كيف تؤثر علاقه الأب بأبنته على حياتها ومستقبلها؟

0 تعليق 69 ارسل طباعة تبليغ

كتبت:ريهام مدحت السويفى

 

Sponsored Links

الإعجاب والحب والحنان! تلك نظره الفتاه لابيها

يبقى الأب دائما فى عين الفتاه رجل احلامها الذى لاتجد مثله ويظل القدوه امام عينها تلك العلاقه العميقه
و حب الأب لابنته سيحدّد نظرتها إلى الرجال على امتداد حياتها. فإن لم تحصل الفتاة على الحب الذي تحتاج إليه من والدها، فلن يكفيها حب رجال آخرين مهما كثر عددهم.
 

 

شهدت علاقة الأب بابنته تطوراً في أيامنا هذه، إذ إن الأب أصبح حامياً أكبر لبناته، وبات يعبّر أكثر وبمرونة أكثر عن محبته لهن. وكلما اقترب الوالد من ابنته، منحها إحساساً أكبر بالأمان. وكلما تطورت علاقة الأب بطفلته بشكل إيجابياً، كان لهذا التطور ولمكانة الأب تأثير إيجابي أكبر على حياة ابنته سنوات إلى الأمام.
حب الأب وابنته أو "عقدة إلكترا"

 

الحب المثالي هو ذلك الذي تشعر به الفتاة تجاه والدها. لماذا؟ فالوالد هو الوحيد القادر على تحقيق انفصال الطفل عن والدته بطريقة طبيعية، لأنه يمنح هويته لأطفاله. ولكن عقدة "أوديب" الأنثوية، أي تلك التي تشعر بها الفتاة تجاه والدها معقدة نوعاً ما، لأن الفتاة أولاً تبتعد عن والدتها، ومن ثم عن والدها لتتقدّم نحو حياتها، على عكس الصبي الذي يُضطرّ إلى الانفصال عن والدته فقط. من هنا، غالباً ما تحب الفتاة والدها حبّاً جماً، وتكنّ له إعجاباً غير مشروط. 

 


في سن الثلاث سنوات، تميل الفتاة إلى الشعور بالغيرة من العلاقة بين والدتها ووالدها، وغالباً ما ستحاول استمالة والدها والدخول في حرب مع والدتها. ولكن في هذا الوضع، يجب على الأب أن يوضح لابنته حقيقة علاقته بها، وأنها لا يمكن في يوم أن تكون في حكم الزوجة بالنسبة له، وأنها يوماً ما ستجد الرجل الذي تحبه وتتزوج به.

 

من ناحية أخرى، يجب على الأب أن يواظب على حب ابنته، وأن يقول لها دائماً كم يراها جميلة، لأن هذا الامر سينعكس عليها ثقة بنفسها وحباً لشخص آخر غير والدها في وقت لاحق من حياتها. في الواقع، يجب على الفتاة أن تعيش قصة حب مع والدها أولاً، لتتمكن من المرور بقصة حب لاحقة في حياتها.

يتم انفصال الفتاة عن والدها في سن المراهقة وتذوب العقدة بمجرد إحساسها بالحب والإعجاب تجاه رجل آخر، ويُستبدل الإعجاب تجاه الوالد بتحفظ في ما يتعلق بعلاقتها الجديدة.


علاقات سيئة


فيما بعض الآباء يشعرون بالسعادة عندما يعرفون أنهم سيرزقون بفتاة، يتفاعل آخرون بطريقة سيئة لأنهم يرغبون فقط في إنجاب الذكور. ولكن ردة الفعل هذه للأسف تكون النظرة الأولى في حياة الفتاة عن الذكور، وجميع استجاباتها في حياتها ستكون مبنية على تلك النظره

0 تعليق