ثقافة وأدب / أخبار ثقافية

اخبار الثقافة الان .. «وتحطمت الأسطورة عند الظهر».. أحمد بهاء الدين يستجيب لرغبة محمد المعلم ويروى قصة 6 أكتوبر 1973 قبل أن تتوقف المعركة

اسرار الاسبوع - «كتاب سريع» للرد على «اللقيط الصهيونى» المنتشر على الأرصفة العربية «لتحطيم معنويات وكرامة العرب»


- قصة «الفخ الإسرائيلى» الذى سقط فيه جمال عبدالناصر.. وتفاصيل خطة عمرها 11 عاما لإخراج زعيم المنطقة العربية من «الخندق»

Sponsored Links


- كينيث لاف: عبدالناصر وجنرالاته لم يتعلموا من أخطاء 1956 العسكرية بينما تعلم الإسرائيليون

«إلى الذين قاتلوا.. ثم صمدوا.. ثم قاتلوا ومازالوا صامدين».. إلى هؤلاء، كتب أحمد بهاء الدين متعجلا.. لم ينتظر أن ينقشع غبار المعركة، مستجيبا لرغبة صديقه الناشر الكبير، الراحل محمد المعلم.. والذى طلب منه أن يسرع فى الرد على ذلك الكتاب «اللقيط» ــ على حد وصف بهاء الدين ــ «وتحطمت الطائرات عند الفجر»، والذى غمرت به آلة الدعاية الصهيونية أرصفة المدن العربية سنة بعد سنة، عقب نكسة يونية، و«إنْ ظل مؤلفه (باروخ نادال) مزورًا، ومترجمه (عبدالستار الشاذلى) مجهولا».

وظل الكتاب (الذى صدرت طبعته الأولى عام 1970) بما احتواه من قليل الحقيقة، وكثير الخيال والتلفيق والتزوير «يحطم فى العربى كرامته، ومعنوياته، وبقايا أمله»، وكذلك يؤرق الناشر محمد المعلم، حتى كان اللقاء فى مكتب الكاتب الكبير، وتحديدا فى نوفمبر من العام 1973، بعد نحو شهر من العبور العظيم، وقبل أن تنتهى الحرب. وأثناء اللقاء يذكر المعلم، بهاء الدين بـ«تحطمت الطائرات عند الفجر» مقترحا أن يشرع فى إنجاز «كتاب سريع، يعيد بعض الأمور إلى نصابها، بعد أن ارتفعت الرءوس التى ظلت منكسة لسنوات».

وينتهى بهاء الدين من كتابه (وتحطمت الأسطورة عند الظهر)، والذى وصفه بـ«السريع والموجز»، مبررا ذلك بأن «أداة إسرائيل الدعائية تحاول التقليل من قيمة إنجاز المصرية، وتصوير انتصارها كنوع من المصادفة، والإيحاء بأنه لو استمر القتال لأحرزت إسرائيل انتصارا جديدا»، ويعتمد الكاتب الكبير فى سبيل ذلك على «مصادر إسرائيلية وغربية ثابتة»، ليؤكد بشكل حاسم أن «حرب أكتوبر 1973، قد هزمت الهزيمة».

• الفخ المنصوب

«هناك منطقة وسط بين تعذيب النفس وبين دفن الرءوس فى الرمال».. من هذا المنطلق قرر بهاء الدين أن يستهل كتابه عن انتصار اكتوبر بالحديث عن حرب يونيو 1967، لإيمانه بأن تاريخ كل شعب «يتواصل من خلال سلسلة من الهزائم والإنتصارات»، وسعى من وراء ذلك إلى وضع الأمور فى نصابها، ومواجهة الدعايا الصهيونية «التى دفعت بالهزيمة إلى أبعاد أكثر مبالغة». 

وفى مستهل حديثه عن النكسة، يحسب بهاء الدين نفسه من ضمن «الزاعمين بأن حرب 1967 كانت فخا منصوبا لنا»، دون ادعاء «أننا أبرياء من مسئولية الوقوع فى الشرك»، ولأنه لا يمكن أن تعتمد الخطط الساسية على الإلهام والارتجال؛ يعدد الكاتب خصائص إسرائيل ويوجزها فى الآتى:

أولا ــ «دولة أساس فلسفتها التوسع»، ولذلك سببان، الأول هو «عنصر العقيدة الذى قامت عليه الدولة (من النيل للفرات)، والثانى هو العنصر العملى (السياسى – الاقتصادى – الديمغرافى)، فلابد أن يكون للدولة الصغيرة حدود أوسع وأقوى، ومساحة تستوعب المهاجرين المتوقعين، وعناصر طبيعية مهمة لاقتصادها على المدى البعيد، تجعل المشروع الإسرائيلى قائما على أسس صحيحة، ويضرب بهاء الدين فى هذا الصدد مثلا بـ«قضية المياه».

ويقول الكاتب إن إسرائيل «فشلت قبل 67 فى تحويل روافد نهر الأردن والحصبانى والوزانى.. وبعد حرب الأيام الستة أصبح نهر بانياس والجزء الغزير من الحاصبانى تحت سيطرتها.. وأقيمت مشاريع مياه فى مرتفعات الجولان ونفذت أعمال حفر فى الضفة الغربية للتغلب على نقص المياه».

ولأن كل تلك المكاسب لن تحل مشكلة إسرائيل، «كان الحل الوحيد فى الاستفادة من مياه نهر النيل» بحسب البحث الذى نقله الكاتب عن «إليشع كلى» مدير شعبة التخطيط البعيد المدى للمياه.، ولعل «هذا الخيال الإسرائيلى» أبرزه بهاء الدين ليدلل على كون «التوسع يعد جزءا مركبا فى نظرة إسرائيل الحالية إلى مستقبلها».

وهناك دليل آخر على ذلك؛ إذ «يكفى أن نذكر أن إسرائيل تعمدت ألا تنص فى دستورها حين قامت على حدود دولتها».

ثانيا ــ أنها دولة تعرف أنها لا يمكن أن تحقق أى توسع إلا على حساب العرب، وبالتالى لا يمكن أن يتم أى توسع إلا بالحرب.

ثالثا ــ أنها دولة صغيرة محدودة السكان مهما تدججت بالسلاح، فلابد أن يكون لها حليف قوى «تقيم معه علاقة حميمة خاصة»، وأن تبقى فى انتظار تدهور العلاقة بين هذا الحليف والعرب وتنتظر أن تكون الظروف مواتية لتنفيذ هجومها الخاطف «مثلما كان الأمر فى حرب 1956».

كانت إسرائيل تنتظر اللحظة المناسبة لتوجيه ضربة وقائية ضد مصر، بعد جلاء الإنجليز عن القناة، وعقد عبدالناصر صفقة الأسلحة السوفيتية الشهيرة.. فى ذلك الوقت كانت إنجلترا وفرنسا غاضبتين بسبب حرب عبدالناصر ضد مشروع حلف بغداد ومساعدته لثوار الجزائر، وقررتا القيام بعمل عسكرى ضد مصر.. ولم يتم توقيع الإتفاقية «سيفر» وشن الحرب إلا بعد أخذ الذئب العجوز دافيد بن جوريون ضمانات من فرنسا وبريطانيا أهمها: «ضرب المطارات المصرية، وحماية الجو الإسرائيلى حماية كاملة»، وهو ما تحقق له ليوقع على الاتفاقية، إلى جانب جون موليه عن فرنسا والسير جلادوين جيب مندوب إنجلترا.

ويستطرد بهاء الدين فى ذكر تفاصيل حرب 1956 ليلقى الضوء على أن «إسرائيل لا تهاجم إلا من خلال دراسة لظروف كثيرة معقدة.. وتحت مظلة ضمانات دولية.. وطبقا لخطة ليست هى الطرف الوحيد فيها».

• السيناريو يتكرر 

يعدد الكاتب الكبير عوامل عدة، يثبت من خلالها أن السنوات التى قادت إلى تاريخ 5 يونيو 1967 «سيناريو مكرر سبق حرب 1956»، أهمها تدهور علاقة عبدالناصر بالغرب، حيث كانت أمريكا غاضبة من مصر بسبب موقفها فى الكونغو وسياستها فى إفريقيا، وذهاب القوات المصرية لليمن «القريبة من منابع البترول الثمينة».. أما إنجلترا فقد كانت قواتها الاستعمارية تعانى من مشاكل فى اليمن الجنوبى.. علاوة على قطع مصر لعلاقتها مع ألمانيا الغربية.

فى الوقت نفسه كانت العلاقات العربية الداخلية، بلغت مرحلة من أسوأ مراحلها، حتى أن مؤتمرات القمة كشفت أن الدول العربية «ليس لديها أى استعداد عسكرى لدخول معركة حربية مع إسرائيل».

لكل هذه العوامل «بدأت إسرائيل التحرك، تطبيقا لنفس الفكرة القديمة، عقيدتها التوسعية، التى تنتظر فقط المناسبة المواتية لتضرب ضربتها». 

وينقل أحمد بهاء الدين مقاطع عدة عن المؤلف الأمريكى «كينيث لاف» من كتابه، «السويس.. من حرب إلى حرب»، أهمها تلك المتعلقة بالدروس التى استفادتها إسرائيل من حرب 1956، ومن بينها: «التركيز على نقل العلاقة الخاصة (الحميمة) من أوروبا إلى الولايات المتحدة، لا سبيل لإكمال حلم اكتمال إسرائيل سوى الحرب، شريطة حسن اختيار اللحظة، ازدياد قوة العرب خطر، وتفاهمهم خطر».

ويقول كينيث لاف إن «عبدالناصر وجنرالاته لم يتعلموا من أخطاء 1956 العسكرية بينما تعلم الإسرائيليون (..) وفى سنة 1967 أعاد الإسرائيليون استخدام نفس الأساليب التى نجحت فى 1956.. لقد درسوا كل المعارك التى دارت فى هذه المناطق حتى التى خاضها أسلافهم من ألفى سنة (..) قادة حرب 1967 كانوا نفس الضباط الذين حاربوا فوق نفس الأرض وسلكوا نفس المحاور سنة 1956».

وينقل نص حوار دار بين ونستون تشرشل، رئيس الوزراء البريطانى الأسبق، والبريجادير جنرال موردخاى هود، الذى قاد الهجوم الجوى الذى حطم الطيران المصرى فى الساعات الثلاث الأولى من النكسة: «قضينا 16 عاما فى الإعداد لهذه الضربة.. كنا نعيش مع الخطة وننام مع الخطة حتى صرنا نحن الخطة».

أما عازر ويزمان، نائب رئيس الأركان الإسرائيلى فقال: «من وجهة نظر إسرائيل كانت 1956 بمثابة (بروفة) حرب 1967.. الخطة كان عمرها 12 عاما لم يكن ينقصها إلا الظروف المواتية».

وحين وجدت إسرائيل الظروف المواتية، شرعت على الفور فى سلسلة من الاستفزازات المتصاعدة نحو العرب بوجه عام، ومصر بوجه خاص، لتحقيق غاية ظلت «طوال السنوات العشر الممتدة من 1957 إلى 1976، حيث كانت الفكرة الثابتة لدى إسرائيل أنه يجب تدمير جمال عبدالناصر، أو على الأقل تدمير سمعته لدرجة لا يمكنه معها استرداد مكانته فى العالم العربى» ــ بحسب ما نقل بهاء الدين عن وزير الشئون الخارجية البريطانى أنتونى ناتنج فى كتابه «ناصر».

وفى سبيل تحقيق ذلك «بدأت إسرائيل تنصب الفخ بتصعيد الاستفزازات فى إيقاع محسوب.. بينما توجهنا نحن (المصريين) إلى الفخ مغمضى العيون»، وكانت إسرائيل بناء على معلومات مخابراتها والمخابرات الأمريكية تعرف أنها أقوى عسكريا، وقادرة على خطف انتصار سريع، ولكنها كانت حريصة على ثلاثة أمور:

أولا ــ خلق ملابسات تمنحها مبررا أمام العالم، وثانيا ــ التنسيق مع أمريكا لأبعد الحدود، وثالثا – أن تقاتل بمفردها للاحتفاظ بثمار المعركة بمفردها.

ويقول أنتونى ناتنج: «كانوا مصممين على إخراج ناصر من خندقه لتدمير صورته نهائيا كزعيم عربى»، وكانت اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر وسوريا هى المفتاح السحرى لذلك، إذ صعدت إسرائيل من استفزازاتها، بداية من نوفمبر 1966، حين هاجمت قرية السموع الأردنية، وغطت طائراتها سماء دمشق وأسقطت 6 طائرات سورية بحجة حوادث الحدود، ومع مايو، تحولت إلى حملة تهديدات صريحة ضد سوريا، مصحوبة بإجراءات لا تترك شكًا فى أنها تمهد للهجوم الشامل.

ومنذ قامت إسرائيل بهذه الاستفزازات، بدأت حشودها على الحدود السورية، لتتحرك الأحداث بسرعة.. وحدث رد الفعل الذى لابد منه: أرسل عبدالناصر قواته فى صورة مظاهرة علنية لدرجة انها اجتازت شوارع القاهرة فى وضح النهار، متوجهة إلى سيناء.

وعلى الرغم من أن الخطاب الذى أرسلته مصر لقائد قوة الطوارئ الدولية لم يشر قط إلى «سحب قوات الطوارئ» وكشفه أن التحرك المصرى «دفاعى بحت»، وكذلك على الرغم من تأكيد الخارجية الأمريكية لإسرائيل ان «كل معلومات البنتاجون والمخابرات الأمريكية، تؤكد أن القوات المصرية منتشرة فى صورد دفاعية ظاهرة»، إلا أن إسرائيل لم تهدر الفرصة، وكان لها أهداف محددة: إظهار العرب فى صورة المعتدين، إبقاء التوتر قائما، التنسيق الكامل مع أمريكا.

وحاولت امريكا فى البداية اقناع إسرائيل أن «إنزال هزيمة سياسية بعبدالناصر، يساوى الهزيمة العسكرية»، وفى سبيل ذلك اقترحت أمريكا تسيير قافلة دولية – أو أمريكية – من خلال خليج العقبة، تحديا لقرار إغلاق مضيق ، وكانت ترى أن الجيش المصرى لن يقاومهم، وبالتالى «يكون هذا الأمر كالإبرة التى تنفس البالون» ــ على حد وصف وكيل وزارة الخارجية الأمريكية يوجين روستو، ولكن إسرائيل رفضت الفكرة، لأن ذلك لن يحقق لها التوسع الذى تنشده.

ومع مضى الأيام واستمرار التعبئة فى إسرائيل، ترجح داخل الأوساط الأمريكية الرأى القائل بـ «ترك إسرائيل تتصرف»، وقد كان، إذ طار السفير الإسرائيلى فى واشنطن للمرة الأخيرة إلى أمريكا، ليتأكد من أهم الأمور، وهو «أنه إذا صدر من مجلس الأمن قرار بوقف اطلاق النار لا يقترن بذلك النص التقليد الآخر الذى يطلب من الأطراف المتحاربة الانسحاب إلى خطوطها السابقة على القتال».

وكان هذا هو جوهر القضية كلها.. ليتم بعد ذلك تنفيذ الخطة العسكرية الموضوعة منذ ست عشرة سنة «فى وجه اللا خطة عربية».

• الشعوب تتعلم من هزائمها

لم يسع أحمد بهاء الدين لإعفائنا من المسئولية لإراحة ضمائرنا، أو تعليق مسئولية الأخطاء على شماعات الآخرين، حيث خصص فى كتابه «وتحطمت الأسطورة عند الظهر» مساحة كبيرة لتحليل أسباب الهزيمة، كان على رأسها:

أولا ــ عدم فهم إسرائيل فهما عميقا، «فلو كنا دارسين لها كما هى دارسة لنا.. لعرفنا كيف ندير لعبة الشطرنج الاستراتيجية ضدها كما عرفت هى منذ قامت كحركة صهيونية تريد بناء دولة».

ثانيا – الاستهانة بالخصم «نحن نقول دولة العصابات.. ولكن حين نتجاهل ما يقيمونه ويفعلونه.. فهذا لن يجعلنا نعرف عناصر قوة العدو».

ثالثا – العلاقات العربية العامة بين حربى 1956 و1967 «وهى المرحلة التى وصل فيها الصراع بين القوى والنظم والتيارات احيانا إلى درجة تشبه الحرب الأهلية».

رابعا – الأوضاع الداخلية لكل قطر عربى «إذا نظرنا فقط إلى زاوية بناء الجيوش، فسوف نجد المقارنة فاحشة.. الانقلابات العسكرية المتوالية تسببت فى انصراف عدد من القادة إلى السياسة.. وأدت لتسريحات متوالية فى العناصر العسكرية.. وفى المقابل تحظى اسرائيل بالاستمرارية المطلوبة فى الجهاز العسكرى».

خامسا – عدم وجود تصور عربى مدروس فى مواجهة المشكلة الفلسطينية وبالتالى فى مواجهة إسرائيل «فقد سيرت جيوشنا إلى ساحة القتال بغريزة درء الخطر، وليس بالخطة المسبقة والحساب».. فلم يكن هناك إدراك كامل بأبعاد رد فعل إسرائيل، وليس هناك استعداد عسكرى كاف، فى حين كانت المشاعر متناقضة من التخوف والتحسب فى جهات، والظن بأنها نزهة عسكرية فى جهات أخرى، وكأن الذى ظلم هو الضابط والجندى المصرى والعربى».

ويؤكد بهاء الدين أن تلك الظروف السابقة، أدت إلى الأحداث التالية عليها «فالسرعة التى تمت بها تعبئة القوات فى سيناء، أدت إلى وضعها فى أدنى استعدادها.. وكانت نسبة الاحتياطى غير المدرب عالية جدا.. والقوات النظامية كانت موزعة بين مصر واليمن.. خطط الدفاع المرسومة أهملت؛ لأن القيادة كانت تراها معركة سياسية لا عسكرية.. البلبلة فى تقارير المعلومات عن احتشاد العدو، والقيادة السياسية كانت تعتقد أنها ستكون حربا محدودة».

ويركز الكاتب على ما يصفه: «الغلطتان التاريخيتان».

الأولى – منع التصدى لأى طائرة فى الجو صباح 5 يونيو بالذات؛ لأن قائد عام ومعظم أفراد قيادته كانوا ذاهبين لمطار متقدم فى سيناء.

الثانية – صدور أمر الانسحاب بعد أقل من 24 ساعة من بدء القتال، دون إبلاغ قيادات الميدان المسئولة، الأمر الذى يكفى لبعث الفوضى فى صفوف أحسن الجيوش.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان .. «وتحطمت الأسطورة عند الظهر».. أحمد بهاء الدين يستجيب لرغبة محمد المعلم ويروى قصة 6 أكتوبر 1973 قبل أن تتوقف المعركة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : الشروق - ثقافة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا