«الفيشاوي».. مقهى حكايات «محفوظ» و«زويل» و«الأفغاني»

0 تعليق 20 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«قهوة الفيشاوى».. أكبر وأعرق من كونها مقهى شعبياً نسج حكايته وشهرته من شهرة رواده.. فهى المكان الأكثر شهرة في تاريخ المحروسة، ليس لأن نجيب محفوظ، كتب ثلاثيته الشهيرة هنا، ولا لأن جمال الدين الأفغانى التقى الشيخ محمد عبده، أو أن بطرس غالى وعمرو موسى والشاعر الراحل أحمد رامى والدكتور أحمد زويل كانوا من رواد المكان.

Sponsored Links

و«مقهى الفيشاوى» الذي يعود تاريخه لأكثر من 220 سنة، كتب صفحات من تاريخ مصر، تاريخ المكان وعبقرية الزمان، ففى زقاق ضيق بـ«خان الخليلي» بدأ الحاج فهمى على الفيشاوى ببوفيه صغير أنشأه عام 1797 في قلب الخان ليجلس فيه رواده من المصريين والسياح، واستطاع أن يشترى المتاجر المجاورة له، ويحولها إلى مقهى كبير ذى ثلاث حجرات.

الحجرة الأولى في المقهى العريق هي غرفة «الباسفور» المبطنة بالخشب المطعم بالأبنوس، وأدواتها من الفضة والكريستال والصينى، كانت مخصصة للملك فاروق، وضيوفه في رمضان.

وثانى الغرف تسمى «التحفة» وهو اسم على مسمى، حيث يزين جدرانها الصدف والخشب المزركش والعاج والأرابيسك، والرائك المبطنة باللون الأخضر، وهى خاصة بالفنانين.

أما أغرب الحجرات فهى حجرة «القافية» وكانت تتبارى فيها، كل خميس من شهر رمضان في القافيه، عن طريق شخص يمثلها من سماته خفة الظل وسرعة البديهة وطلاقة اللسان والسخرية، فكان يبدأ ثم يرد عليه زعيم آخر يمثل حيا آخر، ويستمران في المنازلة الكلامية حتى يسكت أحدهما الآخر.

------------------------
الخبر : «الفيشاوي».. مقهى حكايات «محفوظ» و«زويل» و«الأفغاني» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق