الارشيف / اخبار عالمية

أسرار الأسبوع .. أجهزة الأمن والمخابرات فى مرمى الانتقادات

Sponsored Links

أسرار الأسبوع .. • محللون غربيون: الإجراءات المتبعة عقب «شارلى إبدو» لم توقف الإرهابيين.. والمخابرات فشلت فى رصد «خطر غير مفاجئ»

وضعت هجمات باريس الأخيرة المخابرات وأجهزة الأمن الفرنسية محط انتقادات وجدل واسع، لاسيما مع تكرار تعرض فرنسا للاعتداءات الإرهابية خلال العام الحالى، رغم تأهب الأجهزة الأمنية منذ الهجوم على صحيفة «شارلى إبدو»، مطلع العام الحالى.

Sponsored Links

كما دفعت زيادة رقعة ودرجة تعقيد الهجمات وتطورها النوعى هذا المرة، ــ المراقبين إلى رصد أسباب فشل الأمن فى فرنسا والتحديات التى تواجهه فى الفترة المقبلة.
من جانبها، أشارت شبكة «بلومبرج» الأمريكية إلى أن حالة تأهب أجهزة الأمن الفرنسية المفروضة منذ هجمات «شارلى إبدو» لم تفعل شيئا لإيقاف منفذى الهجمات الأخيرة، لافتة إلى التحدى الذى يواجه السلطات فى العاصمة باريس، حيث يقطنها 2.2 مليون شخص وتحتضن آلاف المطاعم والحانات.

وقال الخبير الفرنسى فى مكافحة الإرهاب، لويس كابريولى إن منفذى الهجمات يعرفون عادات الباريسيين، ويعرفون أن الشوارع ستكون مزدحمة فى مساء الجمعة، مؤكدا استحالة تقديم الحماية بشكل كامل.
وقدم المحللون لـ«بلومبرج» ثلاثة عوامل يرون أنها سهلت وقوع الهجمات الأخيرة، كان أولها فشل المخابرات، لاسيما مع كون تلك الهجمات ليست مفاجئة وإن كانت صادمة، نطرا لاستدامة خطر استهداف أوروبا بهجمات إرهابية مع التحاق العديد من الفرنسيين والأوروبيين بتنظيم «داعش».
وتمثل السبب الثانى فى صعوبة تأمين كل الأماكن، فبحسب إحصائيات أوردتها «بلومبرج»، يوجد 35 ألف مقهى فى فرنسا، و13 ألف مطعم فى باريس وحدها، كما يُسجل يوميا نحو 5 ملايين استخدام لمترو العاصمة.

فيما كان الثالث انتشار الأسلحة وسهولة حيازتها بشكل غير شرعى، فوفقا لـ«بلومبرج»، تُباع البنادق الآلية فى السوق السوداء بنحو ألف يورو، كما صادرت الأجهزة الأمنية الفرنسية، العام الماضى، 5300 قطعة سلاح، بينها 175 «سلاح حرب».
بدورها، أكدت صحيفة «جارديان» البريطانية، عدم جدوى إجراءات الأمن والمراقبة المتبعة عقب هجمات «شارلى إبدو»، مشيرة إلى الجدل ذاته بشأن إمكانية منع أجهزة المخابرات للهجمات الأخيرة واستحالة ذلك مع زيادة نطاق وتعقيد التهديدات الإرهابية.
ونقلت الصحيفة عن المسئول الفرنسى السابق فى مكافحة الإرهاب، إيف تروتينون، قوله إن الأجهزة الأمنية تخوفت طويلا من هذا النوع من الهجمات، حيث اتخذت من هجمات مومباى بالهند عام 2008 نموذجا لها، إلا أنه أكد أن ذلك نادر ما يعطى الفرصة لمنع مثل ذلك الهجوم مع التعدد الكبير فى الأهداف المحتملة للهجمات.

وأشارت «جارديان» إلى إحباط الأمن لسلسلة من الهجمات فى الأشهر الأخيرة، ما يُقدر بست هجمات على الأقل، منوهة بتخوف كبار المسئولين الفرنسيين من الإيقاع المتسارع للهجمات واشتراك فرنسيين بها.
ونقلت الصحيفة عن المحقق المنتهية ولايته فى قضايا مكافحة الإرهاب، مارك تريفيديك، قوله إن فرنسا أصبحت العدو الأول لـ«داعش»، والهدف الرئيس لجيش من الإرهابيين بوسائل متعددة، كما نقلت عن صحيفة «لو موند» الفرنسية، أن 11 ألف شخص موجودون على قوائم الاشتباه والمراقبة الخاصة بأجهزة الأمن الفرنسية، سواء داخل فرنسا أو خارجها، مشددة على زيادة العبء على تلك الأجهزة جراء زيادة العمل المكلفين به.
فيما حددت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، عدة عوامل وراء صعوبة كشف وإحباط مثل تلك الهجمات، كان فى مقدمتها اتساع نطاق الأهداف المحتملة وزيادة عدد المنفذين المحتملين مع كثرة المنتمين لـ«داعش» من حاملى الجنسية الفرنسية، وصعوبة تعقب الاتصالات بين المتطرفين فى الداخل والخارج.

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع .. أجهزة الأمن والمخابرات فى مرمى الانتقادات .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - أخبار عالمية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى