هدنة «هشة» في غزة بوساطة مصرية أممية.. والصحة: 34 شهيدًا

0 تعليق 28 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية، وإسرائيل، وقف العمليات العسكرية عبر حدود قطاع غزة، أمس، في أعقاب مساع بذلتها مصر والأمم المتحدة، لإنهاء أسوأ موجة من الاشتباكات منذ أشهر، لكن الوضع بدا هشًا إذ اختلف الطرفان على شروط التهدئة.

Sponsored Links

وقالت حركة الجهاد الإسلامى، إنها أوقفت إطلاق النار من قطاع غزة، صباح أمس، بعد أن وافقت إسرائيل على هدنة بوساطة مصرية أممية، وقال مصعب البريم، المتحدث الرسمى للحركة، إن الهدنة دخلت حيز التنفيذ، أمس، بعد نحو 48 ساعة من بدء إطلاق النار الذي تفجر بعد أن قتلت إسرائيل أحد كبار قادة الجهاد الإسلامى، بهاء أبوالعطا، في ضربة جوية إذ اعتبرته يشكل خطرًا وشيكًا عليها، مضيفاً أن إسرائيل قبلت مطلب «الجهاد الإسلامى» بوقف عمليات الاغتيال ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة الأسبوعية عند حدود غزة.

وأوضح أن وقف إطلاق النار برعاية مصر بدأ بعد أن خضع الاحتلال الإسرائيلى لشروط حركة الجهاد الإسلامى، والتى تقدمت بها نيابة عن فصائل المقاومة الفلسطينية.

وشملت الشروط التي حددها الأمين العام للجهاد الإسلامى، زياد النخالة، وقف اغتيال النشطاء والمتظاهرين على حدود غزة، واتخاذ إجراءات لرفع الحصار عن القطاع. وقال «النخالة»: «نطلب طلبات محدودة ولا عودة لاتفاقات سابقة، يوجد تفاهمات في القاهرة حول كسر الحصار عن قطاع غزة، هذه التفاهمات أدرجناها لتلزم إسرائيل، من ضمنها عدم استخدام الرصاص الحى ضد مسيرات العودة»، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يسمع رد إسرائيل عبر القاهرة خلال ساعات، وإذا لم يجر الاتفاق على هدنة فالجهاد الإسلامى سيستمر في القتال حتى أمد مفتوح.

وقالت حركة «حماس» في بيان، إنه في ضوء موافقة الفصائل الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامى على المقترح المصرى بالوقف ‏الفورى لإطلاق النار والحفاظ على سلمية مسيرات العودة، وموافقة إسرائيل على المقترح المصرى بالوقف الفورى لإطلاق النار ووقف الاغتيالات، ووقف إطلاق النار تجاه المتظاهرين في مسيرات العودة، تم الاتفاق ‏على وقف إطلاق النار، اعتبارا من فجر أمس.

ودخل اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، فجر أمس، بعد يومين من المواجهات بين الطرفين وفصائل فلسطينية أخرى، أسفرت عن استشهاد 34 فلسطينيا وإصابة 111 آخرين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بعدما وصل مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاى ملادينوف، مساء أمس الأول، إلى القاهرة من أجل الترتيب لوساطة هدفها خفض التصعيد بسرعة.

وقالت وزيرة الصحة في رام الله، مى الكيلة، إن ثلث الشهداء، الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وغالبية المصابين من الأطفال والنساء.

وأضافت أن نسبة الأطفال والسيدات بلغت 32.35% من مجموع الشهداء، فيما بلغت نسبة الأطفال والسيدات المصابين 59.4% من مجمل عدد الإصابات، لافتة إلى أن هذه الحصيلة المُفزعة تشير إلى أن ارتقاء هؤلاء الشهداء لم يكن خطأ وإنما هو بفعل إصرار وتعمد مسبقين لدى جيش الاحتلال، ودعت المجتمع الدولى إلى تحمل مسؤولياته كاملة لحماية أبناء شعبنا وأطفالنا ونسائنا.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أنه إلى جانب الضحايا، أصيب أكثر من 113 بينهم 46 طفلاً و20 سيدة، في العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن هناك 8 من عائلة واحدة استشهدوا في قصف إسرائيلى. وأوضحت «الصحة» أن الـ8 شهداء، بينهم طفلان، وأصيب 13 آخرون من نفس العائلة، بعد أن استهدفت طائرة حربية إسرائيلية منزلا لعائلة أبوملحوس، غرب دير البلح وسط القطاع، فيما قال راديو جيش الاحتلال الإسرائيلى، إنه جرى تخفيف الترتيبات الطارئة التي فرضت في المناطق الواقعة في مرمى صواريخ غزة.

وقبل إعلان التهدئة، أوضحت «سرايا القدس» الجناح لعسكرى لحركة «الجهاد الإسلامى»، أنها قصفت بعشرات الصواريخ مدنًا محتلة كبرى، القدس والخضيرة وتل أبيب وعسقلان، واستشهد 34 فلسطينيا نصفهم تقريبا من المدنيين في حين تسببت مئات الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، في إصابة الحياة بالشلل في أنحاء كثيرة من جنوب إسرائيل، ولم تشارك «حماس» في القتال.

وبحسب وكالة «فرانس برس» فإنه بعد نحو نصف الساعة من بدء التهدئة، أطلق صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل، لكن مصدرا في «الجهاد الإسلامى»، قال: «أحيانا يحتاج ضبط الميدان لبعض الوقت، والجميع ملتزمون بالتهدئة طالما التزم بها الاحتلال».

وقال وزير الخارجية الإسرائيلى، إسرائيل كاتس، إن الهدوء سيقابل بالهدوء، نافيا وجود مراجعة أوسع نطاقا للسياسة، مضيفا أن عمليات القتل بالاستهداف «لن تتوقف» وأن سياسة فتح النار المسؤولة عنها القوات الإسرائيلية على حدود غزة لن تتغير. وأشارت الأمم المتحدة التي شاركت مصر في الوساطة للتوصل لهدنة، إلى أن الوضع في غزة مازال هشا، واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلى، نفتالى بينيت، أن العدوان على غزة في اليومين الماضيين، الذي أطلق الجيش عليه اسم «حزام أسود»، وضع «قواعد لعبة جديدة وواضحة، والجيش الإسرائيلى سيعمل بحرية كاملة ودون أي قيود».

وفى السياق نفسه، قال زعيم كتلة «إسرائيل بيتنا» ووزير الدفاع الإسرائيلى السابق، أفيجدور ليبرمان، ومن خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلى، إن نتنياهو ضلل الجمهور الإسرائيلى وخدعه من خلال شعارات لا قيمة لها على الأرض، مردفا: «الجهاد الإسلامى شل إسرائيل لمدة 3 أيام وهم من انتصروا وهناك جهة خسرت وهى إسرائيل».

وقال مندوب الأمم المتحدة نيكولاى ملادينوف، في تغريدة على تويتر: «عملت مصر والأمم المتحدة جاهدة لمنع أخطر تصعيد في غزة وحولها من أن يؤدى لحرب، والساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة، ويجب على الجميع إظهار أقصى درجات ضبط النفس والقيام بدورهم لمنع إراقة الدماء، والشرق الأوسط لا يحتاج لمزيد من الحروب».

------------------------
الخبر : هدنة «هشة» في غزة بوساطة مصرية أممية.. والصحة: 34 شهيدًا .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق