القصة الكاملة لإصابات كورونا في معهد الأورام.. تضارب الإصابات والروايات (صور وفيديو)

0 تعليق 68 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

180 دقيقة فقط، كشفت ما خفي خلال أيام.. روايات متضاربة بشأن أعداد المصابين، وحكايات من الداخل والخارج.. تصريحات لمسؤولين وإجراءات بحق المرضى والمخالطين.. هذا ما حدث من في معهد الأورام..

Sponsored Links

ضربة البداية

ورغم وجود روايات من الداخل أفصح عنها من عاشوها، بعضهم أطباء وصيادلة وحتى من الممرضين إلا أن بيانا من نقابة الأطباء كان بمثابة ضربة البداية التي فتحت الباب أمام اعترافات الجميع.

ففي تمام الساعة الـ10 و48 دقيقة بتوقيت القاهرة بثث النقابة بيانا عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك» أعلنت فيه تحويل عدد ١٠ من الأطباء والتمريض لمستشفى العزل بعد تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا.

بيان نقابة الأطباء

النقابة قدمت في بيانها كل الدعم والتقدير للفريق الطبي في المعهد القومي لأورام بالقاهرة، وتمنت لهم الشفاء العاجل، وناشدت الجميع من غير الأطقم الطبية بالتزام بيوتهم.

لم تقف الحكاية عند هذا الحد، بل أتى صوت آخر من داخل النقابة من الدكتور محمد عبدالحميد أمين صندوق «الأطباء»، الذي قال لـ«المصري اليوم» رواية مختلفة عن المذكورة في بيانهم السابق.

«عبدالحميد» أكد بالفعل وجود إصابات لكنه ذكر في روايته أنهم فقط 9 من أعضاء الفريق الطبي بينهم 3 أطباء و6 من طاقم التمريض أصيبوا بفيروس كورونا وتم عزلهم بمستشفى العجوزة.

وكشف أمين صندوق «الأطباء» عن مفاجأة حين أكد أن النقابة تلقت البلاغ من أحد زملاء الأطباء المصابين ولم تبلغ من إدارة المستشفى أو وزارة الصحة، مشددا على عدم وجود تنسيق بين الوزارة والنقابة.

جامعة القاهرة تشتبك

وكون المعهد تابعا بشكل مباشر لجامعة القاهرة، لم تجد الجامعة بدًا من إصدار بيان تكشف فيه ما حدث بعدما ظهر الأمر للعيان.

الدكتور محمود علم الدين المتحدث الرسمي باسم جامعة القاهرة، ذكر رواية أخرى عن عدد المصابين، موضحا أن عدد من تم اكتشافهم 15 حالة، وذكر أنها «اشتباه بإصابة» بفيروس كورونا بين الهيئات الطبية بالمعهد القومي للأورام.

وأضاف علم الدين لـ«المصري اليوم»، أن «الجامعة تقوم الآن بعملية تعقيم وتطهير لجميع مستشفياتها الجمعة والسبت، وأن الحالات المشتبه بها تم نقلها إلى مستشفيات العزل التابعة لوزارة الصحة».

وأشار إلى أن «الجامعة ستتخذ عدة قرارات هامة خلال الساعات المقبلة حول مزيد من الإجراءات الاحترازية وتخفيض أعداد المرضي المترددين على المعهد، وأنه لا مساس بالمرضي المحجوزين بالمعهد».

قرارات عاجلة تمس المرضى والأطقم الطبية

وفي أعقاب هذه التصريحات، أعلنت جامعة القاهرة، في بيان، عدة قرارات في إطار توجيهات رئيس الجمهورية وقرارات رئيس للحفاظ على سلامة المواطنين ضد أخطار المستجد، وبالتوافق مع الخطة والدليل الإرشادي لمكافحة العدوى في مستشفيات جامعة القاهرة.

البيان جاء أيضا على لسان الدكتور محمود علم الدين، معلنا أن الجامعة قررت اقتصار العيادات الخارجية بالمعهد القومي للأورام على الحالات العاجلة والطارئة، واتخاذ إدارة المعهد ما يلزم على الفور لضمان حماية الأطقم الطبية، والتأكد من ارتدائها كل مستلزمات الوقاية من العدوى، وفقا للمعايير المتبعة في هذا الشأن.

وأكد المتحدث الاعلامي أن الدكتور الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، شكل لجنة فنية لمراجعة البروتوكولات الطبية المعمول بها بالمعهد القومي للأورام في مجالات مكافحة العدوى وضمان السلامة للأطقم الطبية والعاملين والمترددين من المرضى.

وأوضح أن اللجنة تتكون من مجموعة من الأساتذة وعضو قانوني برئاسة الدكتورة نادية حافظ رئيس مجلس قسم الميكروبيولوجى بكلية الطب.

وأشار المتحدث الاعلامي إلى أن اللجنة تتولي ايضا التأكد من تطبيق المعهد خطة محددة لمواجهة انتشار فيروس كورونا بالمعهد، تتضمن طرق التشخيص، وخطوات المواجهة، وتوزيع العمل بين الأطقم الطبية أثناء الجائحة.

وتفحص اللجنة أيضا المتطلبات والشكاوى بشأن فعالية البروتوكولات الطبية المطبقة في مجال مكافحة العدوى وضمان السلامة، والتوصية العاجلة بشأنها، والتأكد من تطبيق المعهد لقرارات رئيس مجلس الوزراء بشأن تخفيض عدد العاملين في المصالح والأجهزة الحكومية، وقرارات رئيس الجامعة في ذات الشأن.

وتتولى اللجنة الفنية تنفيذ المهام على أن ترفع تقارير متابعة دورية بعملها وكلما لزم الأمر، محددًا بها درجة الالتزام بالبروتوكولات الطبية المشار إليها، وما تراه من عقبات أو صعوبات ووسائل التعامل معها، وما تراه من توصيات.

القصة كما يرويها مدير المعهد

واعترف الدكتور حاتم أبوالقاسم مدير معهد الأورام أن الإصابات بكورونا بدأت منذ أسبوع، وقص كيف بدأت على يد ممرض ظهرت عليه أعراض وتم عزله وبعد التحليل اكتشفوا أنه مصاب أو حامل للفيروس.

أبوالقاسم أضاف في تصريحات لبرنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب على قناة «إم بي سي»: «أخدنا المخالطين ليه وكانوا 5 وعزلناهم وأجرينا لهم تحليل لم يكن أحدا منهم لديه أعراض لكننا اكتشفنا 2 منهم حاملين للفيروس فتم عزلهم».

وتابع: «الأحد الماضي ظهرت الأعراض على مشرفة تمريض وقمنا بعمل تحليل لها واكتشفنا أنها حاملة للفيروس فعزلنا الطاقم كله حوالي 40 واحد واكتشفنا منهم 9 مصابين، والعدد الإجمالي 3 أطباء و12 من طاقم التمريض».

وبشأن المعهد قال: «إننا قمنا بعمل تعقيم كامل للمعهد أمس واليوم وسنجري السبت أيضا تعقيم وقللنا أعداد المرضى الموجودين ولم يتبقى سوى 60 واحدا ووضعنا خطة عمل للأيام المقبلة».

وأشار إلى أن «معهد الأورام مش ممكن يتقفل لأن بيجيلنا مرضى من كل مكان وغدا أوقفنا العمل ولن نستقبل غدا مرضى لكن العاملين موجودين وأجرينا لهم تحاليل، وعاملين مجلس لإدارة المعهد».

ولفت إلى أن «المشكلة تكمن من السليم وليس من المريض فحامل الفيروس يكون أخطر من المريض لأنه يتم التعامل بحسن نية».

وكشف أن المعهد به 600 ممرض و750 طبيبا لكننا عملنا تحليل للدائرة الصغيرة المخالطة للمرضى وهم 42 أو 45 واحد وطلع منهم 3 أطباء والـ9 دول غير الثلاثة المصابين.

مفاجأة المريض «صفر»

مفاجأة أخرى فجرها الدكتور حاتم أبوالقاسم بشأن المريض صفر في معهد الأورام وهو الممرض الذي ظهرت عليه الأعراض منذ أسبوع واكتشفوا أنه مصاب.

رئيس معهد الأورام يؤكد أنهم «لا يعرفوا من أين جاء الممرض بالمرض لأن غالبية الكادر الطبي يعمل في أكثر من مكان».

وأوضح أن «الممرض كان يعمل أيضا في مستشفى أخرى وظهر بها حالات أيضا وتم تعقيمها وتطهيرها».

وأكد أن «هناك مستشفيات كثيرة ظهر فيها حالات».

«الأطباء» تتراجع وتترك مفتوحا

وعقب 3 ساعات من بيانها الأول تراجعت نقابة الأطباء عن عدد المصابين التي حددته في ذات البيان، وكتبت: «تم تحويل عدد من الأطباء والتمريض لمستشفى العزل بعد تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا»، دون أن تحدد عددهم.

وحدثت النقابة بيانها السابق على صفحتها الرسمية على «فيس بوك» بالبيان الجديد.

وما بين الرواية الأولى والأخيرة، حكايات أخرى جاءت على لسان الأطقم الطبية، بين التهويل والتحذير، باح بها أصحابها عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبقى الحقيقة في النهاية بين أضلع المسؤولين حتى يفصحوا عنها.

الصحة تنفي أرقام متداولة بشأن الإصابات بالمحافظات

وقبل هذه البيانات بدقائق نفت وزارة الصحة إحصائيات وبيانات متداولة بجداول تحمل أعداد المصابين في كل المحافظات المصرية.

وأكدت وزارة الصحة والسكان عدم صحة ما تم تداوله من أرقام وإحصائيات خاصة بمرضى فيروس كورونا (كوفيد-١٩) في مصر، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، نافية بذلك صلة الوزارة بتلك الإحصائيات المتداولة والتي تحمل شعار وزارة الصحة والسكان.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد مستشار والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن كل هذه المستندات غير صحيحة ومنسوبة كذبًا لوزارة الصحة.

وناشد مجاهد، كافة المصريين عدم استقاء المعلومات إلا من مصادرها الرسمية وخاصة في هذا التوقيت الدقيق الذي تمر به البلاد، مؤكدًا أن الوزارة تعلن كافة الأرقام والتفاصيل بشكل رسمي ودقيق وبمنتهي الشفافية وتحت إشراف منظمة الصحة العالمية.

وتهيب وزارة الصحة والسكان بالمواطنين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية التي تداولت تلك المستندات الخاطئة، تحري الدقة الشديدة فيما ينشر من معلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية ونشر الأرقام الرسمية الصادرة عن البيانات الرسمية للوزارة، وذلك لمنع إثارة البلبلة والقلق والفزع لدى المواطنين.

وكانت رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا إحصائيات بشأن عدد الإصابات في كل محافظة وهو ما نفته وزارة الصحة.

------------------------
الخبر : القصة الكاملة لإصابات كورونا في معهد الأورام.. تضارب الإصابات والروايات (صور وفيديو) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق