الارشيف / لحظة صدق

لحظة صدق (بريد القراء) ... زوجتي وطليقتي

لا أعرف كيف أبدأ ... فمن الممكن تقولي عني أني إنسان لا يعرف من أين وجهته ... أنا شاب أبلغ من العمر 35 عاما تزوجت مرتان ... الزواج الأول إستمر 4 أعوام ولكن سرعان ما إنفصلنا... كانت جميله الشكل ولكنها صعبة الطباع... تريد أن يمشي الكون علي مزاجها في وقتها لم أشعر بحلاوة طباعها ... فتم الطلاق وتزوجت من أخري سريعا ولم يمضي علي إنفصالي شهرا ... تزوجت من فتاه هادئه الطباع مسالمه للغايه ست بيت بمعني الكلمه ... لا تحب الشجار الرأي رأيى والشوره شورتي ... عكس طليقتي ... كانت تشاركني الرأي في أدق تفاصيل حياتي حتي ملابسي ولكن قولت لنفسي زوجتي الحالية أريح لأنها مسالمه وليست مشاغبه وبالفعل مرت السنين والآن مر علي زواجنا ثلاث سنوات وأنجبنا طفلاً جميلاً... وفي يوم كنت أراقب طليقتي عن طريق الفيس بوك فوجدتها تزوجت ... شعرت بالغيره المدمره وبكيت لا أعرف لماذا ... فأنا لم أحبها وكنت راضي كل الرضا علي اللإنفصال ... لماذا أنا حزين لماذا أقارن بينها وبين زوجتي في الشكل والطباع ... لماذا أشعر الآن بالحنين لها وأنها كانت تعطي لحياتي ألوانها وبهجتها فأنا في عذاب سيدتي الآن طليقتي تزوجت وزوجتي ليست سيئه لماذا الآن أشعر أني أحبها كل هذا الحب ولماذا أقارن زوجتي دائما بها

سيدي صاحب الرسالة ... مشكلتك ذكرتني بفليم الخروج من الجنة عندما تزوجت البطلة من شاب مخالف لها في الطباع وفي نمط الحياة وانفصلت عنه كي تتزوج من هو مناسب لها ولكنها وجدت سعادتها مع طليقها لانه لا يشبهها في الطباع ... النفس البشرية سيدي عالم لم يكتشفه أحد حتي اليوم ... حتي الشخص نفسه لم ولن يكتشف نفسه ولم يستطع تبرير تصرفاته ... ولكن من وجهة نظري ... غيرتك ناتجه عن حب التملك فهذه السيدة كانت ملكك في يوم من الأيام ولانها أصبحت في عصمة رجل أخر وقتها شعرت بالغيره وشعورك بالغيره بدأ يوجهك لظلم إنسانه أخري لم يكن لها أي ذنب سوى أنها تزوجتك وأطاعتك وراعت الله سبحانه وتعالى فيك ... فهل هذا هو العدل؟!

Sponsored Links

أرجو منك ألا تظلم زوجتك أم طفلك فهي الحاضر والمستقبل أما طليقتك فهي ماضي وجب عليك نسيانه حفاظا علي حياتك الحاليه ... لكنك كلما تذكرتها كلما زاد عدم الرضا لديك ناحية زوجتك

أرجوك لاتبحث عن مالا تملكه وركز فيما تملكه لأنه هو الابقى

أسأل الله أن يسعدك مع زوجتك وطفلك وأن يجعل حياتكم سعيده ويبعد عنكم  ما يفسد حياتكم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى