الارشيف / ثقافة وأدب

أميرة الرويقى: ما معنى داعش ؟؟ ما معنى دواعش؟؟؟

Sponsored Links

وكالة أنباءالبرقية التونسية الدولية
رئيسة مجلس الادارة ورئيسة التحرير – الاعلامية الاستاذة أميرة الرويقي
عالم مجنون مجنون –
 البرقية التونسية
افتتاحية رئيسة التحرير الاعلامية الاستاذة أميرة الرويقي

-----------------------------------------------------------------

Sponsored Links

ما معنى داعش ؟؟ ما معنى دواعش؟؟؟
اقلكم ما معنى هذه الصفة او هذه الحروف التي باتت بغيضة ومقرفة
هذه الفئة التي باتت تهدد كل العالم حتى يمكن امريكا نفسها راعية الارهاب ومصدرته والمبدعة فيه


امس فقط في تونس باحد الاماكن القصية خارج العاصمة ذبح الدواعش راعيا للغنم ما يزال بين الطفولة واول خطواته نحو الشباب عمره لم يتجاوز الستتة عشرة سنة
في عمر الورود التي بعد لم تتفتح
ونجا الراعي الثاني وكان من نفس عمر الطفل الشهيد شهيد الوطن
حملوه رسالة الى اهل الضحية الا وهي
راس الضحية المقوزعة المذبوحة التي وضعوها بكل وقاحة وبشاعة في كيس بلاستيك
ذبح الراعي من قبل الارهابيين الدواعش لا لشيئ الا لانه قال لا ورفض ان يعطي السراق والقتلة قطيع المعيز الذي كان معه وكان كل شيئ يمتلكه هو وعائلته
المكان كان ريف القصرين مكان تعود الضحية يرعى معزاته
لم اعد افهم من اي طينة خلق هؤلاء الخونة للوطن وللدين وحتى للانسانية
عن اية انسانية اتحدث؟؟ هل هذه الكلمة واردة عند الدواعش؟؟
من يحرك هؤلاء من خلف الستار دمى من دماء البشر الابرياء؟
من يشجع هذا الاجرام ويموله؟ عليكم ان تجيبوني لاني خلاص لم اعد افقه من الامر شيئا من شدة الفاجعة تلو الاخرى
من يريد بتونس شرا؟؟
والحال اننا قد نجحنا فعليا في انتقال ديمقراطي سلس وانتخابات تشريعية كانت ناجحة وانتخابات رئيسية ايضا كانت ناجحة؟؟
رغم ما حدث ابان الانتخاتبات الرئيسية من خزعبلات صدرت عن ما يسمى المنصف المرزوقي الذي جاء يوما ما السلطة ودخل قصر قرذاج خطا.
انا لا اذكر هذا فقط كي انقد لا بل انا الان بصدد التحليل والتمحيص والتنقيب عمن تسبب لنا في بلدنا العظيم تونس في كل هذه الكوارث اللابشرية اللاانسانية
زمن حكم الترويكا اي حكم النهضة قال وكرر في تصريحاته راشد الغنوشي ان من هم في جبل الشعانبي ليسوا سوي رياضيين يتمرنون لا اكثر وانهم ابناؤه وانهم يذكرونه بشبابه
ويا له من شباب امضاه في الاجرام والقتل والخيانة للوطن
شبابه الذي استثمره في زهق الارواح البريئة انذاك والى يوم الناس هذا.
كيف لا ونحن من حين لاخر نستيقظ على كارثة وتسقط ضحايا اما من الشرطة او من جيشنا الباسل والان اصبح المدنيون هم المستهدفون
رعيان للمعيز باحد جبالنا التونسية كانا يرعيان قطيعا صغيرا من المعيز . حيث لا حياة ولا تنمية بتلك المناطق النائية نوعا ما عن اي مرفق من مرافق الحياة
تزهق روح الطفل البرئي صاحب الستة عشرة سنة ويحمل الطفل الاخر  الذي نجا . راس الضحية في كيس بلاستيك الى اهله
وتظل الجثة الى الان ملقاة في الجبل الى ان يذهب اهل الطفل المذبوح ويرجعون بها الى بيتهم
هل هذا فعل انساني؟
الى اين والى متى؟؟يسقط الشهداء في بلادي؟؟
شهداء ما بعد الثورة
ثم ان الفيدبو الذي تم تصوريه من القتلة , تمت منتجته ممن؟ طبعا من قبل الخلايا النائمة التي قامت  بعملية المنتاج
الان الدواعش اصبحوا يقتلون ويصورون ما اقترفته اياديهم المدنسة بالدماء . حتى يورون للعالم ماهم قادرون على فعله
اين السلطة ؟ طيب اعلم ان الشرطة موجودة وهي في خدمة الشعب, لكن بعد خراب مالطا تتدخل الشرطة مشكورة
هنا وجب تفعيل ما هو اقوى من تدخل يجيئ متاخرا بعد اقتراف الجريمة وجب على الشرطة والجيش ان ينفذوا خططا اكثر سرعة ونجاعة وان يستبقوا الحدث الجريمة قبل وقوعها
طيب سبق وحصل هذا في كثير من الاحيان . مما جعل الكثير من الخطط الارهابية تفشل ,وتم القاء القبض على الكثير من المتورطين في قضايا ارهابية لو تمت لكانت الكارثة اشد قوة ووقعا لكن من الطاف الله ان شرطتنا الباسلة بمعية جيشنا نجا الكثير من الرموز السياسية وغيرها وحتى المنشئات الحكومية الخ؟؟
هنا وحتى يتم بتر الداء من جذوره لابد من جعل كل مواطن تونسي شرطيا او جنديا في مكانه
اما بالتبليغ عن ما هو ملفت للانتباه , او اي شيئ يشتبه فيه من قبله
ايضا المساكن التي يتم ايجارها من طرف اناس قد يتساهل معهم اصحاب المنازل , نظرا لان هؤلاء يدفعون مالغ كبيرة لمالك المنزل
هل سنظل ننتظر الخطر حتى يقرع بابنا؟؟ ام نتصدى له ونقتلعه من جذوره ؟؟ بطرق كثيرة وجب دراستها قبل ان تفعل على ارض الواقع.
ثم لا بد من تخصيص ميزانية لمكافحة الارهاب ولا نكتفي بالشجب والتنديد في حين ان ارواحا تزهق هنا وهناك
يسقط الارهاب وتحيى تونس حرة ابية عظيمة تحارب حتى النصر كل انواع الارهاب
ولابد من امريكا ان تفهم لانها الغباء يمشي على ارجله العرجاء. وجب عليها ان تفهم ان الوطنية هي اساس النصر لذا وطنيتنا وتكاتفنا واتحادنا ضد الارهاب هو الحل والفيصل
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا