صدر حديثًا في المكتبات

0 تعليق 45 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

صدر حديثا عن الهيئة العامة للكتاب كتاب «جولة في فنون العرض المسرحى» الباحث «جمال المراغى» ففى الوقت الذي يدور فيه مسرحنا بالوطن العربى حول ثمانية أو تسعة فنون، بينما في العالم الفسيح من أخذوا منا القواعد والأسس وتجاوز عدد فنون المسرح لديهم العشرين، وما زال هناك المزيد في طور الاختبار والتجريب مثل الدبلجة والإشارة.. ويعد المسرح من أكثر مجالات الدراما التي تتناولها الأبحاث والدراسات كونه يتسع لكل العلوم الإنسانية والتطبيقية، ولمختلف الرؤى والأفكار. يحاول الباحث أن يتجاوز الركود إلى آفاق جديدة نحو فنون المسرح، سواء المستجد في الفنون المعروفة لدينا أو المستحدث منها، وأن يدفع المسرحيين وخاصة الشباب نحو استكمال البحث عما يناسب ويفيد المسرح في بلادنا، بل أن ينضم بعضهم للمطورين ويصبح البحث عن فكرة تضيف للمسرح أو لشخصياتهم جزءا أساسيا في حياتهم كما يتضمَّن الكتاب فصولًا تمثل مدخلًا بحثيًا لخمسة عشر فنًا من فنون المسرح، ويدعم كل منها مجموعة من الصور قوامها ما يزيد على ثلاثمائة تسهم في بلورة الرؤية وتوضيح المعنى، وما تسهم به هذه الفنون وتطوراتها في إثراء العرض المسرحى وظيفيًا وجماليًا.

Sponsored Links
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن دار غراب للنشر والتوزيع رواية جديدة تحت عنوان «طيف على جدار الثلج» للكاتبة هند فؤاد.. تأتى الرواية الجديدة بعد ثلاث روايات قبل ذلك هي «نور وأسير الحب والحرب وسدرة أمنية الغروب وطيف على جدار الثلج. تقول الكاتبة في مقدمة الرواية» إن الإعاقة الحقيقية هي العجز عن تقبُّل حقيقتنا ونقصنا، وتقبُّل حقيقة غيرنا واختلافنا، العجز ألَّا نتحَّرر من مخاوفنا.. وألَّا نحطِّم قيودنا، أو نهزم المستحيل؛ لكى نعكس نورًا بأعماقنا على مرآة أرواحنا؛ لنُخرِج أجمل ما فيها. العجز عن الحلم، العجز عن الحب، العجز عن الوفاء بالوعد إذا تصلبت بالقسوة أوتار القلوب. هل ينكر أحد منكم ذلك السحر الذي تخلَّل روحه لحظة رأى ذلك الحلم حقيقة عندما تجسَّد الطيف على جدارالثلج؟ هل ينكر فينا أحد أننا في شبق إلى مثل هذا الطيف كى نرى الحياة ألوانًا؟ ألوان تهزم حزننا القاتم بقلوبنا وتتغلغل من بين الشقوق السوداء لتشرق بالفرح، كلنا في أمسِّ الحاجة لأن نتلوَّن بالفرح ومن أجواء الرواية: إنه القدر الذي يختار لنا ما لا نختاره.. لحكمته التي لا نعرفها.. ولا ندركها إلا بعد أن نستقل قطاره مرغمين كى لا يفوتنا، فنضيع بين الزحام تائهين.. فنحن لا نعرف وجهته، ولا نملك أن نُغيِّر مساره عن الطريق .

------------------------
الخبر : صدر حديثًا في المكتبات .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق