الارشيف / مقالات

أين نحن من صراع الحضارات ؟؟!!!!

كتب ـ العربى عبدالوهاب

الحضارة هي مجموع المفاهيم عن الحياة 

Sponsored Links

 

والحضارة تنقسم الى قسمين 

حضارة إلهية دينية: وتكون منبثقة عن عقيدة ,كالحضارة الاسلامية 

او حضارة وضعية بشرية : وتكون منبثقة عن عقيدة الرأس مالية (فصل الدين عن الحياة) كالحضارة الغربية 

وهناك حضارات لم تنبثق عن عقيدة , وهي مجموعة مفاهيم عن الحياة اجتمع عليها شعب او شعوب كالحضارة البابلية او الاشورية 

ومفهوم الصراع بين الحضارات 

يكون دائما وابدا صراع بين المسلمين والدين الاسلامي من جهة ,وبين لنصارى والراس ماليين من جهة اخرى 


ومن خبث محاولة رؤوس الحضارات الرأس مالية ومفكريها الفصل بين الاسلام والمسلمين , كأن يقولوا ان الاسلام عظيم ,, ولكن المسلمين متخلفون ارهابيون وطبعا هذا غير منطقي ولا يتقبله عقل واعي, لو كان كلامهم صحيح ويعتقدون فعلا ان الاسلام عظيما لماذا لا يعتنقوه .
لكنهم يحاولون من كلامهم هذا تضليل السذج من المسلمين محاولين تحاشي النقمة عليهم عندما يضربون شعبا من الشعوب الاسلامية , او عندما يحاولون نشر مفاهيم حضارتهم بين المسلمين 
وانهم يستعملون مثل هذه المصلحات ليخدروا فيها المسلمين لانهم يخشون اثارة المسلمين واستيقاظ الامة الاسلامية 


ومن اوجه الصراع بين الحضارات الصراع الفكري ,بين الاسلام وسائر الحضارات الكافرة , وهذا امر واقع وفرض على المسلمين حتى لو لم يبدأه الكفار.
وقد بدأه رسول الله ( ص) في مكة قبل قيام الدولة بعد الدعوة سرا وسيستمر الى ما شاء الله .
ومن اهم الاساليب في الصراع الفكري بين الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية ما يلي :- 

الاعلام : وهو تحت السيطرة الرأس مالية عبد مطيع في خدمتها .

مناهج التعليم بكافة مستوياتها : وهي مناهج لنشر المفاهيم الغربية ومحاربة المفاهيم الاسلامية وتزوير التاريخ والحقائق, وهناك مدارس وجامعات تم انشاؤها باشراف غربي .

انشاء احزاب تتبنى حضارة الغرب وتدعوا لها يرعاها الغرب. 

رعاية النخبة والمثقفين والمفكرين وتسليط الاضواء عليهم والعمل على اشهارهم ليكونوا قادة الفكر في العالم الاسلامي .

البعثات الدراسية والدورات بمختلف انواعا والانفاق والاشراف عليها لاختيار من يكون عميلا فكريا او سياسيا او امنيا لهم .

انشاء المؤسسات والمنتديات والمراكز المتخصصة في نشر الافكار والهداف الغربية التي تعارض المفاهيم الاسلامية والانفاق عليها بسخاء .

محاربة اللغة العربية واحياء اللغات غير العربية .

ومن هذا المنطلق يأتي الاحتلال الفكري لضعاف النفوس وهو اخطر سلاح وجد على مر العصور .

الصراع الاقتصادي او ( الغول ) قانون الغاب ياكل الضعيف القوي 
واهم اساليبه :-1)لسيطرة على المواد الخام بكل السبل المباحة وغير المباحة .

2)جعل الدولار بديلا عن الذهب كعملةعالمية,هنا يبدأ الصراع بين الحضارات الرأس مالية لان الغرب اوجودوا اليورو لمحاربة الدولار والهيمنة على السوق العالمية وهناك بعض الدول تحاول الرجوع الى نظام الذهب والفضة وهذا ما يرعب امريكا ويدفعها لمحاربة كل محاولة للعودة الى نظام الذهب والفضة 
3)استمرارجعل الدول النامية مجرد اسواق استهلاكية بمنعها من التصنيع الثقيل ( يكفيهم التصنيع اليدوي ).

4)اغراق الدول النامية او دول العالم الثالث بالديون والقروض الربوية عن طريق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ( وما شاء الله حتى السعودية مدانة ) 

5)استيعاب الخبرات والعقول المهاجرة التي لا تجد مكانا لها في بلدانها الاصلية .

6)سياسة انعدام الامن الغذائي التي يفرضها غالبا صندوق النقدالدولي 
لكي تصبح هذه الدول تحت رحمة المعونات والقروض.

7)ضرب الدول ببعضها (طبعا الدول الجاهلة النامية ) واشعال الحروب الاقليمية , ليتم بيع ما لدى الدول المصنعة للسلاح ببيع ما لديها من مخزون قديم اما تالف او لم يستعمل لهذه الدول المتحاربة .

 العمل على انعدام الامن في البلدان المتخلفة ,بحيث تهاجر رؤوس الاموال الى البلدان الامنة كأوروبا وامريكا , 
( و تبلغ قيمةالاموال في البنوك الغربية لرؤوس الاموال العرب-فقط !!! 800 مليار دولار -على اقل تقدير)

9) السيطرة على المصالح الاقتصادية عن طريق العولمة والخصخصة واستثمارات رؤوس الاموال في الشركات التي يملكها عمالقة الرأس مالية.

10)(لعنة الله على الحكام الكفرة ) تعيين حكام خون عملاء للغرب وامريكا , للمل على حماية مصالحهم.


11) احتلال بعض المناطق الحساسة بدعوى الامن , (كدول الخليج , وسيناء ,واسيا الوسطى). والعمل على تفتيت العالم الى دويلات صغيرة , لضمان ضعفها وتسهيل السيطرة عليها , وفرض الحصار على بعض الدول ,(كالحصار على العراق ).

وناتي الى الصراع السياسي: 

وهو مبني على قانون فرق تسد, ومن اهم ما دمره هذا الصراع هو هدم دولة الخلافة, حتى اصبحنا حوالي ستين دولة , وما زال هذا التفريق قائما بين الجماعات الاسلامية , وما زال القانون ساري المفعول .
ومن مشتقات هذاالصراع , بناء دولة صهيون في قلب الدولة الاسلامية وتقويتها وتفوقها العسكري ,وتطبيق نظام سياسي شكلي من جمهوري وملكي على الاقطار الاسلامية .
ومقاومة حركات التغير , الذين يحاولون اقامة دولة الله في ارض الله لتحكم بما انزل الله .
وانشاء الامم المتحدة ومجلس الامن لاضفاء الشرعية الدولية على التدخل في شؤون الدول المستضعفة . ووضع قادة وحكام لهذه الدول يعملون لصالح الدولة المستعمرة والمحتلة ( احتلال عن طريق الاستقلال ).

واخر الصراعات هو الصراع العسكري والذي نسميه كمسلمين بالجهاد .

وعلى ارض الواقع فإن الصراع العسكري بكل اشكاله في هذه الايام ينحسم لمصلحة الدول الكافرة بسبب فرقتنا, فالتفوق العسكري لدول الكفرة لا يقارن بما لدى الجمعاعات الاسلامية من سلاح .

قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) صدق الله العظيم 

وقال اكرم الخلق سيدنا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام(يوشك أن تداعى عليكم الامم كما تداعى الأكلة الى قصعتها , فقال قائل : ومن قلة نحن فيها يومئذ؟ 
قال بل انتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل , ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن, فقال قائل يارسول الله وما الوهن ؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت) رواه ابو داود عن ثوبان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا