أول كتاب عن التراث الإثيوبي باللغة العربية

0 تعليق 37 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

دشن الكاتب الصحفى الإثيوبى أنور إبراهيم في القاهرة كتابه «إفادات حول التراث الإثيوبى» وذلك على هامش فعاليات ملتقى الشراكة الثقافية والاقتصادية لدول شرق إفريقيا الذي نظمته مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية والاستراتيجية، وذلك بالمركز الثقافى بجمعية مصر للثقافة والتنمية، بمشاركة كل من محمد عز رئيس مجلس أمناء مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية والاستراتيجية، واللواء محمد عبدالواحد خبير متخصص في الشأن الإفريقى، والدكتورة أمانى الطويل متخصصة في الشؤون الإفريقية بمركز الأهرام للدراسات، والدكتور أيمن شبانة أستاذ العلوم السياسية.

Sponsored Links

وتم على هامش الملتقى مناقشة الكتاب الذي يعد الأول باللغة العربية عن التراث الإثيوبى، ويتجول مؤلف الكتاب في مجمل الثقافات الإثيوبية والتراث والتاريخ والمواقع الأثرية ويحاول التعريف بالتنوع الثقافى في إثيوبيا، وأوجه الشبه مع بعض الثقافات في دول الجوار.

ويقول مؤلف الكتاب الكاتب الصحفى الإثيوبى أنور إبراهيم «إنه أراد إصدار كتابه كنوع من التواصل بين الشعب الإثيوبى وبقية الشعوب العربية، ويركز على أهمية تعريف القارئ العربى بإثيوبيا ويضيف: «أنه حاول أن يقدم كتاب «التراث الإثيوبى» من خلال جولات متعددة والتواصل في العديد من المناطق الإثيوبية وتم كتابته في 8 أجزاء ومن المقرر طرح جزء ثان من الكتاب بمسمى آخر، مشيرًا إلى أن أبرز العناصر التي تؤكد فكرة الشراكة الاقتصادية هو دراسة الهوية الحقيقية لكل الدول الإفريقية للوصول إلى حقيقة مهمة، وهى أنها تتفق في مورثها الثقافى والحضارى بل إن الأطعمة تعد أبرز العناصر التي يجب الاهتمام بها لتعزيز مفهوم التعاون، ويبدأ الأمر من إثيوبيا ثم التوجه إلى شمال القارة والتركيز على استخدام اللغات والمفردات الإفريقية لتأكيد أهمية الحوار الإفريقى بين الدول ببعضهم البعض. ويوضح إبراهيم في كتابه أن إثيوبيا عبارة عن قارة مصغرة، فيها 9 قوميات وكل قومية فيها أكثر من 70 قبيلة، وهى إرث ثقافى متعدد، وهناك تداخل قبلى مع الكثير من الدول المجاورة وقضايا مشتركة بينها، ويتناول مقتطفات من الموسيقى والقهوة الإثيوبية والمرأة الإثيوبية التي تعد الأساس والأهم في الثقافة الإثيوبية. واعترافا بدور المرأة الإثيوبية حرص الكاتب على تدوين إهداء خاص للمرأة الإثيوبية التي قدمت الغالى والرخيص من أجل الوطن على حد تعبيره.

والكتاب مقسم لأبواب وكل باب يعكس وحدة محددة، وملمح توافق وتشابه، وهى تجربة أغلبها كانت عبارة عن زيارات وجولات قام بها مؤلف الكتاب داخل المدن الإثيوبية ومختلف الأماكن والوقوف على أرض الواقع ووصف وتفصيل كل ملامح الثراث الشعبى الإثيوبى ويوضح محمد عز رئيس مجلس أمناء مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية والاستراتيجية أن كتاب «إفادات حول التراث الإثيوبى» والتى أشرفت مؤسسة النيل على طباعته ومراجعته كان من أجل تعريف القارئ المصرى والعربى بالقومية الإثيوبية والتفاصيل الاجتماعية والاقتصادية.

------------------------
الخبر : أول كتاب عن التراث الإثيوبي باللغة العربية .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق