بعد سيطرة الجيش الليبي على مدينة «الأصابعة».. هل تورطت تركيا في ليبيا؟ (تقرير)

0 تعليق 66 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في تطور جديد في الأزمة الليبية، استعاد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفه حفتر، الإثنين، السيطرة على مدينة الأصابعة، غربي ليبيا، بعد معارك مع ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق الليبية، المدعومة من .

Sponsored Links

وأعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، في تصريحات الاثنين، السيطرة على مدينة الأصابعة، مجددا تأكيده على أن الهدف هو القضاء على الميليشيات الإرهابية وإنهاء التدخل التركي في ليبيا.

وتابع المسماري أن الجيش الوطني الليبي بصدد عمليات عسكرية كبيرة في محاور طرابلس، وذكر المسماري أن الليبي قامت بعمليات إعادة تموضع في الأيام الماضية لسحب الميليشيات.

وأفاد بأن الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق والمدعومة من تركيا بدأت الانسحاب من مدينة غريان بعد هزيمتها في الأصابعة.

وذكر المسماري في تصريحات لاحقة أن أهالي مدينة الأصابعة لاقوا قوات الجيش الوطني الليبي بترحاب بعد دحر الميليشيات المسلحة.

ومدينة الأصابعة سيطرت عليها ميليشيات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق الليبية والمدعومة من تركيا، في 21 مايو الماضي، في سياق عملية سيطرت خلالها حكومة الوفاق على عدة مدن ومواقع عسكرية غرب البلاد، شملت أبرزها قاعدة الوطية العسكرية.

وتعد مدينة الأصابعة إحدى أهم المدن الاستراتيجية المجاورة لطرابلس حيث تبعد عنها 120 كيلو متر من ناحية الجنوب، كما تعد محور خط الإمدادات بين قواعد الجيش الوطني الليبي في ترهونة ومدخل مدينة غريان التي يسعى الجيش الوطني الليبي للسيطرة عليها عقب بسط نفوذها في الأصابعة.

وفي سياق المعارك المستمرة تمكنت الدفاعات الجوية للجيش الوطني الليبي، من إسقاط طائرة تركية مسيرة في الأصابعة، الجدير بالذكر أن تلك ليست المرة الأولي التي يتم فيها إسقاط طائرة تركية على الأراضي الليبية، كما أن التواجد التركي يدخل شهرهة السادس دون حسم المعركة لصالح طرف على الأخر أو تغيير واضح في موازين القوى، فهل تورطت تركيا في الملف الليبي؟.

وقال خبراء، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، إن تركيا تورط في الأزمة الليبية لانتهاكها قرار مجلس الأمن بحظر توريد الأسلحة لأطراف الصراع الليبي، من جانب آخر فإن ليبيا تشهد صراعا طويل الأمد يصعب حسمه عسكريًا، الصراع الذي بدأ منذ سقوط نظام القذافي، واشتعل في 2014.

محمد حامد، الخبير في العلاقات الدولية، يرى أن استعادة السيطرة على مدينة الأصابعة تعد خطوة جيدة على طريق استعادة الوطية وتحقيق انتصارات أخرى لاحقا، مضيفا أن معركة الأصابعة ليست نهاية المطاف، قائلا: «الأمر سجال والحرب في ليبيا تشهد عملية كر وفر مستمر».

وأضاف «حامد»: «رغم أن الأمر في ليبيا يزداد سوءًا إلا أن الشعب الليبي قادر على دحر التدخل التركي خارج البلاد عبر المقاومة حتى آخر طلقة»، لافتًا إلى أن القوى الأخرى تحارب من أجل الارتزاق وليس لديها مبدأ على الإطلاق.

ويتفق معه الدكتور زياد عقل، الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، لكن من منطلق آخر، إذ يرى أن تركيا لا تنوي الاستمرار في ليبيا على المدى الطويل، موضح أن تركيا تسعى لتحقيق أكبر قدر من المكاسب في ليبيا في أقلّ وقت.

وعلق الخبير في مركز الأهرام، قائلًا: «تركيا ليس لديها دوافع للتواجد في ليبيا لفترة طويلة، فتركيا لديها نية للخروج بأكبر كم من المصالح في أقلّ وقت ممكن»، وأضاف: «الملف الليبي عبء على أي دولة تتدخل فيه، وتركيا تعي هذا ولا تريد أن تدفع هذا الثمن»، موضحًا أن تركيا تريد استخدام ليبيا كورقة ضغط على أوروبا، كما أن أنقرة تفضل أن تكون متواجدة في منطقة شمال أفريقيا عبر حكومة تكون حليفه لها.

وتابع عقل: «يعد المكسب الأكبر لتركيا هو تأمين مصادر الطاقة، ويعد هذا الأمر الشرارة التي بدأت منها الأزمة بعد توقيع والسراج على مذكرة تفاهم في نوفمبر الماضي لترسيم الحدود البحرية لاستخراج الغاز الطبيعي من مياه البحر المتوسط».

واستتبع الخبير في مركز الأهرام، قائلا: «تركيا ورطت نفسها بتواجدها في ليبيا لخرق للقانون الدولي وقرار حظر التسليح المفروض من مجلس الأمن، لذا يجب إدانة تركيا على تدخلها ولكن نظرا لانشغال العالم بمواجهة ، فهناك بطء في صناعة قرار في المؤسسات الدولية».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    27,536

  • تعافي

    6,827

  • وفيات

    1,052

------------------------
الخبر : بعد سيطرة الجيش الليبي على مدينة «الأصابعة».. هل تورطت تركيا في ليبيا؟ (تقرير) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق