أسرار الأسبوع: تميم يهدر حياة أطفال قطر بعد انتشار مرض السكري بين 17% منهم

0 تعليق 26 ارسل طباعة تبليغ

مع اعتراف حكومة قطر بكوارث في القطاعات الصحية داخل البلاد، ما يعكس حالات الفساد الواضحة التي تثير تساؤلات عن أوجه إنفاق الإمارة لمواردها وثرواتها، خرجت دراسات صادمة، أظهرت تدهورا كبيرا طال فئات عمرية ناشئة، تعاني من أمراض السمنة المفرطة وسوء التغذية، ما تسبب في إصابتهم بمرض السكري، حيث يبلغ معدل انتشاره بين 17% من أطفال الإمارة.

وسعى تنظيم الحمدين جاهدا لتصدير الوهم لشعبه لتغييب عقولهم والتباهي بإنجازات واهية، بعدما زعم أن دويلتهم تقدم أفضل الخدمات الطبية العالمية في الدوحة، لكن انتشار العديد من الأمراض كالسمنة والربو والسكري عرى الادعاءات الواهية.

Sponsored Links

ويبدو أن عصابة الدوحة التي لا تبالي بصحة القطريين، دخلت منحنى خطر بعد تفشي مرض السكري بين الأطفال القطريين حيث تخطت النسبة 17%، حيث

جريدة الشرق القطرية، أحد أبواق تميم العار اعترفت بمعاناة القطريين خاصة الأطفال من مرض السكري، مشيرة إلى أن الحكومة لم تصل حتى الآن إلى النسب المرجوة للقضاء على انتشار المرض بين من هم أقل من 18 عاما.

ورغم أن قطر تروج دائما بتقدمها في القطاع الصحي عن باقي منطقة الخليج العربي، إلا أنها حتى الآن لم تجري أي أبحاث ولا تملك معلومات عن معدل انتشار السكري في قطر، ومعرفة الأنواع الأكثر انتشارا.

وأعلنت قطر إجراء فريق طبي في الدوحة دراسة قد تشكل نقلة نوعية في الطريقة التي يتم التعامل فيها مع أحد أكبر التحديات الصحية في قطر ألا وهو مرض السكري، لكن ربما كعادتها لا تعمل الدوحة إلا لمحاولة تحسين صورتها في الخارج، وليس لصالح المقيمين على أرضها.

لكن مركز سدرة لبحوث الطب عرى الوضع الصحي بقطر، إذ رصد انتشار مرض السكري بين مواطني الإمارة خصوصا الأطفال، مرجعا السبب للنظام الغذائي غير الصحي والمشروبات المحلاة.

ويتوقع باحثون في مركز ويل كورنيل الطبي ارتفاع معدل انتشار النوع 2 من السكري في قطر من 17% تقريبا إلى 24% بحلول العام 2050.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن عدد الأشخاص المصابين بالسكري ارتفع عالميا من 108 ملايين شخص العام 1980 إلى 422 مليونا في العام 2014.

ويعزى سبب انتشار السكري في قطر إلى النظام الغذائي غير الصحي والمشروبات المحلاة وعدم ممارسة الرياضة بانتظام، بالإضافة إلى الوراثة والزيجات بين الأقارب.

فقد كشفت دراسة إحصائية أجرتها منصة "قطر بيوبنك" للبحوث الطبية أن 43% من سكان قطر مصابون بالسمنة، فيما يعاني 88% منهم نقصا في فيتامين د، وهي نتائج تدعو للقلق فيما يتعلق بالوضع الصحي للسكان في البلد الخليجي.

وحسب الدراسة، التي نشرت على هامش المؤتمر الدولي للبنوك الحيوية 2019، فإن "38% من عينة الدراسة لا يقومون بأي نوع من أنواع النشاط البدني على الإطلاق، وأن 43% من المشاركين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة".

وأفادت الدراسة، التي تضمنت تحليلات طبية لأكثر من 18 ألف مشارك تزيد أعمارهم عن 18 سنة، بأن 12% فقط من المشاركين في المبادرة لديهم معدل طبيعي من فيتامين د، بينما 25% لديهم معدلات نقص معتدلة، و50% لديهم معدلات نقص متوسطة، في مقابل 13% لديهم معدلات نقص شديدة من الفيتامين، الذي يرتبط نقصه بالعديد من الأمراض بينها السكري، والسرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأظهرت البيانات الديموغرافية، التي تم الحصول عليها بعد عملية التسجيل أن أعداد المشاركين من الرجال والنساء كانت متقاربة (49% من الرجال، و51% من النساء)، وكانت نسبة التسجيل الكبرى من المشاركين في الفئة العمرية من 25 إلى 34 سنة.

ووجه البعض انتقادات مباشرة إلى حكومة تميم بن حمد، التي أهملت نشاطات بديهية ومعروفة خاصة بالأنشطة الطلابية، وسمحت بترسيخ أنماط ضارة من الأغذية والمشروبات، الأمر الذي يهدد أجيال قطرية دائمة، انشغلت عنها الحكومة بتوجيه الإنفاق والاهتمام إلى جماعات الإرهاب ودعم الأنشطة المشبوهة.

واقترح خبراء ضرورة الإسراع في تطبيق برامج محددة بتوقيتات زمنية تضمن إخضاع الطلاب للأنشطة الرياضية الصحية، مع وضع قوائم للغذاء الصحي في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى توفير قاعدة بيانات ونظام ترصد ومراقبة لنمو الطلاب بشكل ضروري، وهي المجهودات التي تستلزم تكثيف الحكومة لتركيزها مع صحة القطريين.

مجلس الشورى القطري رصد زيف ادعاءات حكومة تميم العار، حيث عرى أحمد بن عبدالله رئيس المجلس الوضع المأساوي للقطاع الطبي في قطر، وأكد تجاهل القطريين طبيا والاهتمام بالأجانب.

كما رصد رئيس المجلس عدم الالتزام بالمواعيد وسوء خدمات الطوارئ بالمستشفيات، وطالب بتحديد صرف الأدوية وتوزيع فرص العلاج بعيدا عن المحسوبيات.

من جانبه، انتقد محمد السليطي نائب رئيس المجلس تجاهل الحمدين للقطاع، حيث أكد أنه لا توجد مستشفيات للأمراض المزمنة كالقلب والسكري والسمنة، وذكر أن معدل الوفيات بها يصل إلى 69 %وغالبية المصابين من الشباب.

السليطي رصد أيضا تكرر الأخطاء الطبية والتساهل مع أرواح المواطنين القطريين، كما انتقد عدم معاقبة الطبيب وتمتعه بالحصانة من قبل وزارة الصحة، وهاجم حكومة تميم العار لعدم توافر الكوادر الطبية المؤهلة، العصابة القطرية صبت تركيزها على دعم الإرهاب وتجاهلت شعبها.

ورغم أن الوضع الصحي في قطر يبقى متراجعا بشكل كبير رغم أكاذيب الحمدين، إلا أن العديد من القطريين ينددون بتجاهل حكومة الدوحة ضبط تفاوت أسعار الخدمات العلاجية بالعيادات والمراكز الخاصة، مطالبين بضرورة التدقيق الدوري في أسعار الخدمات بالقطاع الخاص والمراكز الخاصة، بعدما أصبحت الأغلى في المنطقة.

وأجبر ارتفاع الأسعار العديد من القطريين للسفر إلى الخارج، من أجل الحصول على الخدمات العلاجية خلال الرحلات في فترة الصيف أو غيرها من الإجازات، بسبب التكاليف الباهظة لتلك الخدمات في المراكز والعيادات والمستشفيات الخاصة في قطر.

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: تميم يهدر حياة أطفال قطر بعد انتشار مرض السكري بين 17% منهم .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : اليمن العربي

0 تعليق