علم وصناعة

0 تعليق 15 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تليفزيون الدولة الأساسى أصبح مشكلة علينا حلها. جاء رمضان وكانت فرصته أن يعود ويستحوذ على مشاهدى التليفزيون. شهر التفرغ لمشاهدة الشاشة الصغيرة. كان بإمكانه أن يجذب المشاهدين من كل القنوات الأخرى. التى أصبحت تذيع إعلانات تتخللها شذرات من المسلسلات.

Sponsored Links

لديه: ليالى الحلمية. الدالى. الشهد والدموع. أرابيسك. رحلة أبو العلا البشرى. العائلة. بوابة الحلوانى. وغيرها من مسلسلات زمن الفن الجميل والدراما الحقيقية.

كان بإمكانه أن يعوض الجمهور عن غياب عادل إمام بإذاعة أحد مسلسلاته القديمة. أحلام الفتى الطائر أو دموع فى عيون وقحة.. إلى آخره. حتى لا يفتقده محبوه وهو على قيد الحياة.

أما الإعلانات فكانت ستتسم بالذوق. فى عددها ومرات تكرارها ومدتها. لن تكون ابتزازًا سافرًا للمشاهد.

كان بالإمكان إذاعة اللقاءات التى أجراها مفيد فوزى وسمير صبرى وطارق حبيب مع كبار النجوم. لقاءات شيقة ونادرة. كذلك برامج سلوى حجازى وأمانى ناشد ودرية شرف الدين. برنامج نجمك المفضل لليلى رستم. التى لم تُبارَ حتى اليوم. كل هذا دون أن نتكلف مليمًا. المواد جميعها موجودة لدينا.

ما يحدث عندنا مخالف لكل قواعد التنوير. ويجب معالجته من الأساس.

هذا أمر ينطبق على الإعلام بأنواعه. فلا يمكن أن تكون قناة التليفزيون الأعلى مشاهدة فى الوطن العربى غير مصرية. مع أن معظم المواد التى تذاع فيها من مصر. ليس معقولا أن تكون أكثر الجرائد رصانة وتنوعًا فى العالم العربى غير مصرية. أمر غير مقبول.

الإعلام علم وصناعة. لا يأتى بالصدفة. أو بمجرد النوايا. نجاح قناة الجزيرة لم تحققه الثقافة القطرية. بل حققته مجموعة من محترفى الـ BBC العربية. بدأت تجربتهم فى السعودية. لسبب أو لآخر توقفت التجربة. فاختطفتهم قطر بربطة المعلم. حققوا نجاحًا فى قناة الأخبار والقناة التى تذاع باللغة الإنجليزية. كذلك القناة الوثائقية التى تستمد معظم موادها من مصر.

إذن؛ هذه الأمور لا تأتى بالصدف أو بالنوايا الحسنة. هى علم وصناعة.

------------------------
الخبر : علم وصناعة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق