صدفة وأنا وأنت مرام مروة

0 تعليق 79 ارسل طباعة تبليغ
 
 
كقطرة ماء
تحملها غيمة منفردة
تطبع على شقوق الدقائق
لهجات الغفلة
صدفة الزمن
 
ظل مني يلاحقني
ويسبقني
نحو وادي غيابك
كان نفي بحضن لقاء
يقضم اللحظات
في منتصف الطريق
 
نسج
لخيوط الوهن
التحقت بك
قلب بلا صوت
أطلق نبضه يخبر عنك
 
لم تنتشلني الشباك
من قعر الموج
ولم تلفظني الرمال
بحضن الشمس
 
كنت أنت
ذاتك
ذات الحلم
وذات الرغبة
مزيج من كل شيء
كان صعب أن أعرف
نفسي
أو أجيب السؤال
في تقديم ذاتي
 
حتى انتهيت امرأة
تلتهمها صدفة
على جدران الموت دون
أن تمس الروح
 
أعرف جيدا
أن كل الطرق تؤدي اليك
ورغم أنها تعج بالضباب
وأن بوصلة الأيام
تهتدي بي نحوك
ضالتي
 
ــــــ
 
أنا وأنت
...........
وأنا أبدد ملامحك
ينبت الكذب خرافات
 
كنت تسير نحوي
تماما
وعيناك بحر قاتم
يهزمني
يغرقني نحو الخطيئة
 
قرب مسافة..
أصابعك تحرر خيطا
ربطه معصمك
راق له الغروب
نحو
صدى تضيق به الحياة
خلف ابتعاد
 
أنا كنخلة في مهب الريح
تهتز مكانها
تزاحم خفقها
مسحة الحقيقة
 
كلما دنوت نحوك
ابتعدت ليلة
وبعض النجوم
لتختفي خلف الأهداب
 
وأنت
تترجم التأملات
لتريني الله
في معادلة حصدت الأرض
منذ الأزل
حواء
أول جريمة
 
كل مرة تقنعني
أن ذات شجرة
محرمة
وأنا أقطف لك
شعرا من الجنة
 
وأقنع القلم أن يحاور رسم الحلم
وأمسح غباشة الزوال
ليغمض عينيه الوقت
ويطبق أجفانه على ملامحك
..........
مرام مروة

0 تعليق