صابرين فى حوار خاص لـ«المصري اليوم»: لا أقيس أدوارى بالشبر وأتركها على ربنا

0 تعليق 61 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قالت الفنانة صابرين إن الكوميديا هي أصعب أنواع التمثيل، وإن تجربتها في مسلسل فكرة بمليون جنيه، رغم إعجابها الشديد بها وحماسها لها، كانت صعبة جدا لأن التمثيل الكوميدى لجمهور ابن نكتة بطبعه مسألة غاية في الإرهاق، وذكرت أنها كانت تبحث منذ فترة عن عمل اجتماعى لايت تقدمه بعدما قدمت أكثر من عمل جاد حققت جميعها نجاحا كبيرا، مثل أوراق التوت والجماعة 2 وأفراح القبة وأفراح إبليس. وأضافت في حوار لـ «المصرى اليوم» أنها لا تقيس أدوارها بالشبر، إنما بتأثير الشخصية التي تجسدها في المتفرج، وأن شخصية ميرفت التي تقدمها في مسلسل فكرة بمليون جنيه تشبهها في علاقتها مع أبنائها، وأوضحت أنها جلست كثيرا مع الاستايلست الخاص بالعمل لوضع شكل لها يلائم شخصية الابن التي يجسدها على ربيع. وتابعت أنها سعدت بالأغنية التي قدمتها بصوتها في العمل، خاصة أن الناس تطلب منها دائما تقديم أعمال خاصة بالأطفال، وأن «فكرة بمليون جنيه» أعادها للأعمال التي سبق أن قدمتها ونجحت من خلالها مع الأطفال والأسرة.. وإلى نص الحوار:

Sponsored Links

■ لماذا قررت الاتجاه للكوميديا الصريحة في «فكرة بمليون جنيه»؟

- طوال السنوات الأخيرة كنت أتصدى لأفكار جادة وشخصيات صعبة ومركبة على مستوى التمثيل والأداء ما بين الدراما التاريخية والإسلامية التي تعتمد على اللغة العربية، في أوراق التوت ثم أفراح القبة والجماعة وأخيرًا أفراح إبليس، شخصيات ثقيلة لكتاب ومخرجين عظام، ولهذا فكرت في الاتجاه نحو الكوميديا، منذ عامين كنت أبحث عن فكرة ومخرج مميز أثق فيه يعرف مفاتيحى جيدًا في التمثيل، ويكون قادرا على خروج طاقات جديدة منى، وبمجرد أن تواصل معى المخرج وائل إحسان وعرض على المشاركة في المسلسل تحمست جدًا.

■ لماذا؟

- لأنه من أكثر المخرجين الناجحين في تقديم دراما اجتماعية كوميدية، وصاحب خبرة كبيرة في هذا الإطار، كما يقال أستاذ ورئيس قسم، وأنا متابعة لكل أعماله في السينما ومؤخرًا مسلسله «سك على إخواتك»، وكنت أتمنى التعاون معه، هو بسيط، يعرف جيدًا كيف يسعد المشاهد، واعٍ وحساس، قدم مصر بصورة عظيمة ومبهجة وبكادرات جديدة،

وتواجد على ربيع في المسلسل حمسنى أيضًا، لأنه صاحب جماهيرية كبيرة من الشباب «طالع معاهم»، وكنت أريد دخول هذه المنطقة، والجمهور دائما ما يطلب منى العودة إلى أيام «أنا الفرخة وإحنا الكتاكيت»، ويسألونى «إنتى مختفية ليه؟، أين أعمال الأطفال؟، وبمجرد أن أتصل بى وائل إحسان شعرت برعب شديد وقبلت وقلت لنفسى ياللا جربى وادخلى المنطقة دى ونشوف إيه اللى هيحصل».

■ وماذا عن شخصيتك في المسلسل؟

- للشخصية التي أجسدها ضمن الأحداث رسالة وهدف، مهما كان حجم الهزار والضحك، وأن نقدم كوميديا اجتماعية لذيذة، و«ميرفت» هي الأم المصرية خفيفة الظل، التي بات وجودها على الشاشة محدودًا في السنوات الأخيرة، حاولت تجسيد أم مختلفة، عمود الأسرة، حاملة الهموم، صديقة أولادها، تستمع وتشاركهم أفراحهم وأحزانهم، معاصرة، والإطار العام كله لذيذ ومصرى جدًا بـ«شياكة».

■ أين كانت المغامرة في هذا المسلسل؟

- حرصت على تعدد جلسات الترابيزة والمناقشة قبل بدء التصوير وتحدثنا في كافة التفاصيل، لوضع تصور شامل للشخصية من الشكل واللوك وتون الصوت والضحكة وطريقة السير، وجلست مع الاستايلست إسلام يوسف لوضع تصورات للشكل حتى يجمعنى شبه مع على ربيع، ومبدئى دائما في كل عمل أقدم عليه أن «أبسط نفسى» لا يكون لى حسابات، شرطى الاختلاف، لم أفكر في الكوميديا بحثًا عن أدوار شبيهة في المستقبل «أتركها على ربنا تماما».

■ وإذا تحدثت عن المفاتيح الجديدة التي اكتشفتها صابرين؟

- اكتشفت أن الكوميديا صعبة جدًا، وأن التراجيدى والبكاء والحزن أسهل كثيرًا لأنه يتطلب فقط التأثر بمواقف حزينة تدخل الممثل في المود، عكس الضحك، أن يصدقك المشاهد ويبدو طبيعيا وتلقائيا أمر صعب جدا.

■ إلى أي مدى تتشابه ميرفت مع صابرين الإنسانة؟

- إلى درجة كبيرة جدًا، أنا في منزلى أشبهها كثيرًا، والدور قدمنى للناس بشكل مختلف، كنت دائما ما أتصدى لأدوار جادة ومليئة بالتفاصيل وتعتمد على الأداء والتمثيل، لأول مرة أقدم شخصية «فاكه» بهذه الطريقة.

■ ماذا عن اللوك وزيادة وزنك بهذه الطريقة؟

- الباروكة اخترتها مشابهة لعلى ربيع وإنها تكون «منكوشة» على طبيعتها، واضطررت لزيادة وزنى بشكل ملحوظ، وكنت أرتدى 6 أطقم فوق بعضها البعض لأحقق «مشيه البطة» التي تشتهر بها الست المصرية، وفكرة النظارة مع الكوليه.

■ وماذا عن المحاذير؟

- كانت عدة، أهمها أنى «ما استظرفش» وألا يكون هدفى الأساسى من كل مشهد إضحاك المتفرج، وأن أؤدى ما أشعر به من أحاسيس، قد لا يساعدك المشهد نفسه في ذلك ويحتاج لخبرة كبيرة من الممثل، لأن الكوميديا في مصر تحديدًا صعبة لشعب يعشق النكتة، وفى حالة ما كنت أجد ما يضحك المتفرج في المشهد أبحث عن الإفيه أو إنى «أتريق» أما على أحد أولادى أو نفسى، هذا كان مدخلى للشخصية.

■ كيف قرأت السيناريو خاصة أنه لورشة كتابة؟

- الكتابة الكوميدية لها طريقة في تنفيذها وأحياناً ما تصدر إفيها عفويا، ولذلك نعتمد كثيرًا على قراءة المشهد وكل منا ينفذه على طبيعته، وقد لا يكون مكتوبا على الورق، ضرورى جدًا توافر هذه المساحة من الارتجال شرط الكنترول من المخرج حينما يجد أن هناك مشهدا مليئا بالحوار يقلله ويوجه الممثلين لتغييره.

■ هل مساحة الدور كانت مهمة بالنسبة لك؟

- أعتقد أن المساحة جيدة ضمن الأحداث، ولم أشغل نفسى بهذا الأمر على الإطلاق، والأهم بالنسبة لى التمثيل، لا أقيس دورى «بالشبر»، حساباتى تكون بالتركيز على عدد المشاهد القوية التي جسدتها.

■ هل ستكررين تجربة الكوميدى مرة أخرى؟

- الله أعلم، أحب شغلى كممثلة، وإذا عرض على حاليًا شخصية «قاتلة» متوحشة واستفزتنى ولم أجسدها من قبل سوف أنفذها، أتركها في اختياراتى على الله، ودائما يرسل لى هدايا وأنا أحافظ عليها.

■ ماذا عن رؤيتك للمنظومة الإنتاجية الحالية؟

- تنازلت عن جزء من أجرى من أجل الصناعة تستمر وتدور عجلة الإنتاج، والتمثيل منحنا الكثير من الامتيازات والأجور، وحان وقت أن نساند ونقف لاستمرارها، لعل الدراما تتحسن والدنيا تهدأ وهو ما نتمناه جميعًا من العاملين في هذا المجال الذي يضم قطاعا كبيرا من العاملين والفنيين والمهندسين.

■ متفائلة بالمستقبل؟

- دائمًا متفائلة، المهم الاستمرار في كتابة أفكار هادفة، وأؤمن بالقدر والنصيب دائما في حياتى ومشوارى.

■ لماذا حرصت على تقديم استعراضات وغناء في المسلسل؟

- كانت فكرة المخرج وائل إحسان، عرض على الأغنية وتحمست لها ووضعت صوتى عليها بمبدأ إنى «أروح ألعب»، والحمد لله جاءت إيجابية، طول عمرى لم آخد الفن على أنه احتراف، أنا هاوية، أنا طفلة أمام هذه التجارب، وأتذكر أن كنده علوش قالت لى أشعر بأنك طفلة 15 سنة وإنت بتمثلى.

■ بماذا خرجت من هذه التجربة؟

- بأن اللعب مع الكوميديانات صعب، والمشاركة بدور لايت كوميدى مع ممثلين في عمل دراما إنت محمى وسطهم وتلعب بمفردك وتظهر بشكل جيد، لكن أن تلعب مع كوميديانات إنت تجرى في ماراثون، أنا حسيت إن سنى من سن على ربيع لما كنت أجاريه وأمثل معاه شعرت بأن التجربة عفوية شديدة جدا.

■ وماذا عن تقييمك للتجارب الكوميدية المنافسة؟

- شاهدت مسلسل الواد سيد الشحات، تجربة جيدة لمخرج مميز في هذا الإطار هو أحمد الجندى، يذهب لمناطق جديدة في الكوميديا، ومن الأعمال المهمة أيضًا مسلسل زى الشمس وولد الغلابة.

■ هل تأثرت صابرين بشخصية «ميرفت» في حياتها؟

- لم أتأثر بأى شخصية جسدها في حياتى.

■ ماذا عن الخطوة القادمة؟

- أبحث عن نص مجنون ويكون جديد بالنسبة لى، ومازلت في مرحلة البحث وأن أتعاون مع مخرج يشاهد صابرين في مكان ومنطقة جديدة عليها.

■ فكرة العرض الحصرى أنت معها أم ضدها؟

- إيجابية بالتأكيد، خاصة حينما تكون محطة فضائية ضخمة، صاحبة شعبية كبيرة في مصر والوطن العربى.

■ صابرين تؤيد أو ترفض الرقابة ولجنة الدراما؟

- أنا مع فكرة أن يكون كل فنان رقيبا على نفسه، من يتلفظ بكلمات سلبية يهين نفسه ومن يتصدى للأدوار الجريئة باحترام بالتأكيد هو فنان محترم لنفسه.

------------------------
الخبر : صابرين فى حوار خاص لـ«المصري اليوم»: لا أقيس أدوارى بالشبر وأتركها على ربنا .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق