أزمة الإعلام في مصر.. وتحذير المسؤولين من دخول كليات الصحافة والإعلام

0 تعليق 24 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عقب ظهور نتيجة ، انتشرت تعليقات كثيرة على صفحات التواصل الاجتماعى تنصح الطلاب بعدم دخول كليات الإعلام، رغم انتشار كليات وأقسام الإعلام الحكومية والخاصة خلال السنوات السابقة.

Sponsored Links

وكان من أبرز هذه التعليقات ما كتبه الإعلامى محمد على خير، على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، قائلًا: «إلى طلبة الثانوية الناجحين.. أرجوكم لا تفكروا في الالتحاق بكلية الإعلام.. مش هتلاقوا شغل في الصحافة أو الفضائيات.. نصيحة أب يحبكم.. والله قلتها لابنتى».

كما كتب الصحفى محمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين: «يا جماعة اللى عنده ابن/ ابنة، وربنا كرمه وجاب مجموع في الثانوية العامة، وبيفكر يدخل إعلام، يفوَّقه بقلمين مخبرين على وشه. الشغلانة ماتت وخدنا العزاء فيها، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم».

وتعقيبًا منه على رأيه، يقول الإعلامى محمد على خير، لـ«المصرى اليوم»: «تلك هي حقيقة الظروف الصعبة لأحوال الصحافة والإعلام في مصر»، مشيرًا إلى أن الرواتب المتدنية للصحفيين والإعلاميين لن تشجع أي أب أو طالب على التقدم لهذه الكليات لأنه يوجد بها الكثير من الطلاب، ومثل كل عام يتخرجون وينتظرون الفرصة التي قد لا تأتى.

وأضاف «خير» أنه من الصعب تخطى تلك الأزمة الراهنة التي تلحق بأجواء الصحافة والإعلام في مصر، «لذلك أنصح كل الطلاب الذين حصلوا على درجة الالتحاق بكليات الإعلام بالتوجه إلى هندسة البترول لأن مصر فيها مشروعات نووية واستثمارات ضخمة، ويجب على أولياء الأمور نصح الأبناء وتثبيت هذه الركيزة فيهم لأن العمل في الإعلام لن يكفى مصاريفه».

ويلفت إلى أنه نصح ابنته التي ستلتحق العام المقبل بالشهادة الثانوية بألا تلتحق بـ«الإعلام»، «فعلى الرغم من أننى أبوها، ولكن لن أنصحها بدخولها، على الرغم من أننى إعلامى ولدىَّ متابعىَّ وجمهورى مع الأسف».

من جانبه، قال الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، إنه في ظل أزمة الإعلام في مصر ننصح طلبة الثانوية العامة بالابتعاد عن هذه الكلية لأن حالها الآن ليس كالسابق، ومن نتائج هذه الأزمة إغلاق عدد كبير من المحطات التليفزيونية والصحف القوية، وهذا بسبب اندثار سوق الصحافة والإعلام في مصر، مضيفًا أن كثرة أعداد الصحفيين داخل المؤسسات هي السبب في إغلاق الصحف والمحطات لأنها لن تغطى تكلفتها.

وأكد «رشوان»، في تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أنه من الطبيعى تدنى حالة الصحافة والإعلام في مصر نظرًا لاندثار أوضاع الصحافة وكلياتها والإعلام أيضًا، مشيرًا إلى أنه لا يوافق على دعوات بعض الإعلاميين إلى منع الطلاب من دخول كلية الإعلام، لكنه مع تقليل الأعداد، ورفع مستوى الدراسة في هذه الكليات، مع مراعاة الاهتمام بالأقسام المطلوبة في سوق العمل.

وأضاف «رشوان»: «عندما أخذ أحد أقاربى رأيى في هذا الأمر قلت له لابد أن يلتحق ابنك بكلية الحقوق- قسم إنجليزى- لأنه عندما يتخرج في هذه الكلية، يتعين في مجلس الدولة، وهذا أفضل له من عمله في الصحافة والإعلام».

من جانبه قال الدكتور صفوت العالم، الأستاذ في كلية الإعلام، إننى لن أرجح تلك الآراء لنقيب الصحفيين والإعلامى محمد على خير، ولا أؤيدهم في آرائهم إطلاقا، لأنهم في النهاية قادة رأى ويجب أن تكون كلمتهم شاملة ومدروسة ومرتبطة بتنوع وتعدد التخصصات في كلية الإعلام، مضيفا أنه يعتب على نقيب الصحفيين لأنه بدلا من أن يحبط الطلبة من دخولهم الإعلام، يجب عليه أن يهيئ لهم البنية الصحفية الملائمة لظروف المهنة، لكى يحصلوا على كل ما يستحقون من مرتبات ومن مكافآت مالية، لأن كلية الإعلام ليست للمجال الصحفى وحدة، وإذا كانت الصحافة تمر منذ فترة ببعض المشكلات، ففى الكلية أقسام أخرى، منها العلاقات العامة، والإذاعة والتليفزيون.

وتابع: مجال العلاقات العامة به فرص الشباب أفضل بكثير من الصحافة، حيث العمل في مؤسسات كبيرة، وإدارة البنوك الكبرى، ويتقاضون المرتبات المجزئة، ويعملون أيضا في الشركات التي تحتاج إلى برامج السوشيال ميديا، للتعريف بها والتواصل مع جماهيرها، حيث أدوارهم في كل الشركات الحكومية، والشركات الدولية.

------------------------
الخبر : أزمة الإعلام في مصر.. وتحذير المسؤولين من دخول كليات الصحافة والإعلام .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق