الارشيف / ثقافة وأدب

بعد 9 مبادرات للمؤسسات الدينية فى مواجهة الإسلاموفوبيا..هل تنجح العاشرة؟

Sponsored Links
نحن كمسلمين وعرب فى موقف لا نحسد عليه، فالمتطرفون يتوغلون فى كل مكان ويشعلون العالم، وأصابع الاتهام فقط تتجه ناحية الإسلام والعرب، وعليه فإن المؤسسات الدينية قامت بالعديد من المبادرات على مدار هذا العام، ولم تنجح حتى الآن.

واليوم أطلقت دار الإفتاء المصرية مبادرة عالمية جديدة بعنوان "not talk in our name" وبالعربية "لا تتحدث باسمى"، للتصدى للإسلاموفوبيا تستهدف غير العرب من مختلف بلدان العالم عن طريق عدة آليات، سيتم من خلالها مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا التى تجتاح أوروبا، وشرح تعاليم الإسلام الصحيحة وتبيين الفرق بين الإسلام الحق والتصورات المشوهة التى تروجها الجماعات المتطرفة فى الغرب.

والمبادرة تعتبر العاشرة بعد العديد من المحاولات التى قامت بها المؤسسات الدينية هذا العام الذى شهد تنامى سريعًا وخطيرًا للجماعات الإرهابية، ونذكر أهم هذه المبادرات

Sponsored Links
أنشأه شيخ الأزهر أحمد الطيب، شهر فبراير الماضى، بالأزهر الشريف، ويهدف إلى نشر ثقافة الحوار بين الأديان والحضارات المختلفة، والعمل على قبول الآخر والتعايش المشترك، والتأكيد على القيم الدينية المشتركة، وتعزيز التعاون بين الأزهر والمؤسسات الدينية المختلفة فى هذا المجال، وتقديم الدعم لبيت العائلة المصرية المختص بشئون الأقباط فى تحقيق أغراضه ورسالته.
استكمالاً لدوره فى مكافحة "الإسلاموفوبيا" فى الغرب، أستقبل شيخ الأزهر شهر مايو الماضى فى مقر المشيخة، مارين لوبان، رئيسة حزب "الجبهة الوطنية" بفرنسا، وكان هذا اللقاء فى إطار انفتاح الأزهر على مختلف الأطراف والتيارات الفكرية للتصدى لكل ما يشوه الإسلام ويسيء له.
سافر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يونيو الماضى إلى لندن لتدعيم حركة نبذ العنف والدفاع عن الإسلام، وألقى حينها شيخ الأزهر خطابًا أمام مجلس اللوردات البريطانى، أكد فيه أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" تلعب دورًا سيئًا وخطرًا فى زيادة الصراع بين الغرب والشرق، وأكد أنه من الضرورى أن تتحول العلاقة بين الشرق والغرب إلى علاقة سلام وتعارف يقوم على الاحترام المتبادل للخصوصيات والعقائد والهويات والثقافات المختلفة، ولابد قبل كل ذلك من الشعور بالأخوة العالمية والإنسانية.
التقى شيخ الأزهر بوزيرة الدولة للشئون الخارجية البريطانية وعدد كبير من الدبلوماسيين ورجال الخدمة المدنية بلندن، بعد خطابه لمجلس اللوردات البريطانى فى يونيو الماضى، ودار الحوار حول سماحة الإسلام وموقفه من التنظيمات المتطرفة وجهود الأزهر الشريف فى مكافحة التطرف والإرهاب، ثم التقى بعدد من سفراء الدول الإسلامية والعربية، وتطرق اللقاء إلى الحديث عن جهود الأزهر الشريف وخطته فى مواجهة الفكر المتطرف، ودور مجلس حكماء المسلمين فى تعزيز ثقافة التعايش والحوار بين الأديان.
بعد رجوعه من لندن بعدة أيام، أستقبل شيخ الأزهر وفداً لممثلين عن دول الاتحاد الأوروبى، يضم 27 سفيرًا، برئاسة السفير جيمس موران، رئيس وفد الاتحاد الأوروبى فى مصر.

وفى هذا اللقاء تحدث شيخ الأزهر عن أن ما يرتكبه المتطرفون من أعمال إرهابية تحت ستار الدين، لا ينتمى على الإسلام بأى شكل من الأشكال، والتأكيد على أن الإسلام هو دين رحمة وتسامح ينبذ العنف والتطرف .


بعد الأحداث الإرهابية الاخيرة التى ضربت باريس، قام شوقى علام، مفتى الجمهورية، بالتواصل مع أكثر من خمسين شبكة إعلامية حول العالم، يأتى فى مقدمتها وكالة رويترز وجريدة الهافنجتون بوست ووكالات الإيطالية والألمانية والهولندية، وذلك لإيضاح موقف الإسلام من الأحداث الإرهابية التى تحدث، وأكد مفتى الجمهورية للإعلام العالمى أن هذا الهجوم ليس له صلة بالإسلام أو المسلمين.
تم الاتفاق بين دار الإفتاء المصرية والبرلمان الأوروبى على اعتماد البرلمان على دار الإفتاء المصرية فيما يخص الفتاوى وقضاياها، وتم الاتفاق أيضاً إمداد البرلمان الأوروبى بـألف فتوى مترجمة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، أعدتها دار الإفتاء المصرية، تراعى الوضعية الخاصة لمسلمى أوروبا وقوانينها، وكذلك ترجمة التقارير الصادرة عن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، كما تم المناقشة حول إمكانية تدريب وإعداد عدد من الأئمة الأوربيين فى مجال التصدى للفتاوى المتشددة.
قامت دار الإفتاء المصرية بإطلاق حملة لتغيير مسمى "الدولة الإسلامية" إلى منشقى "منشقى القاعدة" عند الإشارة إلى داعش.

واستجابت الحكومة الفرنسية لمبادرة دار الإفتاء، وأصدرت بيانًا استبدلت فيه اسم "الدولة الإسلامية"، وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست حينها: "إن مبادرة دار الإفتاء جاءت للتعبير عن رفض المؤسسة الدينية للعديد من الصور النمطية المشوهة، التى ارتبطت بالإسلام من أعمال دموية تقوم بها تلك الجماعة الإرهابية".


دار الإفتاء أصدرت كذلك فى حربها الفكرية ضد التطرف، مجلة إلكترونية باللغة الإنجليزية بعنوان "Insight" للرد على مجلة "دابق"، التى تصدرها "داعش"، بالإضافة إلى الموقع الإلكترونى الذى تصدره الدار ومترجم بعدة لغات.

------------------------
الخبر : بعد 9 مبادرات للمؤسسات الدينية فى مواجهة الإسلاموفوبيا..هل تنجح العاشرة؟ .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - ثقافة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا