«أديان من أجل السلام»: ابعدوا الدين عن حروب السياسة (ملف)

0 تعليق 34 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«اجعلنى إلهى أداة للسلام»، دعاء شهير للقديس الإيطالى، فرنسيس الإسيزى، استهل به الرئيس الألمانى، فرانك شتاينماير، كلمته فى افتتاح مؤتمر «لينداو» للأديان من أجل السلام، والذى استضافته ألمانيا، الأسبوع الماضى، بحضور 900 ممثل للأديان من جميع دول العالم.

Sponsored Links

تنوعت اللقاءات والمناقشات على مدار 4 أيام، بين جميع ممثلى الأديان واتحد الجميع للصلاة من أجل السلام وانطلقوا فى مسيرة السلام، والتى اتجهت صوب بحيرة «بونديز» التى تربط النمسا وألمانيا وسويسرا، مرددين الأدعية بلغات مختلفة، وتمسّك الجميع بأحقيته فى العيش بسلام تحت مظلة الإنسانية، رافعين شعار المؤتمر «ابعدوا الدين عن حروب السياسة».

وأعلنت جميعة الأديان من أجل السلام اختيار الدكتورة عزة كرم، كأمين عام لها، والتى تنظم المؤتمر الدولى مرّة كل 5 سنوات، إذ عبّرت الأخيرة عن سعادتها باختيارها لهذه المكانة الكبيرة، قائلة إنها فخورة لكونها مصرية ويتم انتخابها لهذا المنصب المرموق.

وأضافت «عزة»، لـ«المصرى اليوم»، أن الاختيار يمثل الوضع فى الاعتبار دور المرأة فى العالم ويعزز دورها فى المشاركة الدينية، وتمنت أن تبرز دور مصر والعالم العربى فى دعم التعايش السلمى بين جميع الأديان.

ألمانيا التي تستضيف المؤتمر، شهدت حروبًا دموية على مدار القرنين الـ16 والـ17 الميلادى، فبعد إعلان الراهب الألمانى، مارتن لوثر، أستاذ اللاهوت، عصر الإصلاح في أوروبا، زاد الصراع بين الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية، بل وصل الأمر لوفاة الملايين جرّاء تلك الحروب التي خلّفت خلافات طائفية، غير أن البشرية لا يمكن أن تنسى بأى حال من الأحوال المذبحة الشهيرة التي ارتكبها حاكم ألمانيا الأسبق، أدولف هتلر.. وفى ضوء ذلك أجرت «المصرى اليوم»- على هامش المؤتمر، حوارات لـ 3 مشاركين، بدأت بلقاء رئيس الكنيسة الإنجيلية الألمانية، القس بيدفورد ستروم.المزيد

سوريا تعيش في قلب صراعات الأديان، إذ تعرضت للمخاطر هي الأخرى على مدار السنوات الماضية من صعود التيارات الإرهابية، إذ انتشرت «داعش» في ربوعها من أقصاها إلى أدناها، وتمكنت من قتل آلاف الأبرياء، ودمر عناصرها المنازل وأغلقوا الشوارع في محاولة لطمس هويتها الدينية والثقافية. ويرى الدكتور محمد صهيب، مدير أوقاف سوريا الأسبق، أن الاستخبارات الدولية الكبرى وراء تأسيس تنظيم بحجم «داعش» الإرهابى، مستدركًا لـ«المصرى اليوم»: «لا أنسى أننى قلت لمساعد رئيس الجمهورية الأمريكى إن «داعش» موجودة في داخلكم».. وفيما يلى نص الحوار:المزيد

قبل تعيين جون هنرى نيومان «كاردينالا» من أعلى مناصب الكنيسة الكاثوليكية، فى 2012، خاصة أنه يمكّنه من الحق فى الترشّح لمنصب البابا، طالما لم يتخط حاجز الـ 80 عامًا، عام 2012 كان أسقف أبوجا، عاصمة نيجيريا، أحد الداعمين لمؤتمر الأديان من أجل السلام، إذ حضر جميع النسخ الماضية التى تعقد كل 5 سنوات منذ 1990، واضعًا على عاتقه ملف الحوار البناء كوسيلة للتعايش السلمى.المزيد

------------------------
الخبر : «أديان من أجل السلام»: ابعدوا الدين عن حروب السياسة (ملف) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق