إلى أننى أدرس موقع بديل لإقامة المشروع عليه وأنا أدرس كافة الخيارات، وفى النهاية سيكون القرار للصالح العام، نظراً لأهمية المشروع ولن أتوانى عن إصدار قرار بنزع الملكية لتلك الأراضى إذا كان ذلك آخر الحلول.

وأشار إلى أنه لم يوافق لعدد من المستثمرين على إقامة قرى سياحية بموقع تنفيذ المشروع، مشيراً إلى أن ما تردد فى هذا الصدد غير صحيح لأن المنطقة لا يوجد بها أى مشروعات استثمارية، وهناك حوالى 120 كيلومتراً مطلة على البحر المتوسط داخل حدود المحافظة تم استغلالها لإقامة قرى سياحية بعيدة عن موقع تنفيذ المشروع، وقال: «أقدر أهمية المشروع اقتصاديا لمصر وأحلم أن يتحقق وأنا أتولى مسؤولية المحافظة، لا شعر بأننى قدمت شيئا لها ولمصر كلها، وأنا حاليا أدرس موقعاً بديلا لإقامة المصنع، كما أننى أبحث ربما تكون أراضى أملاك دولة، ولكن فى النهاية فهو مشروع قومى، وسأفعل ما يمليه على ضميرى للصالح العام ولن أتراجع عن ذلك.

وأضاف: «المشروع كان حلما وسيصبح حقيقة ولن يتحول لسراب وأطمئن أبناء المحافظة بأن العملية مسألة وقت، وإن المشروع سيرى النور قريباً، خاصة أننا نسير فى الطريق الصحيح بعد أن تم الانتهاء من إشهار الشركة واستمرار خطوات تنفيذ المشروع.

وأعرب عن تفاؤله بإقامة المشروع لأنه سيحدث طفرة تنموية بالمنطقة وسيخلق آلافاً من فرص العمل لشباب المنطقة، ولن يضار أحد من مواطنى البرلس منه، خاصة أنه لن يتم استغلال سوى الكثبان الرملية المرتفعة بعيداً عن التجمعات السكنية.

------------------------
الخبر : اهم الاخبار كفر الشيخ تبحث عن حل لاستغلال الرمال السوداء .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم - اخبار عاجلة

0 تعليق