انتبهوا للأمان في المستشفيات!

0 تعليق 56 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حكاية لا يصدقها عقل، حدثت قبل أيام في إحدى المستشفيات الاستثمارية في مصر.. بطلتها صديقة العمر وابنتها الشابة! في اليوم المحدد لإجراء الجراحة، اصطحبت صديقتى ابنتها إلى المستشفى لإجراء عملية اليوم الواحد في الأنف. تم استدعاء المريضة من حجرتها لغرفة العمليات، وتركت كل متعلقاتها وشنطة يدها في الحجرة مع والدتها وصديقاتها. بعد إجراء العملية عادت إلى حجرتها في صحبة الأطباء والممرضات، وخرجوا جميعا من الحجرة بعد الاطمئنان على حالتها.

Sponsored Links

بعد فترة وجيزة دخلت مسؤولة الطعام بصنية الغذاء، وتم تثبيت المائدة على السرير، ووضعت الصنية عليها، وبدأت المريضة في تناول الطعام. فُتح باب الحجرة ودخل منه رجل أنيق وأغلق الباب خلفه. عرف نفسه بأنه طبيب أمراض باطنة وتوجه إلى سرير المرافق وجلس عليه بعد أن خلع الجاكت بسرعة وألقاه على شنطة اليد الموجودة على السرير. ولما استفسرت الأم عن سبب مجيئه. قال إن الطبيب الذي أجرى العملية أرسله للكشف على المريضة قبل مغادرتها المستشفى، وبدا كأنه سوف يقوم بالكشف على المريضة، فحاولت الأم تحريك مائدة الطعام، ولما فشلت- لحسن الحظ- قامت تضغط الجرس، لتستدعى الممرضة. ولكن بسرعة تحرك الرجل وقال لها: أنا سوف استدعى الممرضة، حضرتك خليكِ. وحمل الجاكت في يده، وخرج من الحجرة ولم يعد!

فور خروج الطبيب توجهت الأم إلى مشرفة الدور وسألتها عن الطبيب الذي دخل الحجرة، فأجابت أنها لم تره، ولم يتم طلب طبيب باطنة للمريضة، وأنه من المحتمل أن يكون زائرا قد دخل غرفة بطريق الخطأ!

ولما عادت السيدة إلى الغرفة واكتشفت سرقة الشنطة التي كانت تحتوى على مبلغ كبير من المال لدفع مصروفات المستشفى بالإضافة إلى أوراق وكروت خاصة بابنتها. انفعلت وتوجهت إلى المكان المخصص للممرضات في الدور قائلة: سرقنا داخل المستشفى! وحينما عرفت بوجود كاميرات في الطرقة بين الغرف. طلبت أن تشاهد الفيديو، وتعرفت على الطبيب المزيف الذي ظهر وهو يفتح باب غرفة في أول الطرقة ويغلقه، ثم يتوجه مباشرة ودون تردد إلى حجرة صديقتى! أصر أهل المريضة على استدعاء الشرطة وعمل محضر في المستشفى، بعد أن سمعوا أنها ليست اول حادثة سرقة في ذات المستشفى.

الموضوع في منتهى الخطورة.. وما حدث كان يمكن أن يتحول إلى مأساة لو أن الأم أو الابنة قد لاحظا وجود الشنطة تحت الجاكته في يد السارق، وحاولا مقاومته. ماذا كان يحدث لو كشف جسم المريضة ليمارس عمل الطبيب؟.. كان يمكن أن يحدث أشياء كثيرة!

حتى كتابة هذه السطور لم نعرف نتائج التحقيقات التي أجرتها المستشفى مع العاملين بها، لنتأكد من عدم تواطؤهم.

من يحاسب المستشفيات على الإهمال والامبالاه بأمان المرضى؟ يجب تخصيص مسؤول أمن في كل دور من أدوار المستشفى، ليتأكد من شخصية زائرى الغرف.. ولا تُترك الأمور سداح مداح! نريد أن نعرف نتائج التحقيقات.. وأن نرى عقابا رادعا للمتورطين!.

------------------------
الخبر : انتبهوا للأمان في المستشفيات! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق