رشيد محمد رشيد في أول ظهور منذ 2011: الشباب والنساء والتكنولوجيا أمل المنطقة

0 تعليق 101 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهدت جلسات منتدى روما للحوار المتوسطى أول ظهور عام للمهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة الأسبق، منذ تركه منصبه في يناير عام 2011.

Sponsored Links

وشارك «رشيد» في حلقة حوار خاصة عقدت الجمعة ضمن فعاليات المنتدى تحت عنوان «دعوة للعمل: الاستثمارات والابتكارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، وتناول فيها أبرز التحديات التي تواجه المنطقة اقتصاديًا، والتأثيرات السياسية على المشهد الاقتصادى.

وشارك في الجلسة أيضًا نائب رئيس البنك الأوروبى للإنشاء والتعمير، بيير هايلبرون، ونائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، أولكر فيسترجارد، ورئيس الوزراء الإيطالى الأسبق، رومانو برودى، ومنصور آل محمود، الرئيس التنفيذى لجهاز قطر للاستثمار.

وقال رشيد إنه في ضوء خبرته وعمله في الحكومة المصرية طوال 5 سنوات، فإن «الواقع الاقتصادى ملىء بالعقبات»، وتابع: «هذا ليس أمرًا خاصًا بمصر، ولكن معظم الأسواق الاستثمارية في المنطقة (مشوهة) وتعانى من تدخل الحكومات في كل شىء، فعندما نتحدث عن مناخ استثمارى فإننا نسعى إلى وجود توازن في السوق.. وهذا غير متوافر».

وأضاف: «الأزمة الثانية هي الاحتكار، فالاحتكار في كل مكان، وتمارسه الحكومات، وهذا هو الواقع الذي يعوق الشركات الأجنبية عن الدخول إلى الأسواق الاستثمارية في المنطقة».

وتحدث وزير التجارة الأسبق عن وجود قلة في التمويل، موضحًا أن الأمر لا يعنى وجود قلة في المال، ولكن عدم وجود جهات ممولة تسعى لاستثمار حقيقى، ففى بعض الدول تقوم بعض البنوك بجنى أموال مضمونة بإقراض الحكومات والمؤسسات الحكومية، ولكن حينما يتعلق الأمر عند الاستثمار الحقيقى للقطاع الخاص لا يتم ذلك.

وأشار «رشيد» إلى القوانين والتشريعات المعقدة كعائق أمام المناخ الاستثمارى الجيد، وهو ما يعطى جاذبية للأسواق غير الرسمية وغير المقيدة بقوانين أو ضرائب أو تعقيدات، وتابع: «حينما نتحدث عن الابتكار، فنحن نعانى من أزمة في حماية حقوق الملكية الفكرية».

ووصف «رشيد» منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بـ«غير المتجانسة»، وأرجع ذلك إلى تدخل السياسة في التجارة، وكذلك «تدخل العلاقات الشخصية في التجارة»، مضيفًا: «حينما كنت وزيرًا للتجارة توقفت العلاقات التجارية بين مصر ودولة أخرى بسبب أن أحد قادة الدولتين لم يدعُ الآخر إلى حفل زفاف ابنه، وهذا الوضع العبثى مازال قائمًا في العديد من الأماكن».

ودعا «رشيد» دول المنطقة إلى الانفتاح على الأفكار الاستثمارية الواردة من أوروبا، معتبرًا أن النوايا التجارية الحسنة بين المنطقة ودول أوروبا غير كافية لتحقيق الغرض المرجو.

وقال مازحًا: «أوروبا ودول الشمال أصبحت تشبهنا في تدخل العواطف البشرية في الاقتصاد، وبدأنا نرى أشخاصًا يستيقظون ويتخذون قرارات اقتصادية هوائية».

وأيد نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، أولكر فيسترجارد، ما طرحه «رشيد»، وقال: إن ذلك يدفعنا للتأكيد أكثر على أهمية وجود اتفاقات تجارية تحكم المنطقة.

وحول التحديات التي تواجه تطور الاقتصاد في المنطقة، قال «رشيد» إن «التكنولوجيا والعناصر الشبابية والنسائية تجعل الأوضاع الاقتصادية تتطور، على الرغم من مجهودات الحكومات في مقاومة هذا التطور». وأعطى مثالًا على شركتين ناشئتين في دبى وتركيا ترأستهما سيدتان وتمكنتا من الحصول على استثمار من أوروبا والولايات المتحدة، معتبرًا أن «الأزمة في منطقتنا هي عدم وجود مستثمر يستطيع أن يثق في نساء شابات ويعطيهن تمويلًا ضخمًا إيمانًا بفكرهن، ولا أعتقد أن الحكومات تستطيع فعل ذلك».

وتابع: «أنا متفائل بشباب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هم سيصنعون الفارق، أما الوضع السياسى في المنطقة فأنا متفائل بأنه لا يمكن أن يسوء أكثر من ذلك، ورواد الأعمال لا ينتظرون أن تتحسن الأوضاع، فهم ماضون في طريقهم، والطريقة التي يمكن أن نساعدهم بها هي تحسين العلاقات التجارية مع أوروبا».

وأضاف «رشيد» أن التكنولوجيا ستؤدى إلى خفض في بعض الوظائف، ولكن الإنتاجية أهم من الوظائف، لأن وجودها ينعش الاستثمار، ويؤدى إلى توليد فرص عمل في قطاعات أخرى.

وفى جلسة مغلقة سبقت الجلسة العامة عن مشروعات البنية التحتية وأهميتها في دول شمال إفريقيا، تناول رشيد محمد رشيد العناصر المطلوبة للتوسع في مجال مشروعات البنية التحتية والعمل على تحسين تشريعاتها والأجهزة المنظمة لها، بالإضافة إلى التمويل طويل المدى. وركز على أهمية أن تكون هذه المشروعات ذات عائد مباشر وسريع على المواطن، وكذلك على بيئة الأعمال، ودورها في زيادة التنافسية التي تؤدى إلى مزيد من الاستثمارات الصناعية والخدمية وتساهم في خلق فرص العمل للشباب.

وأشاد بما يتم في مصر خلال الفترة الحالية من تطوير ضخم في مشروعات البنية التحتية، في مجالات الكهرباء والطاقة وخاصة الطاقة المتجددة، إلى جانب الطرق والمواصلات والمياه والصرف الصحى.

وأشار وزير التجارة والصناعة الأسبق إلى أن مصر تبنى حاليًا أكبر مشروع للطاقة الشمسية بالقارة الإفريقية، والذى سيكون عالميًا بكل المقاييس، داعيًا لمزيد من التعاون بين الحكومات في المجموعة الأوروبية ودول جنوب المتوسط لدعم مشروعات البنية التحتية.

------------------------
الخبر : رشيد محمد رشيد في أول ظهور منذ 2011: الشباب والنساء والتكنولوجيا أمل المنطقة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق