ميــــلادُ الغــرام.. شعر هبة الفقي

0 تعليق 16 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ماذا لو الأحــــلامُ صبَّتْ شهدَهـــا أو بدَّلَ الليــــلُ المُعـتـَّقُ مَبْــــدأَهْ؟

Sponsored Links

ماذا لو البسـمــاتُ هلـَّتْ رِيحُــــها

اليـومَ أفتحُ للحنـيــنِ مرافئَــــــهْ

وأبثُّ أمـــواجَ الغــرامِ لأُطْفئَــــــهْ

طقسُ الْجنونِ يلفُّ صمتَ دقائِقي

باللهِ كيفَ لخافقــى أن يُرجِئَــــــهْ

قدْ حانَ صبحُ الْمعجـــزاتِ فها أناوالْأمنياتُ على يـَــدِى متلألِئَـــــةْ

سأزيلُ عنْ ثـغـــرِ الْفؤادِ لِجامَــــهُ

حتى يبــوحَ بكلِّ شـــوقٍ خبَّـــــأهْ

ماذا لو الأحــــلامُ صبَّتْ شهدَهـــاأو بدَّلَ الليــــلُ المُعـتـَّقُ مَبْــــدأَهْ؟

ماذا لو البسـمــاتُ هلـَّتْ رِيحُــــها

أو صارتْ الأفـــراحُ للدنيــــا رِئَـــةْ؟

اليومَ أبدأُ حـفلَ ميــــلادِ الْهــــوى

سأُضيِءُ ضِلْعى شمعــةً كى أبــــدَأهْ

سيظَلُّ كالطِّفلِ المُدَلّلِ في دَمِــــي

وأضمُّ بينَ غُصونِ رُوحى ملجَــأهْ

بالشَّمسِ يلهو فوقَ رَبوَةِ مُهْجَتــي

وبأعيُنى يُحيى النّجومَ المُطفَــــأةْ

هذا الّذى منهُ اسْتقيتُ سعادَتـــي

سأفيضُ دومًا بالْحيـــاةِ لِأمــــلَأهْ

سأكونُ أُمَّــــا للمشاعـِرِ طَبْعُـــــها

لنْ تَسْتَطيعَ معاجِـــمٌ أنْ تقــــرَأَهْ

كلُّ الْقصائِدِ سوفَ تُتلى من فَمي وستولَدُ الأشعارُ من رَحِمِ امـــرأةْ

وسـيُدرِكُ الْعُشَّــــاقُ أنَّ ربيعَهُـــمْ

حَرْفـى لأزمــنةِ الْمحـبَّـــةِ هيــــأَهْ

لو كانَ شوقــى لَعْـنــةً مَرحى بها

والْقلبُ من لَعَناتِـــهِ لـــنْ أُبـْـــرِئَــهْ

حَطَّ الْوِصالُ رِحالَــهُ في جَنَّتــــي

وأنـــا أعــــدُّ صبابتــــى لأهنِئَـــــهْ

أوليسَ بعد الصَّبــرِ تأتى فرحَـــــةٌوتُبـــادُ بالحسناتِ نـــارُ السّيِئَـــــةْ

أبْصَرتُ يومَ الْفصلِ في حُكمِ الْهوى

أنَّ القلوبَ بدونِ حُــــبٍّ مُخْطِئَـــــةْ

قـــدرٌ تَجَــلَّى فــى سمــا أرواحـِنا

ســـهمٌ وليسَ بوسعِنا أنْ نُبطِئَـــهْ

------------------------
الخبر : ميــــلادُ الغــرام.. شعر هبة الفقي .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق