الارشيف / أخبار مصر

تحقيقات داخل البنتاجون فى «تحريف» نتائج الحرب ضد «داعش»

Sponsored Links

• نيويورك تايمز: مسئولون بالقيادة المركزية نقحوا بعض التقييمات لرسم صورة أكثر تفاؤلا عن دور أمريكا العسكرى فى دحر التنظيم فى سوريا والعراق

بعد الزحف السريع لتنظيم داعش على عدد من المحافظات والمدن العراقية العام الماضى، كتب محللو القيادة المركزية الأمريكية تقييمات سرية للمخابرات العسكرية وصناع القرار الأمريكيين، بشأن الانسحاب المخزى للجيش العراقى، ولكن قبل تسليمها قام رءوساء المحللين بتغييرات ملحوظة عليها، لتظهر هذه التغييرات فى الوثائق المعدلة إن القوات العراقية لم تنسحب بل تم «إعادة توزيعها»، حسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

Sponsored Links

وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وسعت تحقيقاتها داخل القيادة المركزية بعد تصريحات للمحللين بأن رءوساهم نقحوا النتائج لإخفاء بعض الإخفاقات العسكرية الأمريكية فى العراق، حرصا منهم على رسم صورة أكثر تفاؤلا لدور الولايات المتحدة فى النزاع.

وأوضحت الصحيفة أن بعض محللى القيادة المركزية أكدوا أن رءوساهم عدلوا بعض التقارير للمغالاة فى نتائج الغارات الجوية ضد داعش، لافتة إلى أن المحللين أرجعوا أزمة العراق إلى الانقسام الدينى والسياسى داخل البلاد، ولا يمكن حلها بحملة عسكرية، ولكن رؤية القيادة المركزية ظلت متفائلة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، صادر المفتش العام للبنتاجون عددا كبيرا من الرسائل والوثائق الإلكترونية المدفونة فى سيرفرات الجيش، وذلك للبحث فى ادعاءات المحللين، وحسب «نيويورك تايمز»، فإن المفتش العام أضاف عددا من المفتشين لمساعدته فى التحقيقات.

وأضافت الصحيفة أن الملفات الإلكترونية المصادرة فى تحقيقات البنتاجون تحكى قصة نهوض تنظيم داعش من وجهة نظر القيادة المركزية، والتى تشرف على العمليات العسكرية فى الشرق الأوسط، لافتة إلى أن محتوى هذه الوثائق غير واضح حتى الآن، نظرا لسرية معلوماتها، ولكن وفقا لمسئول رفيع فى الكونجرس الأمريكى، فإن بعض القادة العسكريين أكدوا أن بعض هذه الملفات قد تكون حذفت قبل تسليمها إلى للمفتشين.

وأوضحت الصحيفة أن لجنة الكونجرس المكلفة بالرقابة على المخابرات، بدأت التدقيق فى التقارير الصادرة عن القيادة المركزية ومقارنتها بوثائق أجهزة المخابرات العامة والحربية وأخرى، وليس فقط التقارير التى تخص سوريا والعراق وداعش، ولكن أفغانستان وكل المناطق التى تقع فى مجال اختصاص القيادة المركزية، مشيرة إلى أن رئيس اللجنة ديفن نونز قرر عدم التوسع فى تحقيقاتهم قبل انتهاء المفتش العام من عمله داخل البنتاجون، بعض أن رفضت الأخيرة طلب استجواب بعض مسئوليها، منوهة عن التحقيق الحالى داخلها.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ليس واضحا إذا كانت تقارير القيادة المركزية كان لها تأثير كبير على رؤية إدارة الرئيس باراك أوباما لتنظيم داعش، فاحتمالية أن بعض المسئولين شوهوا النتائج المخابراتية عن قصد، رفعت علامات استفهام عما يفترض أن يصدقه أوباما والكونجرس والجمهور من هذه التقييمات العسكرية.

وأكدت «نيويورك تايمز» أن التساؤلات اتخذت منحى أكثر حدة بعد هجمات باريس الأخيرة، والتى أشارت إلى أن التنظيم الإرهابى على استعداد نقل الحرب خارج حدوده فى الشام العربى، ما زاد الضغط على البيت الأبيض لتوضيح استراتيجية أكثر قوة للقضاء على داعش.

------------------------
الخبر : تحقيقات داخل البنتاجون فى «تحريف» نتائج الحرب ضد «داعش» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق مصر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا