أول مدرسة في التاريخ ....أقتصرت علي الأغنياء فقط

0 تعليق 531 ارسل طباعة تبليغ

كتبت / جهاد الحسيني

 انشئت أول مدرسة ليس من عام أو مئة عام بل آلاف الأعوام منذ حضارة وادى الرافدين التى تعد من أقدم الحضارات , لذلك فهو أمرغاية فى القدم.

Sponsored Links

حيث استخرجت من تحت الأرض فى جنوب العراق ألواح طينيه تعتبر من الوثائق السومرية التى كتبت قبل 5000 عام و التى أظهرت أن أول مدرسة أنشأت فى التاريخ كانت فى بلاد ما بين النهرين من قبل السومرين و هم أول الأقوام التى عرفت الكتابة وطوروها و التي اعتبرت الخطوة الاولى لتأسيس المدرسه السومرية و هي من أعظم انجازات الحضاره منذ قرون.

 

التعليم للأغنياء فقط


كانت فى بدايتها تقتصر على تعليم اللغه السومرية لموظفين يعملون في دواوين الدولة و في المعابد ثم تحولت إلى مدارس مدنية يدفع الطلاب أجور الدراسة فيها، والتى تدفع كمرتبات للمدرسين لذلك كان التعليم مقتصرا على أبناء الأغنياء فقط.

 

 أهداف المدرسه السومرية .

تطورت المدارس وأصبحت مراكز للعلم والثقافة تدرس فيها مختلف فروع المعرفة من علم النبات، و علم الحيوان، و الجغرافيا، و الرياضيات،و غيرها من العلوم، والتى تخرج منها علماء و باحثون في مختلف فروع المعرفة.


نظام التدريس فى أول مدرسة

وكان على رأس المدرسة شخص يطلق عليه أوميا والتي تعني الخبير أو العارف، وشخص يطلق عليه ادا ادوبا والتي تعني مسؤول الفصول ، أما المدرسون فيسمون كل حسب اختصاصه فمثلا طوبشار نشدا أي أستاذ الرياضيات وطوبشار اشاكا اي أستاذ الهندسة و طوبشار كنكيرا أي أستاذ اللغة السومرية والذي له موقع متميز بالمدرسة .

 

كانت المدرسة السومرية تعلم الطلاب اللغة السومرية والتي صنفت إلى فئات كل فئة تتألف من مفردات ومقاطع ذات علاقة مع بعضها، كما يوجد في المدرسة نوعين من الدراسة علمية وأدبية، فالدراسة العلمية كانت الالواح الطينية تحوي قوائم بأسماء الأشجار والنباتات وأنواع الحيوانات وأسماء المدن والقرى وأسماء الأحجار والمعادن وغيرها من العلوم.

 

كما وجدت ألواح طينية أخرى تحوي مسائل رياضية مع حلولها ، كما وجدت ألواح طينية أخرى تحوي قواميس (سومرية – أكدية) بعد أن أصبحت اللغة الأكدية هي اللغة الدبلوماسية والتجارية في الشرق الأدنى والتي تعتبر من أقدم القواميس التي عرفها الانسان،  اما الدراسات الأدبية فكانت تتضمن ملاحم شعرية تمجد أعمال الآلهة والابطال مثل قصائد شعرية وجدانية وقصائد تحوي الحكم والأمثال وقصص دينية وقصص الحيوانات.

0 تعليق