قائد عمليات نينوى: الموصل خالية من الألغام ومجموعات صغيرة لداعش في الصحراء

0 تعليق 13 ارسل طباعة تبليغ

 بغداد/ المدى

تحولت المناطق المحررة إلى أرض محروقة بفعل ما زرعه التنظيم من ألغام ومتفجرات، في حين يرى آخرون أن كل الأمور تغيرت، وأن "داعش" انتهى إلى غير رجعة.
وللتعرف على طبيعة الأوضاع الأمنية والعمليات العسكرية في نينوى، أجرت (سبوتنيك) مقابلة مع اللواء نجم الجبوري، قائد عمليات نينوى.

Sponsored Links

* هل بالفعل تم سحب قوات الحشد الشعبي واستبدالها بقوات من الجيش في المحافظات المحررة من داعش؟
ــ القائد العام للقوات المسلحة هو المعني بالقرارات، التي تخص القوات الخاصة والحشد الشعبي، وفيما يختص بعمليات نينوى العسكرية، كانت لدينا أماكن على الحدود فيها قوات من الحشد الشعبي في مناطق بأقصى الغرب من نينوى مثل "البعاج"، فقام القائد العام وقيادة القوات المشتركة بتحريك قوات جيش إلى تلك المناطق، وحلت مكان قوات الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن الحشد الشعبي ما يزال داخل المحافظة ولم ينسحب.
* إذاً، من وراء أخبار انسحاب الحشد من نينوى واستبدالها بقوات من الجيش؟
ــ كما قلنا الحشد ما زال موجوداً في المحافظة ولم ينسحب سوى في مناطق غرب الحدود حيث كانت هناك قطاعات من الحشد الشعبي، التي هي جزء من ، تم استبدالها بقطاعات أخرى بأمر القائد العام للجيش وقيادة العمليات المشتركة، وذلك في مناطق الحدود وغرب نينوى.
* ما هو الوضع الأمني في نينوى والمحافظات المحررة وأسباب عمليات التفجير المتكررة؟
ــ محافظة نينوى دائماً يتم وضع المجهر عليها من جانب الإعلام بحيث تتم عمليات تضخيم للأشياء الصغيرة وإعطائها أكثر من حجمها، نظراً لاتساع رقعة المحافظة وحجم السكان فيها، الذي يصل إلى 4 ملايين شخص، وهناك بالفعل فلول "داعش" الإرهابي، الذين يتبنون عمليات ليست بالحجم الذي يتم تسويقه في الإعلام. ما بين فترة وأخرى ينفذ هجوم على قرية أو جزيرة صغيرة نائية او على عائلة معينة، وهذا لا يستدعي أن يقول الإعلام إن المحافظة آيلة للسقوط وأن "داعش" يسيطر من جديد، لأن هذا مخالف للواقع الأمني، الذي اختلف كثيرا عن السابق، حيث يلعب الأهالي في الموصل وفي القرى والأقضية دوراً كبيراً في العملية الأمنية.
* ليس دائماً يكون التهويل من وسائل الإعلام، هناك بالفعل عمليات تتم ضد "داعش" ويتم الإعلان عنها بشكل رسمي؟
ــ عندما نقوم بعمليات عسكرية ونطارد فلول "داعش" ونتبادل عمليات إطلاق النار، مثل هذه العمليات لا يتم تسليط الضوء عليها من وسائل الإعلام، عمليات تعقّب الجناة والإرهابيين ليست قاصرة على العراق والجيش العراقي، بل تحدث في كل دول العالم وحتى بالولايات المتحدة الأميركية.
* ما هو تفسيركم للتفجيرات المتكررة في الموصل؟
ــ الموصل من أفضل المحافظات العراقية أمناً، وهذا ليس بشهادتنا نحن وإنما بالتقارير الأمنية الموجودة في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية وحتى في إدارة قوات التحالف، وقد سجلت الموصل أيضا أقل المحافظات العراقية حتى في الجرائم الجنائية.
* ما هي المناطق التي يمكن اعتبارها أوكاراً لفلول داعش في العراق؟
ــ هناك مجموعات صغيرة جداً من "الدواعش" في المناطق الصحراوية، التي تفصل بيننا وبين محافظة الأنبار وفي مناطق متفرقة وحالتهم بائسة، ويتم استهدافهم بعمليات أمنية.
* تقارير إعلامية كثيرة تتحدث عن كم هائل من الألغام زرعها "الدواعش" في الموصل.. ما حقيقة ذلك؟
ــ أكاد أجزم أن الموصل حالياً مدينة لا توجد فيها ألغام فأكثرها تم تنظيفها من جانب الهيئة الهندسية والشركات التابعة للأمم المتحدة، وقد تكون هناك ألغام في الصحراء المحيطة بالموصل، لأن جميع الحروب تكون لها مخلفات من المفرقعات والألغام وتظل غير مكتشفة لسنوات. بالنسبة للموصل لم تسجل إلى الآن أية حوادث من هذا النوع بعد القضاء على "داعش"، ولا أذكر سوى حادثة انفجار واحدة في أثناء الحرب عندما انفجر لغم في إحدى المزارع بمنطقة تلعفر.
* عدد قليل من عناصر داعش استطاعوا السيطرة على مساحات كبيرة من العراق في العام 2014، ما هي خططكم لمنع تكرار ما حدث؟
ــ تم تحطيم داعش بالكامل في سوريا والعراق وما تبقى منهم عناصر بائسة متخفية مطاردة، والوضع اختلف كليا عن العام 2014، حيث كانت توجد أسباب وربما قبول لدى الناس فكانت أعدادهم قليلة عندما دخلوا ولكنهم وجدوا من ينضم إليهم، أما الآن فتلك الحاضنة انتهت بشكل كبير وبنسبة تتجاوز 99 في المئة، بعد أن اختلف المزاج العراقي العام وتلك هي المعادلة الحقيقية، والقوات الأمنية التي كانت موجودة العام 2014 أكثر عدداً من القوات الأمنية الموجودة الآن.
* إلى ماذا يمكننا إرجاع تغير المزاج العام في تلك المناطق؟
ــ تغير المزاج العام بعد أن تيقنت جميع الأجهزة أن القوة الأمنية والعسكرية لن تستطيع مجابهة أي عدو وحدها، وأدركت أنه يجب أن تكون هناك حاضنة شعبية للقوات المسلحة والأمنية للقضاء على أي اختراق، فأصبحت العلاقة اليوم جيده جداً والناس هم الآن رافضون لـداعش وفكره الإرهابي.

------------------------
الخبر : قائد عمليات نينوى: الموصل خالية من الألغام ومجموعات صغيرة لداعش في الصحراء .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : جريدة المدى

0 تعليق