ألمانيا تحذر من تهديدات «اليمين المتطرف» بعد حادث «هاناو» الإرهابى

0 تعليق 48 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد مقتل 9 أشخاص فى جريمتين عنصريتين، أعلن وزير الداخلية الألمانى، هورست سيهوفر، أمس، أنه سيتم تعزيز تواجد الشرطة حول المساجد، ومحطات القطارات، والمطارات، والمناطق الحدودية، لمواجهة التهديد «المرتفع جدا» من اليمين المتطرف.

Sponsored Links

وقال سيهوفر، خلال مؤتمر صحفى، فى برلين، إن «التهديد الأمنى من التطرف اليمينى ومعاداة السامية والعنصرية، مرتفع جدًا»، معلنًا كذلك «تعزيز تواجد الشرطة» فى كل أنحاء ألمانيا. فيما أعلن المسؤول عن الشرطة الجنائية، هولجر مونش، أن حوالى «نصف الأشخاص، الذين ينفذون الهجمات غير معروفين لدى أجهزة الشرطة».

ومن جهتها، أشارت وزيرة العدل الألمانية، كريستين لامبرخت، إلى أن الحكومة «ستدرس بدقة» كيف يمكن لمتطرفين حيازة أسلحة بصورة مشروعة، كما كان الحال فى هجوم هاناو، الأربعاء الماضى، مضيفة أن عنف اليمين المتطرف يشكل، حاليًا، «التهديد الرئيسى على الديمقراطية الألمانية، ليس فقط بسبب عدد المشتبه فيهم، بل أيضًا لشدة تصميمهم».

وتبنت ألمانيا، خلال جلسة لمجلس الوزراء، أمس الأول، تدابير جديدة لكشف تهديدات اليمين المتطرف على الإنترنت، وفرض عقوبات أقسى، مع تشديد مراقبتها لحيازة الأسلحة النارية.

وقامت أحزاب ألمانية بإلغاء مؤتمرات انتخابية فى هامبورج بعد هجوم هاناو، وانضم حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليمينى الشعبوى، إلى أحزاب سياسية أخرى فى إلغاء مؤتمرات انتخابية ختامية لها قبل انتخابات رؤساء البلديات فى ولاية هامبورج، بعد الهجوم اليمينى المتطرف فى مدينة هاناو الألمانية.

وقال الحزب، الذى تعرض للهجوم بسبب سياساته المناهضة للهجرة، إنه اتخذ القرار بسبب «الدعاية الإعلامية» والخوف على سلامة مؤيديه فى مواجهة الاحتجاجات الجماهيرية المتوقعة. وأضاف الحزب أنه يريد تجنب اتهامه بالتصرف على نحو يخلو من الاحترام، فى ضوء ما حدث فى هاناو.

وألغت أحزاب أخرى فى هامبورج على مدار اليومين الماضيين، مؤتمراتها الانتخابية بعد هجوم هاناو. ومن المقرر أن تشهد الولاية انتخابات على منصب رؤساء البلديات، غدًا الأحد.

وأعلنت الخارجية السعودية، أمس، تضامن المملكة مع ألمانيا جرّاء حادثى إطلاق النار، وأكدت الخارجية رفضها واستنكارها الشديدين لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، معلنة وقوفها إلى جانب ألمانيا فى كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وفى لندن، ألقت الشرطة القبض على رجل بتهمة الشروع فى القتل، بعد طعنه مؤذن مسجد لندن المركزى، وهو يؤذن لصلاة العصر. وأصيب المؤذن، الذى يبلغ من العمر 70 عاما، بجروح عديدة، ولكن المسعفين قالوا إن حياته ليست فى خطر.

وقالت الشرطة إنها لا تتعامل مع الحادث على أنه إرهابى. وهبّ المصلون لإيقاف المعتدى، البالغ من العمر 29 عاما، فطرحوه أرضا حتى وصلت الشرطة. وقالت إدارة المسجد، فى بيان، إن المؤذن تعرّض للطعن أثناء رفعه الأذان.

وأفاد مدير المسجد، أحمد الدبيان، بأنه تحدث هاتفيا مع المؤذن فى المستشفى، وأكد له أنه «على ما يرام». وقال طبيب استشارى بالمستشفى إن الحادث «كان سيُودى بحياة المؤذن لولا تدخل المصلين».

وتظهر صور التُقطت داخل المستشفى رجلًا بلباس أحمر مطروحا على الأرض بيد الشرطة. وقال مصطفى فيلد، مدير منتدى الأديان فى لندن، إن الهجوم «أسفر عن طعنة واحدة فى العنق، وإن المصلين هبّوا للسيطرة على المعتدى». وعبر رئيس الوزراء، بوريس جونسون، على حسابه بموقع «تويتر»، عن «تضامنه مع الضحية». وقال عمدة لندن، صديق خان، إن الشرطة «ستوفر المزيد من المراقبة فى المنطقة».

------------------------
الخبر : ألمانيا تحذر من تهديدات «اليمين المتطرف» بعد حادث «هاناو» الإرهابى .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق