الطلاب VS الواجب المدرسي: متي يكون مضراً؟

0 تعليق 14 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مع بداية العام الدراسي الجديد وتزايد الواجبات المدرسية بشكل كبير على الطلاب يحذر الخبراء من هذا التراكم لما له من آثار عصبية على الطلاب.

Sponsored Links

تشير الأبحاث إلى أن التلاميذ الذين يضطرون إلى التعامل مع عبء الواجب المدرسي بشكل كبير يتأثرون صحيا، خاصة من ناحية النمو، مما يؤدي إلى إصابة الأطفال والآباء بالضغط العصبي الشديد.

وقد نقل موقع «هيلث لاين» تقرير رابطة التعليم الوطنية توصى بعدم زيادة وقت الواجب المدرسي لأطفال المستوى الأول على عشر دقائق ووضع حد عام للمذاكرة.

وقال التقرير إن طلاب المدارس العليا الأكبر سناً يمكنهم أداء واجباتهم المدرسية في مدة لا تتجاوز الساعتين كل ليلة، وحذر الخبراء من احتمال إصابة الأطفال الصغار بالمرحلة الأولى بسلبيات حقيقية جراء دفعهم إلى أداء مزيد من الواجب في مدة تزيد على عشر دقائق.

ونبه دونالدسون أحد الخبراء إلى أن البيانات تشير إلى أن أداء الواجب المدرسي على نحو يتجاوز هذا المستوي غير مفيد لأطفال المراحل الأولى، كما أن هناك أدلة وفيرة بأنه مضر لتوجهاتهم تجاه المدرسة، ودرجاتهم وثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم الاجتماعية ومستوى جودة حياتهم.

وأشار الموقع في تقريره إلى أن الأطفال في المرحلة الابتدائية المبكرة يتلقون ثلاثة أضعاف كمية الواجب الموصي بها، كما أن كل الواجبات المدرسية الإضافية قد تؤدي إلى إصابة الأسرة بالضغط العصبي، خاصة عندما يشعر الآباء من ذوي التعليم المحدود بعدم الثقة في قدرتهم على التحدث عن واجب أطفالهم.

وقال الباحثون إن مشاجرات الأسرة بسبب الواجب المدرسي تزيد ما يقرب من مائتي ضعف عندما لا يكون الآباء من الحاصلين على مؤهل دراسي جامعي.

في المقابل، تقول صحيفة «واشنطن بوست»، في تقرير لها يعود إلى عام 2016، إن بعض الآباء أمروا أطفالهم الصغار بألا يقوموا بإنجاز واجباتهم المدرسية، مؤكدين أن سياسة عدم إجراء الواجب أدت إلى التخلص من الضغط العصبي في فترات الظهيرة والمساء، فكان من الأسهل على أطفالهم أن يشاركوا في أنشطة ما بعد المدرسة.

وفيما يتعلق بطلاب المدارس العليا، فقد وجدت دراسات أخرى أنهم قد يعانون من عبء الواجب المدرسي الزائد لدرجة أنه قد يشكل خطرا على صحتهم.

بحث أجري في 2013 بجامعة «ستانفورد» توصل إلى أن الطلاب في المجتمعات التي تتميز بالإنجاز النشط، والذين يقضون وقتا طويلا جدا في أداء الواجب المدرسي، يعانون من مزيد من الضغط العصبي ومشكلات صحية بدنية ونقص في توازن حياتهم واغتراب عن المجتمع.

في حين أن الدراسة التي نشرتها مجلة التعليم التجريبي نبهت إلى أن أي واجب مدرسي يستمر أكثر من ساعتين في الليلة من شأنه أن يأتي بنتيجة عكسية، وقال الموقع إن الخبراء يواصلون الجدل بشأن فوائد وسلبيات الواجب المدرسي، ولكنهم أجمعوا على شيء واحد هو أن الجودة أو الكيف الذي يتعلق بالواجب هو أهم من الكم.

------------------------
الخبر : الطلاب VS الواجب المدرسي: متي يكون مضراً؟ .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق