هل هناك حب فى زمن الأوبئة.. تبرعات لاعبى الكرة العالميين

0 تعليق 288 ارسل طباعة تبليغ

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

وهكذا جاءت الأوجاع وضاعت الأحلام. جاء التوتر وذهب الهدوء، جاء الخوف واختفت الشجاعة، أصبحنا على شفا حفرة من الموت، وانتقدنا التمسك بحب الحياة والأمل فى الحياة.

Sponsored Links

الآن لا مستقبل ولا أحلام، لا جامعات، لا مدارس، لا مسارح، لا سينمات، كل ذلك توقف عن الدوران وبقى ظل شبح الموت والخوف والرعب.

أحاول فى هذا المقال أن أخرجك من هذا الجو المشحون بقصص أعداد المصابين وأعداد الموتى، أحاول أن أرفع روحى المعنوية، وإذا أمكن روحك المعنوية معى، أحاول أن أدغدغ ما يدور داخل نفسيتى لأصل بها إلى بر الأمان.

هذا المقال اخترت له عنوانًا عن الحب، فربما هذه الكلمة التى أحببناها جميعًا وعشناها بالفعل فى جزء كبير من حياتنا، تكون كدواء أو مضاد حيوى ضد حالتنا هذه الأيام.

كتبت قبل ذلك عن الحب والحرب.. ذلك من خلال قصص وروايات عالمية كتبها أعظم كُتاب الأدب أيامها.. لم أكن أصدق أن العلاقات خلال الحروب بكل ما فيها من قلق وخوف وقتل وجثث تملأ أرض المعارك يمكن أن تكون مرتعًا خصبًا لصناع الأدب لخلق أحداث بعيدة عن الملل، مثل روايات الحرب والسلام ودكتور زيفاجو التى مثلها فى الفيلم نجمنا عمر الشريف، وذهب مع الريح... إلخ.

تساءلت بينى وبين نفسى هل يمكن أن أجد روايات الحب والحرب عن «الحب والوباء» قلت ربما لو وجدتها أعرضها على حضراتكم لأكسر الملل عندكم ويكون الحب فى هذه الروايات وسيلة لإبعاد هذا المناخ المظلم الذى نعيشه هذه الأيام.

أكتب عن الرواية الخالدة للأديب العالمى جابرييل ماركيز «الحب فى زمن الكوليرا» التى حصل بها على جائزة نوبل فى الأدب.. هى عن الحاجة إلى الحب عندما يقترب الموت أكثر وأكثر.. هى عن قصة حب بدأت منذ المراهقة، انقطعت بزواج الحبيبة بغير حبيبها.

قمة الأحداث عندما التقى الحبيبان بعد وصولهما لسن السبعين فى رحلة بحرية، وخوفًا من انتهاء اللقاء يضطر البطل إلى أن يطلق شائعة عن تفشى الكوليرا فى السفينة، وقام برفع علم الوباء الأخضر حتى يفرض الحجر الصحى على السفينة ولا ترسو فقط إلا عند التزود بالوقود.. هنا انتصرت مشاعر الحب على مشاعر الخوف من الوباء ومن الموت.

وفى رواية الروائى العالمى ألبير كامى «الطاعون» التى كتبها عام 1947 حصل بها على جائزة نوبل عن انتشار الطاعون فى مدينة وهران الجزائرية، هلع فى المدينة، سجن كبير لا أحد يدخل ولا أحد يخرج، حزنه على ابتعاده عن زوجته، كيف القضاء على الوباء المدمر، ينجح دواؤه، تفتح المدينة أبوابها من جديد، ويلتقى مع زوجته التى يحبها والتى افتقدها طوال الحصار.

هناك أعظم روايات الأديب الإنجليزى شكسبير «روميو وجوليت- أنطونيو وكليوباترا- ماكبث» عرجت على الطاعون الذى انتشر فى القرن السادس عشر، كتب هذه المسرحيات أيام العزلة بسبب الطاعون.

رواية «الأيام» لأديبنا طه حسين عن حياته وأطوارها فى زمن الكوليرا الذى اجتاح مصر، كان العلاج هو الثوم كمضاد حيوى ضد الكوليرا.

ويتبقى السؤال: هل يبوح القرن الـ21 بعد أزمة وحصاد آلاف الموتى والآلاف من المصابين والخسائر الاقتصادية وعزل القارات والبلدان، بظهور إبداعات فنية وأدبية، توثق لهذا الوباء وترى روايات عالمية كتلك التى صدرت أيام الحروب وأيام الطاعون والكوليرا؟. هل نجد من يكتب عن الحب الموجود فى الزمان والمكان الذى يشتد عندما يقترب الموت كثيرًا؟ والسؤال الأهم: هل هناك أمل فى القضاء على هذا الوباء حتى تنتصر الحياة فى النهاية، أم أن الإنسانية سيكون مصيرها الضياع؟.

باختصار الحب والحرب مزيج خصب لصُناع الأدب، وكذا الحب والأوبئة.

■ ■ ■

■ مقالى الرياضى كان عنوانه «لاعبونا ولاعبوهم»، اليوم أكتب مرة أخرى عن لاعبيهم، أقصد اللاعبين الدوليين أو لاعبى الأندية الكبرى.

خد عندك كريستيانو رونالدو تبرع بوحدات عناية مركزية فى وطنه البرتغال، قدمها لمركزين طبيين، قدم ثلاث وحدات للعناية المركزة لمساعدتها فى علاج مصابى المستجد.

■ مستشفى فى قدّم الشكر للنجم ليو ميسى على تبرعه، قالوا له شكرًا ليو على دعمك والتزامك على تقديمك معدات للتنفس للمساعدة فى تحسين الرعاية لعلاج ضحايا فيروس كورونا.

■ مانشينى، المدير الفنى لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، يعلن أنه سينظم مباراة مع الكوادر الطبية الذين يعالجون ضحايا فيروس كورونا كرد للجميل بعد عملهم المجهد طوال الفترة الأخيرة، إيطاليا أصبحت البؤرة الأولى لهذا الفيروس.

■ جوارديولا ومورينيو، أعظم مدربى العالم لكرة القدم، الأول قرر المساهمة فى جهود مكافحة الفيروس، والثانى نزل إلى الشوارع للمساهمة أيضًا.

■ إنفانتينو، رئيس الفيفا، يرى أن أزمة كورونا فرصة ذهبية لهيكلة كرة القدم، كيف لم يوضح؟

■ بيليه أحسن لاعب فى تاريخ كرة القدم، حسم الخلاف حول الأفضل حاليًا فى عالم كرة القدم.. قال كريستيانو رونالدو وبعده جاء ميسى، كريستيانو الأفضل، لأنه مهاجم صريح. ومن البرازيل قال إن زيكو- رونالدو- رونالدينيو، هم أفضل لاعبى البرازيل.. لم يذكر نيمار.

■ نجم البرازيل نيمار هو الثالث عالميًا، حيث الإيرادات السنوية بمبلغ وقدره تسعة وأربعون مليون يورو سنويًا.

■ باخ، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية، قال إن التبعات المالية ليست الأولوية، بل حفظ الحياة هو الأولوية الأولى.

مشاعر: المطلوب الآن هو أطباء نفسيون

لو سألت حضرتك هل هذه الأيام تحتاج إلى طبيب نفسانى ولا طبيب بشرى؟ شخصيًا كفاية الأطباء البشريين الذين كدّروا حياتنا بأحاديثهم المتكررة عن فيروس كورونا، شخصيًا أشعرونى بأنه يعيش بمنزلى لا يغادره وفى يده مسدس يترصدنى طوال 24 ساعة، طول عمرى فرحان وسعيد بالملائكة الذين سخرهم الله سبحانه وتعالى معنا وعددهم عشرون، ليل نهار، صحيح لا أراهم، ولكن هل هناك أحلى من أن يؤنسك ملاك دون حتى أن تراه، تصور هذا الشيطان والعدو الخفى الذى كدّر حياتنا ومزّق نفوسنا وملأ علينا الرعب والتوتر والخوف.. هو الذى يلازمنا.

ليس مصر فقط ولكن العالم كله يحتاج إلى أطباء نفسيين.. فى هذه الأجواء التى يعيشها، هذا هو وقت هؤلاء الأطباء.. الغريب أننا لا نسمع لهم «حس ولا خبر»، مع أن هذا هو موعدهم.. وقتهم أن يتكلموا ويعالجوا النفوس البشرية التى من المؤكد أنها لن تخرج سليمة وسوية بعد انتهاء كورونا.. المهم متى، لا أحد يعرف.

تصوروا كورونا وصلت للملكة إليزابيث الثانية فى قصر باكنجهام وولى عهدها الأمير تشارلز، ثم طار كام شارع ووصل إلى 10 واوننج ستريت قصر الحكومة البريطانية لرئيس الوزراء جونسون، هذا المقر الذى حكم العالم من أول أمريكا إلى أصغر دولة فى إفريقيا، ولهذا أطلقوا على هذه المملكة الدولة التى لا تغيب عنها الشمس.

نعود إلى موضوعنا، أين د. عكاشة، كبير الأطباء النفسيين.. لماذا لا يتكلم.. أين إذاعاتنا وقنواتنا التليفزيونية، لماذا لا تخصص برنامجًا يوميًا يتحدث فيه ولو لدقائق للناس وليهدئ من روعهم.. ويعرض روشتة مبسطة للعلاج. لماذا لا ينشأ جماعة منهم بعضهم يرد على قنوات اليوتيوب بإرشادات للناس الذين يسيطر عليهم الهلع والخوف؟.

لست أدرى هل أنا مخطئ فى أن الأزمة لكل البشر اليوم، هى أزمة نفسية قد تحتاج لسنين لتشخيص ما حدث لهم هذه الأيام. ليس أمامى سوى أن أقول إلى من يهمه الأمر.. اقرأ المقال.. لمن؟ للحكومة ممكن، للجامعات ممكن، لمركز البحوث الاجتماعية ممكن، لأسامة هيكل وزير الإعلام ممكن.

اللهم بغلت، اللهم فاشهد.

مينى مشاعر: كورونا اقتحمت قصر ملكة إنجلترا

■ فيروس كورونا دخل قصر باكنجهام وقصر فى بريطانيا 10 داوننج ستريت، الأسرة المالكة والأسرة الحاكمة تحت رحمة الفيروس.

■ سامح شكرى، وزير الخارجية، زار فى وقت قصير جدًا 16 عاصمة وثلاث قارات لعرض موقف مصر من قضية سد إثيوبيا.

■ لاعبو فرق الدورى الإنجليزى سيرفضون العودة للعب فى مدرجات خالية من الجماهير، أعلنوا ذلك من خلال جمعية اللاعبين المحترفين.. يا عينى على لاعبينا الذين لهم سنوات يلعبون مباريات الدورى مع أنفسهم.

■ قصر مهرجان «كان» السينمائى، كان يستقبل نجوم السينما فى العالم.. الآن فتحوا أبوابه للمشردين فى الشوارع الفرنسية بسبب فيروس كورونا، هل يمكن أن نفعلها فى الأوبرا المصرية؟.

■ كله وأداء أسامة هيكل، وزير الإعلام، يعنى أننا كنا نفتقد وزارة للإعلام، هو الرجل المناسب الذى جاء فى وقته.

------------------------
الخبر : هل هناك حب فى زمن الأوبئة.. تبرعات لاعبى الكرة العالميين .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق