«أصغر مليارديرة في التاريخ» تثير خلافاً بين «أسرة كارديشيان» و مجلة فوربس الأمريكية (تقرير)

0 تعليق 29 ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعيداً عن أخبار إصابات وبين ما تشهده شوارع أمريكا من مقتل الأمريكي جورج فلوريد، تصدر خلاف مجلة «فوربس» الأمريكية، ونجمة تلفيزيون الواقع، كايلي جينر، اهتمام الكثير وتصدر اسم جينر محركات البحث والأسم الأكثر تداولاً، ولكن ماهي قصة الخلاف؟.

Sponsored Links

تفاصيل القصة يعود لمارس من العام الماضي، حين أعلنت مجلة «فوربس» الأمريكية الشهيرة عن أن كايلي جنير، أحد أهم مشاهير العالم والتي تمتلك شركة تجميل عالمية، بجانب كونها نجمة تليفزيون واقع للبرنامج الأشهر keeping up with the kardashians، هي أصغر مليارديرة كونت ثروتها بنفسها في التاريخ، وذلك وفقا لقائمة أثرياء العالم السنوية التي أصدرتها فوربس حينها، ورصدت المجلة أن صافي ثروة جينر مليار دولار، نجحت في تكوينها من خلال مجموعة مستحضرات التجميل الخاصة بها «كيلي كومستيكس».

How 20-Year-Old Kylie Jenner Built A $900 Million Fortune In Less ...


حينها علقت كايلي قائلة على اللقب الذي حصلت عليه:«لم أكن أتوقع شيئا، لكني أشعر بشعور جيد الآن، الفضل في نجاحي يرجع إلى قوة وسائل التواصل الاجتماعي، التي ضمنت لي قاعدة واسعة من العملاء».

منذ يومين، قررت المجلة سحب اللقب من كايلي جينر، واتهمت عائلتها بتضخيم قيمة شركتها التجارية في مجال التجميل، وقالت المجلة في عددها الأخيرة إنّ الأسرة «أسرة كارداشيان»، قدمت كايلي والتي تعد أصغر أفرادها، على أنها أغنى ممّا هي عليه، وهذا غير دقيق.

ثروة جينر الذي كانت سبباً في حصولها على اللقب ومن ثم سحبه منها جاء وفقاً لفوربس سابقاً إلى نجاح شركتها لمستحضرات التجميل التي أسستها في عام 2015 وتضم كايلي كوزميتكس Kylie Cosmetics وكايلي سكن Kylie Skin.وأعلنت جينر العام الماضي أنها باعت حصة تبلغ 51٪ في الشركة لعملاق التجميل كوتي مقابل 600 مليون دولار.
بالعودة لأسباب سحب اللقب، قالت المجلة إنّ محاسب العائلة زودها بإقرارات ضريبية تشير إلى أنّ الشركة حققت أكثر من 300 مليون دولار من المبيعات في عام 2016 وأنّ المعلنين ادعوا وجود مبيعات بلغت 330 مليون دولار في العام التالي وهذا غير صحيح، حيث أن شركة جينر أصغر بكثير وأقل ربحية ممّا كانت أسرتها تروج لصناعة مستحضرات التجميل ووسائل الإعلام.

قصة خلاف كايلي جينر وفوربس

وسألت فوربس في مقالها: «إذا حققت كايلي كوزميتكس مبيعات بقيمة 125 مليون دولار في عام 2018، فكيف كان بإمكانها تحقيق 307 ملايين دولار في عام 2016 (مثل قيمة الإقرارات الضريبية المفترضة للشركة) أو 330 مليون دولار في عام 2017؟».

لم تتردد كايلي للخروج في الرد على ما جاء في تقرير «فوربس» ومن سحب اللقب، منها، قائلة في عدد من التغريدات عبر حسابها على تويتر الذي يتابعها عليه ما يقارب من 34 مليون شخص: «كنت أعتقد أن هذا الموقع - في إشارة لفوربس- مرموق، كيف يبنى تقريره على بيانات غير دقيقة»، وتابعت: «لم أطالب أبداً بأي لقب أو أحاول أن أكذب في طريقي إلى ما وصلت إليه، يمكنني تسمية قائمة من 100 شيء أكثر أهمية الآن من التأكيد على مقدار المال الذي لديّ»، وختمت ردها: «أنا سعيدة الآن، فلدي ابنة جميلة وعمل ناجح وأنا بخير تماماً».


ووفقاً لعدد من التقارير الصادرة صباح اليوم، تواجه كايلي جينر، عقوبة السجن، بسبب اكتشاف سلسلة من الأكاذيب حول إيرادات إحدى شركاتها، بهدف تضخيم ثروتها ودخول «نادي المليارديرات».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    23,449

  • تعافي

    5,693

  • وفيات

    913

------------------------
الخبر : «أصغر مليارديرة في التاريخ» تثير خلافاً بين «أسرة كارديشيان» و مجلة فوربس الأمريكية (تقرير) .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

0 تعليق