ثقافة وأدب / ابداع

قصة قصيرة الطفل والعجوز


سأل نفسه من يكون؟
أي الأشياء الكونية هو,في قراره نفسه قد يكون حبات غبار تتطاير فى وجه الريح,أو طائر حزين لا يعرف إلا النواح فوق قبور الموتى .ولكن من  آى أنواع الموتى هو؟ انه حى يعيش عيشة الأموات . فلا يجوز له أن يعامل معاملة الأحياء . مثله كمثل العجوز ميت ومدفون عند الغرباء .فلم يتابع جنازته لصغر سنه. للقبور إحياء يدافعون عن رفات ذويهم .أبتلع الإسفلت الساخن ذاكرته فكيف يرى العجوز ؟ وصدره يئن من التهاب جسده الموضوع على مراجل العذاب . رأي صورة العجوز تتجسد أمامه كما كان يراه قصير القامة ذو لحية بيضاء محتفظة ببعض الشعيرات السوداء 
يحدثه 
ـ أطفأ هذا المذياع ودعني أتفحصك وأتفحص طفولتك الغضة انظر عبر مرآة الزمان أتخير فى ذهنى صورتك المقبلة.انتفض الولد من مكانه اثر سماع مواء قطة تحت الكنبة الجديدة الجالس عليها العجوز. حدثته جدته بأنها اشترتها ببضع جنيهات ليصبح لكل منهم كنبته الخاصة ليلقى بجسده عليها أخر النهار. فهي نفس ألكنبه التى خرجت عليها روح جده قرر لابد وان ينام عليها حتى يلتقى به ويحكى له عن يومياته حتى يتلقى نصائح جده من سجل الموتى.ثلاث ليالي منتظر ان ياتى له لحكي عن قسوة الأيام ويستمع منه تمتد الأيام خريف لم يزوره
تتبع الأثر كانت القبور متعثرة لم يعرف قبر جده وضع أذن على أحد القبور لم يسمع إلا زفرات أنفاسه هو
طرق العمامة الطينية تساقطت فى يديه جدرانها الطينية المتآكلة فتش فى تراب القش المتساقط شمه لعله يشم رائحة عرق جده الذي حرم منه اخرج صورة الجد يحدثه 
ـ في أى القبور تسكن.ليه حبست أنفاسك عنى؟
من نباح الكلب الأسود القادم عليه هرب.

Sponsored Links

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا