مدير «أبوالريش الياباني»: لا نستطيع رد مريض واحد.. و«لجنة الزكاة» توفر نواقص الأدوية والألبان

0 تعليق 110 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وراء كل تقديم خدمة مميزة «كتيبة»، ما بين الأطباء والتمريض والعمال، وتبقى الإدارة المختلفة التى تدير المنظومة، على رأس إدارة أبو الريش اليابانى تأتى الدكتورة رشا جمال الدين، مدير المستشفى، التى قالت لـ«المصرى اليوم»: «المستشفى هو الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وهو مستشفى ثالثوى، وليس أولى، أى يقدم الخدمة بالكامل لا يأخذها الطفل فى أى مكان بمصر، ونقوم بصرف أدوية تكلفنا ملايين الجنيهات، بخلاف العمليات للمرضى، وكل ذلك مجانا».

Sponsored Links

وأضافت: «لدينا ضغط كبير من الأطفال، حيث يأتون من كل المحافظات، ولا أستطيع أن أرد مريضا واحدا منهم، حتى أصبحنا نستقبل ما يتراوح بين 1500 إلى 2000 طفل يوميا، بخلاف العيادات الخارجية، وهو ما يفوق الطاقة الاستيعابية للمستشفى، ولدينا 380 سريرا، و127 سريرا آخر فى الرعاية المركزة المقسمة على 11 رعاية، وهو أكبر عدد أسرّة فى الرعاية المركزة على مستوى مصر»، مشيرة إلى أن المستشفى يقدم خدمات إضافية ما بين معامل وإشاعات كرسم المخ والعضلات والموجات الصوتية، والتى تقدم لجميع الأطفال من المحجوزين والمترددين.

نواقص الأدوية وشكاوى أهالى المرضى من تعاملات الأمن وأزمة حجز التذاكر، مشاكل تحدثت عنها الدكتورة رشا، وقالت: «كل ما يختص بنواقص الأدوية وألبان الأطفال والتحاليل التى قد يجريها أهل الطفل خارج المستشفى لأى سبب، يتم رفع مطالب بها للجنة الزكاة ويتم صرفها فورا، وهناك بعض الأدوية ناقصة على مستوى مصر، وهذه يتم حلها تدريجيا».

وفقا للدكتورة رشا جمال الدين، فإن الإدارة بدأت فى حلول خارج الصندوق، لتقليل معاناة أهالى المرضى خاصة القادمين من المحافظات، من بينها الاتفاق مع شركة خدمة فورى لحجز تذاكر العيادات الخارجية، حيث سيتم طرح هذا الأمر فى البداية بنسبة 50 %، لحين الوصول إلى نسبة الـ 100 %، إضافة إلى تنظيم مكان استراحة لأهالى المرضى. ولحل أزمة العيادات الخارجية، كشفت مدير المستشفى، أنه يتم حاليا إنشاء مبنى جديد بمنحة من اليابانيين، بارتفاع 7 أدوار، وسيتم استلامه خلال شهر مارس 2021 أى خلال عام و4 شهور تقريبا، مطالبة بضرورة رفع مستوى المستشفيات الجامعية الأخرى على مستوى مصر، لتخفيف الضغط على أبوالريش بفرعيه.

أزمة التمريض لم تحل حلا جذريا، هكذا تقول الدكتورة رشا جمال الدين: «التمريض يعد حاليا مشكلة قومية، ولقد استطعنا بقدر الإمكان توفير طاقم تمريض محترف، بمقابل مادى يعادل ما يتم دفعه فى المستشفيات الخاصة، وتم ذلك من خلال أموال التبرعات، ولكن المشكلة أنه من الصعوبة إقناع المواطنين العاديين بالتبرع لصالح التمريض أو البنية التحتية، فالجميع يتجه إلى التبرع للأدوية والأسرّة، بالرغم من أن البنية التحتية والتمريض من أساسيات توفير الخدمة الطبية، وهدفنا حاليا الوصول بنسبة التمريض إلى ممرضة واحدة لكل 2 مرضى فى الرعاية المركزة تحديدا»، لافتة إلى أن التبرعات تتم عن طريق لجنة الزكاة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، والتى توفر كافة الاحتياجات الخاصة بالمرضى، بعدما تقوم الدولة بالدعم الأولى من خلال الموازنة، ثم تأتى مؤسسات المجتمع المدنى والبنوك والمواطنون العاديون، بجانب التبرعات البسيطة الخاص بألعاب للأطفال.

تحدثت مدير عام المستشفى عن خطة تطوير المستشفى، وقالت: «خلال 5 سنوات سيكون المستشفى قد تم تجديده بالكامل، فمنذ عام 1983 ونحن نزيد طاقة الاسرّة فقط، ولكن دون تجديد للبنية التحتية، وعن طريق الجهود الفردية، اشترك معنا مصانع ورجال أعمال لتجديدها بالكامل». لم تنس الدكتورة رشا، توجيه الشكر لداعمى المستشفى لتطويره، وهم الدكتور محمد الخشت، رئيس جامعة القاهرة، والدكتورة ليلى صلاح الدين، عميد قصر العينى، والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى.

الدكتور سامى أمين، نائب مدير المستشفى لشؤون العمليات، يؤكد أن المستشفى هو خط الدفاع الخاص بالعمليات الجراحية للأطفال على مستوى مصر، وجميع الحالات التى تستدعى إجراء جراحات تدخل فورا، فلا نستطيع رفض أى حالة مثلما يحدث فى مستشفيات أخرى، ولدينا ضغط كبير من الأطفال المحولين من مستشفيات جامعية مثل أسيوط وغيرها».

يضيف أمين: «الأطفال يدخلون وفقا لأولوية خطورة الحالة، ونقوم بإجراء ألف قسطرة سنويا، و700 حالة جراحة قلب وصدر، بجانب ما يقرب من 12 ألف حالة عمليات أخرى، ولدينا غرف جراحة تعد الأفضل على مستوى مصر، ولكن لا يزال لدينا أزمة تمريض، فالخدمة الطبية مثل جناحى طير، دون واحد فيهما سيحدث خلل كبير، وغلق مدارس التمريض أحدث خللا بالفعل».

وكشف أمين أن هناك محاولات ناجحة حتى الآن من إدارة المستشفى، لاستقطاب الكفاءات الطبية من خلال موافاة متطلباتهم.

وحول مبادرة قوائم الانتظار التى أطلقها رئيس الجمهورية، أشار الدكتور سامى أمين إلى أنه تم التنسيق على مستوى مركزى، من خلال نظام إلكترونى، يربط الجمهورية بالكامل، ويتم استدعاء الحالات تباعا لإجراء العمليات، وتكون الحالة الطبية للمريض هى الفيصل لإجرائه الجراحة، موضحا أن هذه المبادرة ساعدت كثيرا فى إنهاء الكثير من العمليات حتى قارب المستشفى على إنهاء قوائم الانتظار.

يرى نائب مدير المستشفى، أن أبوالريش فى احتياج دائم إلى استمرار سير الخير من خلال التبرعات ودعم المجتمع المدنى، فالمستشفى يحتاج إلى شرايين وصمامات صناعية ودعامات، وهى تكلفة بالملايين لأصحاب جراحات القلب، مؤكدا أن المستشفى لا يقوم بإذاعة إعلانات للتبرعات لأن قيمة الإعلان أولى بها الأطفال المرضى.

الدكتور شريف الأنورى، نائب مدير المستشفى، كشف عن تحديات تواجه المستشفى، منها الضغط الهائل الذى يواجهونه، من قبل الأهالى، معتبرا أن 80 % من الحالات التى تأتى إلى الاستقبال تكون حالات مرض عادية، وتأتى على حساب الحالات الصعبة.

وقال الأنورى: «أقل مدة قد يقضيها طبيب فى ورديته هى 36 ساعة، وأحيانا قد يذهب الأطباء إلى منازلهم فى المناسبات، فلجوء الحالات المرضية العادية للمستشفى يشكل ضغطا على حساب الحالات الصعبة والاطباء أيضا.

يضيف الأنورى: «يأتى إلى الاستقبال والطوارئ نحو 600 حالة يوميا، فى الوقت الذى من المفترض يستقبل 300 حالة فقط، فلدينا 4 أطباء فى الطوارئ وطبيبان فقط فى الاستقبال بجانب عضو هيئة تدريس».

------------------------
الخبر : مدير «أبوالريش الياباني»: لا نستطيع رد مريض واحد.. و«لجنة الزكاة» توفر نواقص الأدوية والألبان .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق