392

0 تعليق 163 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هل من مزيد؟ جيد ومبشر خبر إفراج قطاع السجون عن 392 سجينا بموجب عفو رئاسى وشَرطى، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وذكرى مرور 68 عاماً على ملحمة البطولة الخالدة لمعركة الإسماعيلية، واستمراراً لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية المستدام والصادر بشأن الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو في تلك المناسبة.

Sponsored Links

مثل هذه القرارات الرحيمة التي تتمتع بروح القانون تشى بأن هناك من يفكر بعقل راجح في تخفيف العبء الواقع على مصلحة السجون المصرية في ظل الجائحة الفيروسية التي تهدد البلاد والعباد، وحبذا لو تسارعت قرارات الإفراج عن كبار السن والمحكومين بأحكام مخففة، والمسجونين احتياطيا في جرائم تبتعد بمسافة عن الإرهاب وحمل السلاح، هذا خليق بالتفكير الوقائى في زمن العدوى.

نحِّ جانبا مطالبات الإخوان والتابعين، نتوخى المسؤولية الوطنية، ولا تغيب عن المؤتمنين على الأرواح في السجون، ومعلوم الاشتراطات الصحية تنفذ بصرامة داخل السجون، ربما أشد من خارجها، ليس هناك مدعاة للقلق على صحة السجناء، ولكن يستوجب الحذر بزيادة.

للأسف مزايدات الإخوان تسمم الآبار الوطنية، ومحاولة استثمار الجائحة للمطالبات بالإفراج عن رؤوس التنظيم الإرهابى مفضوحة، وتعمد لى ذراع الدولة المصرية بإشاعة أجواء من المخاوف المفتعلة لن تثمر شيئا، الدولة المصرية يقودها رئيس صاحب قرار، إذا قرر فعل، ويفعل وعينه على المصلحة العامة المتحققة، اتساقا مع القانون ويغلب روح القانون.

يوم أفرجت الداخلية عن 16 من المحبوسين احتياطيا، وبينهم أسماء حازت شهرة سياسية ومجتمعية، حكّمت القضاء فيهم، وقال القضاء كلمته، وعندما تذهب للإفراج عن 392 سجينا ليسوا مشهورين، ولم تكن هناك بشأنهم مطالبات، إذن هذا قرار دولة، ولو تضاعفت الأعداد فهذا من طبائع الأمور، فليست هناك مصلحة وطنية في استمرارية مسجون بعد انقضاء عقوبته التي نطق بها قاض عادل.

متوالية الإفراجات أتمنى ألا تنتظر إلى عيد الفطر المبارك، معلوم الداخلية تفرج عن دفعة ممن تنطبق عليهم قرارات العفو الرئاسية والشرطية في العيد، فلنبكر بها، ولنضمنها كبار المساجين لأنهم أقرب إلى العدوى والإصابة، وحاجتهم لرعاية صحية، أخشى ثقل كاهل السجون في ظرف صعيب.

الثقة متوفرة تماما في المؤتمنين في لجان فحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقى الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة، وهم لا يتأخرون عن تقديم قوائم جديدة تستحق الإفراج بالعفو الرئاسى أو الشرطى، أتحدث بعيدا عن الأسماء التي تركز عليها المنصات الإخوانية، فإذا كانت الإفراجات لأجل التوقى من العدوى، فالعدوى الإخوانية أعنف، والفيروس الإخوانى أخطر، والحجر على الفيروس الإخوانى من الإجراءات الوقائية الطبية.

------------------------
الخبر : 392 .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق