‬‮حسام حلمي «مؤرخ مرسى علم»: كنوز المدينة لا يوجد مثيل لها في العالم (حوار)

0 تعليق 29 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال حسام حلمى ، الشهير بـ«مؤرخ مرسى علم»، إن كنوز مدينة مرسى علم لا يوجد مثيل لها فى أى منطقة فى العالم، وإنها تشتهر بسياحة الغوص واستخراج الذهب والمحميات الطبيعية التى تتفوق من حيث الجمال والسحر على جميع المحميات الطبيعية فى العالم.

Sponsored Links

وأضاف «حلمى»، فى حوار لـ«المصرى اليوم»، أن مرسى علم مهيأة ومستعدة وقادرة لكى تكون أهم وأفضل مناطق الغطس والغوص فى العالم.. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية لماذا سميت المدينة بهذا الاسم؟

- تعود تسمية مرسى علم إلى كلمة مرسى العلم، والمقصود بالعلم هو الجبل، حيث تتميز المنطقة بكونها جبلية مرتفعة، واشتهرت المدينة فى فترة العصر الفرعونى إلى العصر الرومانى بمناجم الذهب، ولاتزال آثار تلك الفترة باقية، وبها طريق يرجح أنه خطط فى عصر بطليموس الثانى، وظلت المدينة صحراء حتى عام 1995 حتى بدأت الحكومة فى تطويرها كمنطقة اقتصادية سياحية.

مرسى علم2

■ ومنذ متى وصلت إلى مرسى علم؟

- منذ أكثر من واحد وثلاثين عاماً، ولم أغادرها إلا مرات معدودة، في البداية لم يكن لى فندق أو قرية سياحية ثابتة بالمعنى المتعارف عليه حالياً، بل كان معى ما يشبه المخيم المتنقل، كنت كل ثلاثة أيام أعسكر أو أخيم بالسياح فى موقع معين، قد يكون أمام مرسى أو خليج أو جزيرة ثم ننتقل إلى مكان آخر، وهو ما أتاح لى دراسة المنطقة شبراً شبراً، فى ذلك الوقت كانت مرسى علم عبارة عن عزبة تضم عددا قليلا من البيوت، بعد ذلك تحولت إلى مدينة متكاملة، ثم بدأت الاستثمارات تزحف إليها.

■ وماذا عن النشاط السياحى؟

- يوجد فى مرسى علم 52 منشأة سياحية وبعض المخيمات التى تؤدى خدمات سياحية، منها 10 منشآت مغلقة و42 تعمل بشكل تام وتستقبل السائحين من جميع أنحاء العالم، يأتون من أجل الاستمتاع بجو المنطقة التى تعتبر بكراً حتى الآن، وغالبيتهم يأتى من أجل الغطس لمشاهدة تكوينات الشعاب المرجانية الفريدة من نوعها على مستوى العالم، وأيضا للاستمتاع برؤية أنواع الأسماك المختلفة، لأن البحر الأحمر يحتوى على 1253 فصيلة أسماك مسجلة ومعتمدة عالمياً، وهو ما يعتبر تفردا بالنسبة لهذا البحر وهذه المنطقة، لأن المتعارف عليه في جميع بحار الدنيا أنها تحوى ما بين 600 إلى 700 فصيلة أسماك فقط، ويعيش ما يقرب من %62 من الأسماك الملونة داخل الشعاب المرجانية سواء الشعاب الصلبة أو الناعمة، للاحتماء من الأسماء الكبيرة التى تتغذى على هذه الفصائل.

مرسى فجيرة وادى القلعان

■ ما هو سبب تأخر انطلاق هذه المنطقة للعالمية؟

- السبب الأهم هو الأحداث التى مرت بها البلاد فى الفترة الماضية، وهناك سبب آخر هو أن هذه المنطقة تعتبر منطقة نائية، الاستثمار فيها هو عبارة عن استثمار فندقى فقط، نظراً لعدم وجود تجمعات سكانية كبيرة أو متوسطة، وبالتالى فإن الخدمات الضرورية كالمدارس والمستشفيات التى تشجع على الإقامة الدائمة غير كافية، لذلك يصعب على أى مستثمر أن يقوم بالاستثمار فى بناء وحدات الإسكان السياحى« كالشاليهات والفيلات»، كما يحدث فى العين السخنة والمناطق القريبة من القاهرة، لذا فإن دورة رأس المال فى الاستثمار الفندقى قد تستغرق ما بين 12 إلى 15 عاما، وهناك سبب آخر هو أن وزارة السياحة تمنح الأرض للمستثمرين بأسعار كبيرة تصل إلى 27 دولارا للمتر، بدون مرافق أو خدمات، وعلى المستثمر أن يمد المرافق لها من طرق ومياه وصرف وكهرباء وتليفونات، ويتكلف المتر الواحد 82 دولاراً، وغير مسموح له بالبناء إلا على مساحة %20 فقط وبارتفاعات لا تتجاوز 9 أمتار، وهو عكس ما تقوم به الدول العربية والشرق أوسطية والإفريقية التى أخذت تجربتنا فى التنمية السياحية، التى تمنح الأرض بالمجان، وتمنح المستثمر تسهيلات أخرى.

■ كيف ترى مستقبل هذه المنطقة؟

- وفقاً لما لدينا من معلومات فإن هناك دراسات جادة لإقامة استثمارات سياحية ضخمة فى رأس بناس، التى تعتبر شبه جزيرة فى البحر الأحمر، لكن يجب على التنمية السياحية أن تراجع حساباتها، مع مستثمرى مرسى علم، وهذه المنطقة مهيأة ومستعدة وقادرة لكى تكون أهم وأفضل مناطق الغطس والغوص فى العالم، خاصة أن مناخها الصافى يجعل منها مكاناً رائعاً لقضاء العطلات، حيث تصل درجات الحرارة فى الشتاء إلى 31 درجة مئوية وتتراوح فى الصيف ما بين 20 و 35درجة مئوية، وبها 7 جزر و42 شعبة مرجانية، جذورها فى القاع ووجهها على سطح المياه وعند المد تغمرها المياه وعند الجزر تظهر كأنها جزر صغيرة، ويبدو جمالها عند موسم هجرات الطيور التى تتوقف عليها مكونة صورة جمالية فريدة.

■ وماذا عن الطرق؟

- بالنسبة للطرق الجوية، قريباً سيتم افتتاح ثانى مطار بها هو مطار برانيس الدولى، وبالتالي سيكون فى شمال المدينة وجنوبها مطاران دوليان، والمسافة بينهما تبلغ نحو 180 كيلو، يعنى أبعد نقطة فى هذه المنطقة يمكن الوصول إليها فى غضون 45 دقيقة إلى ساعة، أما عن الطرق الأرضية فتتصل مرسى علم بباقى مدن محافظة البحر الأحمر ومدن جنوب مصر بعدة طرق برية تتمثل فى طريق إدفو- مرسى علم بطول 230 كم ،وجار إعادة تجديده، بالإضافة إلى طريقى مرسى علم -القصیر، ومرسى علم -الشلاتين.

------------------------
الخبر : ‬‮حسام حلمي «مؤرخ مرسى علم»: كنوز المدينة لا يوجد مثيل لها في العالم (حوار) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق