ابداع

زائر الماء .. فصل من رواية .. للروائى / منذر عبد الحر

زائر الماء .. فصل من رواية .. للروائى / منذر عبد الحر

ـ الله يساعدك ابني... أجبتُهُ بالكاد: ـ الله يساعدك عمّي! ـ يبدو أنك قضيتَ ليلةً طويلةً من الإرهاقِ والمعاناةِ والجوع؟ ـ نعم واللهِ يا حاج! ـ حرامٌ يا بنيَّ أن تقودَ نفسَكَ للموتِ على هذا الجسر‍. وأشار بيدهِ إلى الجسرِ النائم قريباً مِنّا. ماذا أفعلُ يا حاج؟ إنها القسمةُ! ـ تعال إلى بيتي ذي البابِ الأزرق ذاك واسترح قليلاً ريثما تهدأ الأجواء.

المزيد ...

ابداع

أميرةُ الجزيرة .. قصيدة للشاعر / مجد علي محمد محسن

أميرةُ الجزيرة .. قصيدة للشاعر / مجد علي محمد محسن

فقد أتى الزائرونْ خرج الأطفال من منازلهم وحدق المسنونَ نحو السفينةِ كـأنها نيزكٌ أتى نحوهم ليزرع في النفس القلقْ فالزوارُ ليسوا سوى صخبٍ يكتسح الجزيرة ويذهب مخلفاً فضلاته بعد الشفقْ *** بقي الغبار منتصباً

المزيد ...

ابداع

ثمرة فيها رائحة الله .. قصة للكاتب / سمير غـالي

ثمرة فيها رائحة الله .. قصة للكاتب / سمير غـالي

كأني أراني .. أُطِلُّ برأسي .. عبر فجوة في سياج السطح .. أحدثها سقوط ميزاب قديم .. المحهم .. يجوسون عبر الزقاق .. تضيق على جباههم .. أغطية سوداء متوجة بنسور من نحاس .. يقتحمون تلك الأبواب المخضبة بالحناء ودماء النذور.

المزيد ...

ابداع

قصتان .. للكاتب / محسن النوبى (قنا)

قصتان .. للكاتب / محسن النوبى  (قنا)

هادئة جدا.من العجيب أن ترى زوجها يكاد أن يقتل بأيدي الحراس،تقف فى مكانها ساكنه .لانفعل شيئا .الا ان تتفحص ملامح زوجها وتبتسم وتمرر يدها على بطنها المنتفخة تظهر أنها في أيامها الاخيره للحمل تشرب إيه؟ قالها القهوجي ونظر معي إلى الميدان

المزيد ...

ابداع

عارف يا رب .. قصيدة للشاعر / مسعود شومان

عارف يا رب .. قصيدة للشاعر /  مسعود شومان

سبع سنين طواف وإيديا في جيوبي‮ ‬ سبحانه من سكنك في عش محبوبي‮ ‬ دمعي علي دمعه‮ ‬ والحزن مونة طوبه علي طوبي‮ ‬ والبحر بيفيض بس روحنا هناك‮ ‬ ويشهد الصيادين علي‮ ‬يتامي الوداع‮ ‬ رصوا الشبك ع المرار‮ ‬ وطلعنا بجروحنا‮ ‬

المزيد ...

ابداع

ربيع خريفي‮ ‬‮"‬يبحث عن شئ لا وجود له‮"‬ .. قصة للكاتب / أسامة ريان

ربيع خريفي‮ ‬‮"‬يبحث عن شئ لا وجود له‮"‬ .. قصة للكاتب / أسامة ريان

‬كانت تردد في همس مسموع في جلستهن الصباحية‮ "‬هو له في ذمتي سَنَة،‮ ‬الله‮ ‬يرحمه،‮ ‬بعد كده الأسود ده له أصوله‮.." ‬وكمَنْ‮ ‬صار حُراً،‮ ‬راحت تحرك ذراعيها حول رأسها،‮ ‬تصاعدت ضحكاتهن،‮ ‬لم‮ ‬يتمكن من إغماض أذنيه،‮ ‬فانهمك في البحث في أدراج مكتبه برأسه خفيضاً،‮ ‬يغالب ضَحِكُه‮.. ‬يبحث عن أشياء ضائعة منه،‮

المزيد ...

ابداع

أعيدوا لي ولدي .. قصة للكاتب / خالد الشاطي

أعيدوا لي ولدي .. قصة للكاتب / خالد الشاطي

أخرجُ للشارع عارية.. كفَّ زوجي عن منعي وصار مَن في الشارع لا يهتم أو يغض بصره. لقد سَقطتْ قذيفة هاون على الخيمة التي كان فيها ولدي. أقضي وقتي في فراشه متلفعة ببطانيته أو أخرج حين أشعر بالحر عارية إلى الشارع. لا يزال فراشه وبطانيته ووسادته محتفظة برائحته أو هذا ما يُخيل إلي.

المزيد ...

ابداع

صخرة الملتقى .. قصيدة للشاعر / على محمود طه

صخرة الملتقى .. قصيدة للشاعر / على محمود طه

صحراء الحياة كم همت فيها شارد الفكر تائه الخطوات سرت فيها وحدي و قد حطم المقـ ـدار في جنح ليلها مشكاتي و لكم أرمد الهجير جفوني و رمتني الحرور باللّفحات لم أجد لي في واحة العيش ظلاّ أو غدير يبلّ حرّ لهاتي أسفا للحياة أصلى لظاها

المزيد ...

ابداع

وليلة رائعة البهاء .. قصيدة للشاعر جبران خليل جبران

وليلة رائعة البهاء .. قصيدة للشاعر جبران خليل جبران

أشبه بالجارية الغراء في حلة شفافة سوداء باد جمالها على الخفاء سكرى من النسيم والأنداء جرت الفلك على الدأماء خافقة الفؤاد بالرجاء خفيفة كالظل في الإسراء تبدي افترارا في ثغور الماء كأنما طريقها مرائي والشهب فيها أعين روائي

المزيد ...

ابداع

شجر اليوسفى .. قصيدة للشاعر /مراد ناجح عزيز

شجر اليوسفى ..  قصيدة للشاعر /مراد ناجح عزيز

الشجرة دي ح تطرح‮ ‬يوستفندي وبرتقان ماتقلش ازاي أنا مش مجنون ولا حاجة بالأماره النهارده الاتنين وبكرة التلات والضرب ف الميّت زي اللي‮ ‬ياكل لحْمُه وحبي ليها مرض وراثي‮ ‬ بشكر كل اللي كان السبب فيه

المزيد ...

ابداع

الصبي الصغير الشقي .. قصة للكاتب / مارك توين ترجمة‮:‬‮ ‬زينب محمد عبد الحميد

الصبي الصغير الشقي .. قصة للكاتب / مارك توين ترجمة‮:‬‮ ‬زينب محمد عبد الحميد

غريبًا جدا،‮ ‬لم‮ ‬يحدث شيء مثل ذلك مطلقـًا في الكتيبات الرقيقة المغلفة‮. ‬ترسم الكتب داخلها الرجال بالمعاطف الكلاسيكية الطويلة والقباعات المنتفخة علي الرؤوس،‮ ‬أو بالسراويل القصيرة كاشفة أرجلهم‮. ‬وترسم السيدات بالفساتين طويلة الخصر والممتدة علي أجسادهن دون أحزمة‮...

المزيد ...

ابداع

ورقة الشجر البنية .. قصة للكاتب / عصام عابدين

ورقة الشجر البنية .. قصة للكاتب / عصام عابدين

هرع إلي الشارع وعلي درجات السلم بينما يقفز كان يخالجه شعورٌ‮ ‬بالذنب كاد أن يكسر عظامه بالطابق الأول،‮ ‬لمّا تعثّرت قدمه عن الدرجة الوحيدة المكسورة التي حذّرَ‮ ‬والده منها جيداً‮ ‬فلم يقع والده من علي الدرجات،‮ ‬ لكنه وقع هنالك تحت السماء مع الخريف والولد الفقير الذي اجتاح الفناء‮.‬

المزيد ...

ابداع

نظرة .. قصة للكاتب المصرى الكبير / يوسف ادريس

نظرة .. قصة للكاتب المصرى الكبير / يوسف ادريس

كان غريبا أن تسأل طفلة صغيرة مثلها إنسانا كبيرا مثلي لا تعرفه، في بساطة وبراءة أن يعدل من وضع ما تحمله، وكان ما تحمله معقدا حقا ففوق رأسها تستقر "صينية بطاطس بالفرن". وفوق هذه الصينية الصغيرة يستوي حوض، قد انزلق رغم قبضتها الدقيقة التي استماتت عليه حتى أصبح ما تحمله كله مهددا بالسقوط . ولم تطل دهشتي وأنا أحدق في الطفلة الصغيرة الحيرى، وأسرعت لإنقاذ الحمل

المزيد ...

ابداع

من الأيام .. لعميد الأدب العربى / طــه حسين

من الأيام .. لعميد الأدب العربى / طــه حسين

فيرد على نفسه ويقول "في التصديقات" ثم يعيد الكلمة نفسها على هذا النحو نفسه ، فاذا انتهى الى قوله "في مين" ولم يرد عليه احد ، ضرب بظهر يده في جبهة الغلام وهو يقول : "ردوا ياغنم ، ردوا يابهائم ، ردوا ياخنازير!". يفخم الغين والخاء الى اقصى ما يستطيع فمه ان يبلغ من التفخيم ، فيقول الطلاب جميعاً : "في التصديقات."

المزيد ...

ابداع

أتنسى ليالينا ؟؟ .. قصيدة للشاعر السورى / فوزى معلوف

أتنسى ليالينا ؟؟ .. قصيدة للشاعر  السورى / فوزى معلوف

نبذة حول الشاعر: فوزي معلوف // ولد فوزي المعلوف في زحلة في 21/5/1899. " , يمتُّ بنسبه إلى أسرة عريقة في القدم، أنجبت الشعراء والمؤرخين والكتبة ,والده عيسى اسكندر المعلوف هو العالم المؤرخ والعضو في ثلاثة مجامع علمية، منها المجتمع العلمي العربي بدمشق. ووالدته عفيفة كريمة إبراهيم باشا المعلوف. وأخواه شفيق صاحب "ملحمة عبقر" ورياض، وهما شاعران. * كان قيصر المعلوف المولود عام 1874 رائد الصحافة العربية في أميركا الجنوبية، حين أصدر في سان باولو عام 1898 جريدة عربية باسم "البرازيل". * وظهرت عليه علائم العبقرية في سنٍّ مبكرة، فقد بدأ القراءة في الثالثة، وأحسنها في الخامسة، وراسل أباه من زحلة إلى دمشق في الثامنة. * درس في الكلية الشرقية بزحلة، ثم انتقل في الرابعة عشرة من عمره إلى بيروت ليتابع دراسته في مدرسة الفرير. واشتغل بالتجارة متنقلاً بين لبنان ودمشق. وفي الوقت نفسه كان يكتب في الصحف اللبنانية والسورية والمصرية. ومن آثاره : * سقوط غرناطة شعلة العذاب أغاني الأندلس من قلب السماء على بساط الريح بين الطيور وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل)

المزيد ...

ابداع

المصلوب .. قصيدة للشاعر الفلسطينى / توفيق زياد

المصلوب .. قصيدة للشاعر  الفلسطينى / توفيق زياد

نبذة عن الشاعر / توفيق زياد (- ولد توفيق أمين زيَّاد في مدينة الناصرة في السابع من أيار عام 1929 م . - تعلم في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة ، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر ، ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي . - شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية في إسرائيل، وناضل من أجل حقوق شعبه. - شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ثلاث فترات انتخابية (1975 – 1994)، وكان عضو كنيست في ست دورات عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي ومن ثم عن القائمة الجديدة للحزب الشيوعي وفيما بعد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة . - رحل توفيق زياد نتيجة حادث طرق مروع وقع في الخامس من تموز من عام 1994 وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائداً إلى أريحا بعد اتفاقيات اوسلو. - ترجم من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكم. أعماله الشعرية : 1. أشدّ على أياديكم ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1966م ) . 2. أدفنوا موتاكم وانهضوا ( دار العودة ، بيروت ، 1969م ) . 3. أغنيات الثورة والغضب ( بيروت ، 1969م ) . 4. أم درمان المنجل والسيف والنغم ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) . 5. شيوعيون ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) . 6. كلمات مقاتلة ( دار الجليل للطباعة والنشر ، عكا ، 1970م ) . 7. عمان في أيلول ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1971م ) . 8. تَهليلة الموت والشهادة (دار العودة ، بيروت ، 1972م ) . 9. سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م). 10. الأعمال الشعرية الكاملة ( دار العودة ، بيروت ، 1971م ) . يشمل ثلاثة دواوين : )

المزيد ...

ابداع

انشطار الطير .. قصة للكاتب أحمد عبدالعاطى

انشطار الطير .. قصة للكاتب أحمد عبدالعاطى

‬نظرتُ‮ ‬إليها مُستدركًا،‮ ‬طالبًا منها العفو في سري عن تذكيري إياها بما تحاول نسيانَه،‮ ‬قالتْ‮ ‬بلغةٍ‮ ‬أكثر لطفًا بعدما قرأتْ‮ ‬تأنيبي لضميري‮:‬ ‮- ‬لا تقسُ‮ ‬علي نفسك‮ ‬يا بني،‮ ‬أنا أصلًا لم أنسَه‮.. ‬ فتحتْ‮ ‬فمَها لتُكمل إلا أنها عادت فشدتْ‮ ‬شفتيها إلي بعضهما بإصرارٍ،‮ ‬و امتلأتْ‮ ‬عيناها بالدمعِ‮ ‬فجأة،‮ ‬وحين لم تستطعْ‮ ‬التغلب علي دموعِها،‮ ‬لوَّحَتْ‮ ‬بيدِها المرتعشةِ‮ ‬إلي الصورةِ‮ ‬الملتصقةِ‮ ‬بيدِي،‮ ‬ثم أمسكتْ‮ ‬بيدي تعتصرها بين أصابعها الواهنة‮..‬ ‮ - ‬أرجوك لا تترُكني‮ ‬يا عاصم‮.‬ ‮ ‬قالتْها ودمعُها‮ ‬يتلاشَي شيئًا فشيئًا،‮ ‬ثم ما لبثتْ‮ ‬أن استبدلتها بضحكةٍ‮ ‬هيستيريةٍ‮ ‬تجلجلُ‮ ‬الأرجاءَ‮.. ‬انتفضتُ‮ ‬واقفًا،‮ ‬ثم أكملتْ‮:‬ ‮ - ‬لا تتركني ثانية‮ ‬يا عاصم‮..‬

المزيد ...