هجوم بصواريخ كاتيوشا قرب السفارة الأمريكية فى بغداد

0 تعليق 42 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أطلق مسلحون عراقيون، الخميس، عدة صواريخ «كاتيوشا» على المنطقة الخضراء شديدة التحصين، وسط العاصة بغداد، حيث مقرّ السفارة الأمريكية والمؤسسات الحكومية والبعثات الدبلوماسية الدولية، بحسب ما أعلنت خلية الإعلام الأمنى الرسمية في بيان، ليرتفع عدد الهجمات التي شنها مسلحون من الحشد الشعبى العراقى ضد المصالح الدولية في العراق إلى 26 هجوما، في حين سلمت القوات الدولية ضد «داعش»، قاعدة القيارة جنوب الموصل إلى السلطات العراقية.

Sponsored Links

وقالت خلية الإعلام الأمنى في العراق، في بيان: «إن الصواريخ كانت تستهدف السفارة الأمريكية، غير أنها سقطت على بعد مئات الأمتار في ساحة خالية، وإنه تم إطلاقها من منطقة النهضة في بغداد»، وأفادت وسائل إعلام عراقية بأنه لم يتم تسجيل أي خسائر بسبب الصواريخ، مشيرة إلى أن صافرات الإنذار أُطلقت داخل السفارة الأمريكية بعد سماع دوى انفجارات قوية داخل المنطقة الخضراء.

وكان آخر قصف صاروخى تعرضت له المنطقة الخضراء في مطلع مارس الجارى، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجمات، غير أن واشنطن توجه أصابع الاتهام إلى كتائب حزب الله الشيعية المقربة من إيران، وذلك ردا على قيام الولايات المتحدة باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثورى الإيرانى، قاسم سليمانى، ونائب رئيس الحشد الشعبى العراقى، أبومهند المهندس في غارة دون طيار قرب بغداد.

وتواصلت الهجمات الصاروخية على قواعد تتواجد بها قوات أمريكية ودولية ضد «داعش»، رغم إعلان الولايات المتحدة التي يشكل جنودها الغالبية العظمى من القوات المنتشرة في العراق، سحب قواتها من قواعد عدة وإعادة نشرها في قواعد أخرى داخل العراق أو سوريا، كما باشر التحالف الدولى ضد «داعش» إعادة تموضع قواته المنتشرة في نحو 11 قاعدة عسكرية في أنحاء العراق، وانسحب نحو 300 جندى من قوات التحالف من القاعدة العسكرية العراقية في القائم، غرب العراق على الحدود مع سوريا.

وانسحبت القوات الدولية، أمس، من قاعدتى القيارة وكركوك في شمال البلاد، وسلمتها للقوات الأمنية العراقية، كما تسلمت القوات العراقية، أمس، بشكل رسمى قاعدة القائم العسكرية على الحدود مع سوريا، بعد انسحاب قوات التحالف الدولى لمكافحة تنظيم «داعش» الإرهابى منها، وكانت مراسم تسلم وتسليم القاعدة تمت منذ 3 أيام، وقال التحالف الدولى في بيان، أمس، إنه سيقوم بعملية إعادة نشر ونقل الأفراد والمعدات إلى عدة قواعد عسكرية في العراق خلال عام 2020، لكن التحالف أكد أن قواته التي يطلق عليها اسم «قوة المهام المشتركة- عملية العزم الصلب» ستبقى في العراق بدعوة من الحكومة، وستستمر في «تقديم المشورة والتدريب» ضمن مهمتها في هزيمة «داعش»، وذلك رغم إقرار العراقى بانسحاب كل القوات الأجنبية من البلاد، وأشار التحالف الدولى إلى أن قاعدة القائم احتلت موقعا مهما في القتال ضد «داعش»، إذ بعد أن حررتها القوات العراقية بدعم من التحالف الدولى، شكلت قاعدة استراتيجية خلال معركة الباغوز الأخيرة ضد «داعش» في سوريا.

ويأتى هذا التطور بعد أيام من هجوم صاروخى على قاعدة التاجى شمالى بغداد، أسفر حينها عن مقتل أمريكيين وبريطانى، وسرعان ما ردت واشنطن بقصف مواقع لميليشيات كتائب حزب الله العراقى، التي تتهمها بالضلوع في الهجوم، الذي أشعل التوتر بين واشنطن وبغداد بشأن مستقبل القوات الأجنبية في البلاد.

وسبق أن أعادت قوات دولية تموضعها في مواقع عسكرية تابعة للتحالف الدولى في سوريا، بينما تم إرسال بعض تلك القوات إلى قواعد أخرى في العراق أو إلى الكويت، وساهم تفشى فيروس كورونا في الإسراع من عمليات الانسحاب، إذ أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية أنّ باريس قرّرت سحب جنودها من العراق وتعليق أنشطة تدريب قوات الأمن العراقية مؤقتاً، ولاسيّما بالنظر إلى الأزمة الصحية، وأضافت أنّه بناء عليه «قرّرت فرنسا أن تعيد إلى الوطن، حتى إشعار آخر، جنودها المنتشرين في العراق في إطار عملية شامال» والبالغ عددهم تقريباً 200 عسكرى، بعضهم يشارك في تدريب القوات العراقية والبعض الآخر في رئاسة أركان قوات التحالف في بغداد، وأعلن الجيش التشيكى أنه سحب 30 جنديا من العراق بسبب مخاوف أمنية والقلق من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن جنديين تركيين قُتلا وأصيب آخران في هجوم بقذائف المورتر نفذه مسلحون أكراد بمنطقة هفتانين شمال العراق، وأضافت أنها ردت بقصف 4 أهداف للمسلحين الأكراد وقتلت 8 منهم.

من جهة أخرى، قال رئيس الحكومة العراقية المكلف، عدنان الزرفى، إنه سيعتمد سياسة لا تجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات، وكتب في تغريدة على «تويتر»: «سنعتمد سیاسة خارجیة قائمة على مبدأ العراق أولاً، والابتعاد عن الصراعات الإقلیمیة والدولیة التي تجعل منه ساحة لتصفیة الحسابات»، وأشار إلى أن «المصالح العراقیة العلیا ستكون هي البوصلة التي تحدد رسم اتجاهات تلك السياسة».

------------------------
الخبر : هجوم بصواريخ كاتيوشا قرب السفارة الأمريكية فى بغداد .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق